حقائق حول المُحلّيات الصناعية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

السوربيتول Sorbitol هو مادَّة مُحلّية كيميائية مُنخفضة السّعرات الحرارية، تستخرج من الغلوكوز، وتتوفَّر بشكل مسحوق أو سائل.

يوجد السوربيتول بشكلٍ طبيعي في بعض الأصناف الغذائية، مثل التفاح والإجاص والخوخ والمشمش، والفواكه المجفَّفة مثل الزبيب المجفَّف.

السوربيتول هو بوليُول Ployol - أحد أنواع الكربوهيدرات المُصنَّعة من السكَّر (مثل الديكستروز).

يمتلك السوربيتول نفسَ مظهر السكَّر وطعمه، ولكن درجة تحليته تساوي حوالي 60% من درجة تحلية السكر، وسُعراته الحرارية أقل بمقدار 30% من السكر (2.6 سعرة حرارية في كل غرام من السوربيتول، بالمقارنة مع 4 سُعرة حرارية في كل غرام من السكر).

يترك السوربيتول عندَ تناوله إحساساً منعشاً في الفم، من دون أن يتركَ أيَّ أثر لطعم آخر غريب.

وعند هضمه، يُمتصُّ السوربيتول بشكل جزئي وبطيء في الأمعاء، ويتحوَّل في الكبد إلى فركتوز. ولكنَّ وجودَ الكثير من السوربيتول في الأمعاء قد يُسبِّب تناضح الماء (سحب الماء إلى الأمعاء)، مما يؤدِّي إلى الإصابة بالإسهال. وفي حال تناول كميات كبيرة منه، فقد يترك آثاراً جانبية مثل النفخة وتشكُّل الغازات. ويتفكَّك السوربيتول غير الممتص إلى ثاني أكسيد الكربون، ثم يُطرح خارج الجسم.

صرّحت الجمعيةُ العلمية الأوربية للغذاء في تقريرها الصادر عام 1985 بأنَّ تناولَ 50 غراماً من السوربيتول يومياً يُسبِّب الإسهال. ولذلك، يجب أن يُدوّنَ على الأغذية التي يشكل السوربيتول أكثر من 10% منها تحذيرٌ مفادُه أنَّ استهلاك كمية زائدة منها قد يكون له أثر مليِّن للأمعاء (يؤدي إلى الإصابة بالإسهال).

يُستخدَم السوربيتول كبديل للسكر في العديد من الأطعمة، بما فيها الأغذيةُ منخفضة السعرات الحرارية والخالية من السكر، بالإضافة إلى المستحضرات الصيدلانية ومستحضرات العناية بالفم، مثل معاجين الأسنان والعلكة الخالية من السكر.

في العام 2011، أصدرت هيئةُ سلامة الغذاء الأوربية تقريرها حول الادعاءات الصحية التي تُحيط بالبوليُولات، بما فيها السوربيتول، وخَلُصت فيه إلى أنَّ استهلاكَ هذه المواد يُعزِّز صحةَ الأسنان عن طريق تحييد أثر حموضة اللويحة الجرثومية (طبقة البليك) على الأسنان، ودوره في ترميم ميناء الأسنان.

كما أيّدت هيئةُ سلامة الغذاء الأوربية الادِّعاء القائل بأنَّ البوليُولات تؤثِّر في مستويات سكَّر الدم بشكل أقل من السكر، وذلك بسبب بطء امتصاصها. وقد يكون ذلك مفيداً للأشخاص الذين يعانون من خلل في تحمّل الغلوكوز، الذي يُعدّ عاملَ خطرٍ للإصابة بالسكري والأمراض القلبية الوعائية.

كما يمارس السوربيتول دوراً في الحفاظ على رطوبة الطعام، مما يجعله عنصراً مفيداً في إنتاج الحلويات ومنتجات الأفران والشوكولا.

لم تأتِ هيئةُ سلامة الغذاء الأوربية على ذكر حدود عُليا للوارد اليومي من مادَّة السوربيتول، ممَّا يعني عدمَ وجود خطر صحي من استهلاك السوربيتول ضمن الحدود المعقولة.

الحد الأعلى للاستهلاك اليومي من السوربيتول: غير محدد



 

 

 

كلمات رئيسية:
أسيسولفام ك، Acesulfame K، أسبارتام، Aspartame، سكَّرين، Saccharin، سوربيتول، Sorbitol، سكرالوز، Sucralose، ستيفول غليكوزيدز، Steviol Glycosides، زايليتول، Xylitol، محليات صناعية.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 31 ديسمبر 2014