حقائق حول المُحلّيات الصناعية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

السكرالوز Sucralose هو مادَّة مُحلّية صناعية خالية من السُعرات الحرارية، مُشتقَّة من السكروز، وتفوق درجةُ تحليتها تحلية السكر بحوالي 650 مرة.

لا يترك السكرالوز أيَّ طعمٍ مرّ في الفم بعد تذوقه، ولذلك فقد استخدم في طيفٍ واسعٍ من الأغذية منخفضة السُعرات الحرارية، بما فيها موادُ التحلية المُستخدمة على طاولة الطعام، والمشروبات الغازية، والعلكة، وخلائط الخَبز، وحبوب الإفطار، والصلصات الغذائية.

وبسبب أنَّ السكرالوز شديد الحلاوة، فإنه غالباً ما يجري مزجه مع غيره من المُحلّيات غير الخالية من السُعرات الحرارية، مثل الديكستروز أو المالتوديكسترين، وذلك بهدف تخفيف درجة حلاوته.

عندَ تناول السكرالوز، فإن 8%-20% منه فقط يصل إلى الدم، ويُطرح الباقي خارج الجسم مع البول، دون أن يطرأ عليه أي تبديل. وقد توصلت الجمعيةُ العلمية الأوربية للغذاء إلى أنه "من غير المحتمل" أن يؤدِّي الاستهلاك المتكرر للسكرالوز إلى تراكمه في الجسم.

وردت بعضُ التقارير التي تُفيد بأن السكرالوز يتسبب بحدوث ردة فعل سلبية لدى بعض الأشخاص، بما في ذلك ادعاءاتٍ تقول بأنه قد يُثير نوبة الشقيقة. كما ادَّعت إحدى الدراسات بأنه قد يُلحق الأذى بالجهاز المناعي.

ولكنّ الجمعيةَ العلمية الأوربية للغذاء قامت بعمل مراجعة شاملة للأدلة المتوفرة بشأن السكرالوز في العام 2000، وتوصلت إلى أنه آمنٌ للاستهلاك البشري. وأكّدت على أنه غير مُضرٍّ بالجهاز المناعي، ولا يُسبِّب السرطان أو العقم، ولا يُعرض الأم الحامل لأيّ خطر، ولا يؤثِّر في مستويات سكر الدم.

لا يُسبب السكرالوز أيّ نخرٍ للأسنان، وغالباً ما يُستخدم في تحضير المستحضرات الفموية الصحية، مثل العلكة الخالية من السكر. كما أنَّ تأثيرَه في مستوى غلوكوز الدم أقل من تأثير السكر فيه. وقد دعمت هيئةُ سلامة الغذاء الأوربية كُلاً من هذين الادعاءين في المراجعة التي أجرتها في العام 2011.

الحد الأعلى للاستهلاك اليومي من مادة السكرالوز هو: 15 ميليغراماً لكل واحد كيلو غرام من وزن الجسم.



 

 

 

كلمات رئيسية:
أسيسولفام ك، Acesulfame K، أسبارتام، Aspartame، سكَّرين، Saccharin، سوربيتول، Sorbitol، سكرالوز، Sucralose، ستيفول غليكوزيدز، Steviol Glycosides، زايليتول، Xylitol، محليات صناعية.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 31 ديسمبر 2014