سرطان الظهارة المتوسطة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Mesothelioma

يجب على الشخص مراجعة الطبيب عند ملاحظة أيَّة أعراضٍ غير مألوفة أو مستمرَّة، وخصوصاً إذا كان قد تعرّض سابقاً للأسبست. وعلى الرغم من ضعف احتمال أن تكونَ الإصابة هي سرطان الظهارة المتوسِّطة، إلاَّ أنه من الضروري إجراء الفحص من قِبَلِ الطبيب.

قد يوصي الطبيبُ بالتوجُّه إلى المستشفى لإجراء المزيد من الاختبارات، والتي قد تشتمل على:

  • التصوير التشخيصي - مثل صورة الأشعَّة السينيَّة أو التصوير الطبقي المحوري (المقطعي المحوسَب) أو أشعَّة الرنين المغناطيسي أو التصوير بالأمواج فوق الصوتيَّة.
  • تنظير الصَّدر - وهو إجراءٌ جراحيّ، يمكن القيام به بعد تركين المريض (إعطائه أدوية مهدِّئة) أو تخديره تخديراً عاماً، الأمر الذي يسمح للطبيب بفحص الصِّدرِ والحصول على خزعة (عيِّنة من الأنسجة)، دون اللجوء إلى إجراء جرحٍ كبيرٍ في الجلد.
  • نزحُ السائل (الرَّشف الجنبي) - إذا تجمَّعت سوائل في المنطقة المحيطة بالرئتين أو الأحشاء البطنية، فقد يلجأ الطبيبُ إلى أخذ عيِّنةٍ من هذا السائل عن طريق إدخال إبرة (تُوَجَّه باستعمال الموجات فوق الصوتيَّة عادةً) من خلال منطقةٍ في الجلد يجري تخديرها موضعيّاً.

قد يكون من الصعب تشخيصُ سرطان الظهارة المتوسِّطة، بسبب صعوبة التمييز بين الخلايا السرطانية والخلايا السليمة، أو الاشتباه بينها وبين خلايا سرطانية أخرى، كما في سرطان الرئة أو سرطان المبيض.



 

 

 

كلمات رئيسية:
سرطان الظهارة المتوسِّطة، غشاء، بطانة، جنبي، صفاقي، أسبستوس، أسبست، علاج كيميائي، إشعاعي، جراحي، ميزوتليوما، Mesothelioma

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 31 ديسمبر 2014