الاختبارات الجينية للتنبؤ بخطر الإصابة بالسرطان

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

في حال كانت نتيجةُ الاختبار الجيني التنبُّؤي إيجابية، فهذا يعني أنَّ الشخصَ لديه جين متحوّر يزيد من احتمال إصابته بالسرطان، وذلك بالمقارنة مع الأشخاص الذين لا يمتلكونه.

ولكنَّ ذلك لا يعني أنَّ الشخصَ سيُصاب حتماً بالسرطان، حيث إنَّ الجينات لا تؤثِّر إلاَّ بشكلٍ جزئي في المستقبل الصحِّي للفرد؛ وتمارس العواملُ الأخرى، مثل التاريخ الطبِّي للشخص ونمط حياته والبيئة التي يعيش فيها، أدواراً مهمَّةً في ذلك أيضاً.

إذا أظهرت الاختباراتُ وجودَ جين متحوِّر أو طافر من نوع BRCA لدى الشخص، فهذا يعني أنَّ هناك احتمالاً بنسبة خمسين في المائة كي يورّث نفس الجين لأحد أطفاله، واحتمال خمسين في المائة أن يكون الجين موجوداً أصلاً لدى أحد أشقائه.

قد يرغب الشخصُ بمناقشة نتائج الاختبار مع الطبيب وباقي أفراد أسرته، والذين يحتمل أن يكونَ لديهم نفس الجين. سيشرح الطبيبُ للشخص كيف ستؤثِّر النتائجُ الإيجابية أو السلبية للاختبار في حياته وعلاقاته مع أفراد أسرته.

لا يُسمح للطبيب بالكشف عن إجراء أي شخص للاختبار الجيني التنبؤي، أو أن يكشفَ عن نتائج ذلك الاختبار، ما لم يحصل على إذن صاحب العلاقة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
مورثة، جينة، جين، سرطان، ثدي، مبيض، بروستات، تنبؤ، اختبار، جنين، استئصال وقائي، جراحة وقائية، علاج كيميائي

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 16 ديسمبر 2014