الحمى القرمزية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

لا تُسبِّب مُعظمُ حالات الحمى القرمزية أيّة مُضاعَفات، وخاصَّة إذا جرى علاجُ الحالة بشكل صحيح.

ولكن مع ذلك، يبقى هناك احتمالٌ ضئيلٌ للإصابة ببعض المُضاعَفات في المراحل المُبكرة من الإصابة، مثل:

  • الإصابة بعدوى أذنية.
  • حدوث خُراج في الحلق (تجمّع مؤلم للقيح).
  • الإصابة بالتهاب الجيوب.
  • الإصابة بذات الرئة (التهاب الرئة).
  • الإصابة بالتهاب السحايا (التهاب الغشاء المُغلِّف للدماغ والنخاع الشوكي).

كما أنَّ هناك مُضاعَفات أخرى نادرة جداً قد تحدث في المراحل المتأخِّرة من الإصابة، مثل:

  • الإصابة بالحمَّى الروماتيزمية، والتي تسبِّب ألماً في المفاصل والصدر وضيقاً في التنفُّس.
  • الإصابة بالتهاب كُبيبات الكلى (التهاب في البنى التشريحية الدقيقة داخل الكلية).
  • الضرر الكبدي.
  • الإصابة بالتهاب العظم والنقي.
  • الإصابة بتسمُّم الدم.
  • الإصابة بالتهاب اللفافة الناخِر Necrotizing Fasciitis.
  • الإصابة بمتلازمة الصدمة السّمّيّة (عدوى جرثومية نادرة، ولكنها مُهدِّدة للحياة).

قد يكون المريضُ مُصاباً بإحدى هذه المُضاعَفات إذا شعر بأعراض شديدة من التوعُّك أو الألم أو الصداع أو الغثيان أو الإقياء. ولذلك، ينبغي على المريض استشارة الطبيب فوراً إذا ظهرت أي من هذه الأعراض في غضون الأسابيع القليلة التي تعقب زوالَ العدوى الرئيسية.

هل من الممكن أن يُصاب المريض بالحمى القرمزية مرة ثانية؟

إنَّ إصابةَ الشخص بالحمَّى القرمزية لمرة واحدة في حياته تُكسبه مناعةً دائمة تجاه هذا المرض، إلاَّ أنه يمكن في حالات نادرة أن تتكرَّرَ إصابةُ الشخص نفسه بالحمى القرمزية لأكثر من مرَّة.









 

 

 

كلمات رئيسية:
قرمزية، حمى، مكورات عقدية، طفح، حمى قرمزية، اسكارلاتينا، لسان الفراولة، التهاب اللفافة الناخر

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
National Health Services - UK

 

أخر تعديل: 10 ديسمبر 2014