الحمى القرمزية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

على الرغم من أنَّ معظمَ حالات الحمَّى القرمزية تتعافى في غضون أسبوع من دون أي علاج، إلاَّ أنه من الضروري تقديم العلاج للمريض، وذلك لأنَّ العلاجَ يُقلّل من الفترة التي يكون فيها المصابُ قادراً على نقل العدوى، ويُسرّع شفاءَ الحالة، ويُقلّل من المضاعفات الناجمة عن الحمَّى القرمزية.

في حال استخدام العلاج، فيمكن شفاءُ المريض في غضون أربعة إلى خمسة أيَّام، كما يمكن له العودة إلى المدرسة أو العمل بعد 24 ساعة من بدء تناول العلاج.

أمَّا في حال عدم استخدام العلاج، فقد يبقى المريضُ ناقلاً للعدوى لمدة تتراوح بين أسبوعين إلى خمسة أسابيع.

المُضادَّات الحيوية

تُعالج الحمَّى القرمزية بالمضادَّات الحيوية لمدة 10 أيام. وغالباً ما يكون المضادُّ الحيوي المُختَار هو أقراص البنسلين، وقد يُستخدَم شرابُ البنسلين للأطفال الأصغر سناً. أمَّا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من التحسُّس للبنسلين، فيمكن اختيارُ الإريثرومَيسين كبديل للبنسلين.

تزول الحمَّى بشكل اعتيادي في غضون 24 ساعة بعدَ البدء بتناول المضادَّات الحيوية، كما تختفي بقيةُ الأعراض في غضون بضعة أيام تتلو ذلك. ولكن من الضروري جداً إكمال البرنامج العلاجي حتَّى النهاية للتأكُّد من زوال العدوى بشكل تام.

ينبغي على المريض ملازمة المنزل لمدَّة لا تقل عن 24 ساعة بعدَ البدء بتناول الدواء.

العناية الذاتية في المنزل

يمكن للمريض أن يُعزِّزَ من شفاء الكثير من أعراض الحمى القرمزية عن طريق اتباع بضع خطوات بسيطة للغاية، مثل:

  • شرب كمِّيات وافرة من السوائل، وتناول طعام طري في حال كان يعاني من ألمٍ في حلقه.
  • تناول أقراص الباراسيتامول لخفض درجة الحرارة المرتفعة.
  • استخدام غُسول الكالامين أو الأقراص المُضادَّة للهيستامين لتسكين أعراض الحكَّة.

 

 

 

كلمات رئيسية:
قرمزية، حمى، مكورات عقدية، طفح، حمى قرمزية، اسكارلاتينا، لسان الفراولة، التهاب اللفافة الناخر

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 10 ديسمبر 2014