العمليات التجميليَّة غير الجراحيَّة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

المقشِّراتُ الكيميائية هي سوائل تهدف إلى إزالة الخلايا الجلدية الميِّتة من على سطح الجلد، وتعزيز نموِّ خلايا جديدة.  وهي تُستَعمل لتحسين مظهر الجلد، بما في ذلك الحدُّ من التصبُّغ غير المنتظم وحبُّ الشباب.

هنالك ثلاثةُ أنواعٍ للتقشير: سطحي ومتوسِّط وعميق.

 

التقشير السطحي

يُستَعمل التقشيرُ السطحي لإزالة الخلايا الجلدية من الطبقة العليا من الجلد (البشرة)؛ ويمكن أن يقومَ بهذا بعضُ اختصاصيي التجميل المؤهَّلين، وكذلك الطاقم الطبِّي.

تُترك مادَّة التقشير السطحي على الجلد بضع دقائق فقط. ويمكن أن يشعرَ الشخصُ، بعدَ ذلك، بشدٍّ في الجلد لساعتين.

تكون تأثيراتُ المقشِّرات السطحية مؤقَّتةً فقط، لذلك هناك حاجةٌ إلى علاجٍ منتظم للحفاظ على التأثير.

 

التقشير المتوسِّط

يُستَعمل التقشيرُ المتوسِّط لإزالة الخلايا الجلدية من الطبقتين العليا والوسطى من الجلد (الجزء العلوي من الأدمَة). ويجب أن يقومَ به متخصِّصُّون مؤهَّلون في الرعاية الصحيَّة.

تُترَك مادةُ التقشير المتوسِّط على الجلد بضعَ دقائقَ فقط. ويمكن أن يحدثَ شعورٌ بالحرقان أو بالوخز خلال التقشير، كما قد يصبح الجلدُ بنيَّاً أو أحمرَ في الأيَّام التَّالية للتقشير.

وقد تكون هناك حاجةٌ إلى الانتظار ستَّةَ أسابيع قبل أن تعودَ البشرة إلى وضعها الطبيعي.

يَتَطلَّبُ الحفاظُ على تأثير العلاج تكرارَهُ كلَّ 6-12 شهراً.

 

التقشير العميق

يصل تأثيرُ التقشير العميق للجلد إلى الجزء السفلي من الأدمة. وينبغي أن يقومَ بهذا الإجراء طبيب مختصٍّ ذي مهارة وخبرة في هذا المجال.

قد تكون هناك ضرورةٌ لاستعمال مخدِّر موضعي ومسكِّن خلال فترة العلاج. ويمكن أن يشعرَ الشخصُ "بالتجمُّد" خلال فترة تطبيق المُقشِّر.

يمكن تركُ المادة المُقشِّرة على الوجه لمدَّة تصل إلى 30 دقيقة أو أكثر، وذلك وفقاً للتأثير المطلوب من استعمالها.

يكون هناك بعض التقشُّر والاحمرار والانزعاج لبضعة أيَّامٍ، وذلك تبعاً لنمط المقشِّر المُستَعمَل. وقد يعاني بعضُ الأشخاص من تورُّمٍ لمدَّةٍ تصل إلى أسبوعين، ومن احمرارٍ يمكن أن يستمرَّ لمدَّة ثلاثة أشهر.

يتمُّ اللجوءُ إلى التقشير العميق مرَّةً واحدةً، لأنَّ تأثيرَه دائم، لذلك ليست هناك حاجةٌ إلى تكراره عادةً.

ما هي المخاطر؟

تُعدُّ المعالجاتُ بالتقشير الكيميائي آمنةً عادةً إذا أُجريَت من قِبلِ شخصٍ مؤهَّلٍ من ذوي الخبرة، ولكن توجد بعضُ المخاطر، والتي تشتمل على:

  • قد تبدو البشرةُ داكنةً أو فاتحةً أكثر من المعتاد بعدَ العلاج، ويمكن أن يكونَ ذلك دائماً.
  • هناك احتمالٌ لأن يؤدِّي العلاج إلى تكرُّر الإصابة بقرحات زكام سابقة.
  • يمكن أن يحدثَ تندُّبٌ أو عدوى بعدَ العلاج، رغم أنَّ هذا أمرٌ نادر الحدوث.

تصبح البشرةُ حسَّاسةً أكثر لأشعَّة الشمس بعدَ الشفاء، ولذلك سوف تكون هناك حاجةٌ إلى تطبيق كريمٍ شمسي لمدَّة شهرٍ أو أكثر بعدَ العلاج.

يجب على الطبيب، أو على العيادة التي جرى فيها العلاجُ، تقديمُ الإرشادات حول الرعاية الضروريَّة اللاحقة، وذلك لخفض خطر حدوث الآثار الجانبيَّة والمضاعفات. كما ينبغي الحصولُ على المساعدة الطبيَّة إن ظهت عدوى بعدَ العلاج.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الإجراءات، التجميليَّة، غير الجراحيَّة، البوتوكس، الحشو، كدمات، التقشير، إزالة الشعر، بالليزر، حكُّ الجلد المجهري.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 ديسمبر 2014