الاختبارات الجينية للتنبؤ بخطر الإصابة بالسرطان

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
الاختبارات الجينية للتنبؤ بخطر الإصابة بالسرطان

على الرغم من أنَّ الإصابةَ بالسرطان لا تكون وراثية المنشأ عادةً، إلاَّ أنَّ هناك أنواعاً خاصةً من سرطانات الثدي والمبيض والبروستات قد تتأثَّر إلى حدٍّ بعيدٍ بالعوامل الجينية التي تسود في بعض العوائل.

يحمل جميعُ البشر جيناتٍ خاصَّةً تعمل بشكل طبيعي على وقاية الإنسان من الإصابة بالسرطان، حيث إنَّها تقوم بشكلٍ طبيعي بتصحيح أيِّ خلل قد يحدث في بنية الحمض النووي الوراثي (الدي إن إيه DNA) في أثناء الانقسامات الخلوية.

يؤدِّي توارثُ أشكال متحوّرة أو متغيّرة من هذه الجينات إلى زيادة معتبرة في معدَّل الإصابة بالسرطان، وذلك لأنَّ الجينات المتحوّرة لا تكون قادرةً على إصلاح الخلايا المتضرِّرة، ممَّا يزيد من أعدادها ويؤدِّي إلى تشكُّل ورم.

نذكر من الأمثلة على الجينات التي تزيد من معدَّل الإصابة بالسرطان كلاً من الجين المتحوّر BRCA1 والجين  المتحوّر BRCA2. إنَّ امتلاكَ أحد هذين الجينين يزيد من خطر إصابة النساء بسرطان الثدي وسرطان المبيض، كما يزيد من خطر إصابة الرجل بسرطان الثدي وسرطان البروستات.

وللعلم، فإنَّ جينات BRCA ليست هي الجينات الوحيدة التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، حيث استطاع الباحثون مؤخَّراً تحديدَ أكثر من 70 جيناً متحوّراً جديداً تترافق مع زيادة في خطر الإصابة بسرطانات الثدي والبروستات والمبيض. ولكن، لا تزيد هذه الجينات بمفردها من خطر الإصابة بالسرطان إلاَّ بنسبة ضئيلة، إلاَّ أنَّ ترافقَها مع عوامل أخرى يزيد ذلك الخطر بشكلٍ عام.

في حال كان الزوجان (كلاهما) يمتلكان جيناتٍ تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، كالنوع المتحوِّر من جين BRCA، فمن الممكن أن تنتقلَ هذه الجيناتُ بالوراثة إلى أطفالهما.



 

 

 

كلمات رئيسية:
مورثة، جينة، جين، سرطان، ثدي، مبيض، بروستات، تنبؤ، اختبار، جنين، استئصال وقائي، جراحة وقائية، علاج كيميائي

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 16 ديسمبر 2014