حقائق حول المُحلّيات الصناعية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

الزايليتول Xylitol هو مادَّة مُحلّية مُنخفضة السُعرات الحرارية، تُستخلَص من عدد من النباتات، وتتوفر بشكل مسحوق أو سائل.

الزايليتول هو بوليُول ـ أحد أنواع الكربوهيدرات التي تُصنّع من شجرة البتولا (البيرش)، وغيرها من الأشجار ذات الجذوع القاسية.

تحتوي العديدُ من الفواكه والخضراوات على الزايليتول بشكل طبيعي، ونذكر منها: الخوخ، الفراولة، القرنبيط (الزهرة). كما أن الجسمَ البشري يقوم بإنتاج كميات قليلة من الزايليتول.

يمتلك الزايليتول نفسَ مذاق ومظهر السكر، ولكن الزايليتول أكثر حلاوة من السكر، ويحتوي على سُعرات حرارية أقل بنسبة 30% منه (2.4 سعرة حرارية لكل واحد غرام من الزايليتول، في حين أن السكرَ يحتوي على 4 سعرات حرارية لكل واحد غرام منه). ويترك الزايليتول عند تناوله إحساساً مُنعشاً في الفم، بدون أن أي أثر آخر لطعمٍ غريب.

يُستخدم الزايليتول (والذي يفوق السوربيتول من حيث القدرة على التحلية) كمادة مُحلّية تدخل في تحضير العديد من الأغذية والأدوية والمستحضرات الفموية الصحية، مثل معاجين الأسنان والعلكة الخالية من السكر.

يُمتص الزايليتول بشكل جزئي وبطيء في الأمعاء، ويتحوَّل إلى غلوكوز في الكبد. ويمكن لتناول كميات كبيرة من الزايليتول أن يؤدي إلى تناضح الماء (سحب الماء إلى الأمعاء)، مما قد يُسبِّب الإسهال. كما قد يؤدي استهلاك كميات كبيرة منه إلى الإصابة بالنفخة وتشكُّل الغازات. ويتفكَّك الزايليتول غير المُمتص إلى ثاني أكسيد الكربون، ثم يُطرح خارج الجسم.

صرّحت الجمعية العلمية الأوربية للغذاء SCF في تقريرها الصادر عام 1985 بأنَّ تناولَ 50 غراماً يومياً من الزايليتول يمكن أن يُسبب الإسهال. ولذلك، ينبغي أن يُدوَّن على المُحلّيات المستخدمة على طاولة الطعام والتي يدخل الزايليتول في تركيبها عبارة تحذيرية تقول: "إن تناول كميات زائدة من هذه المادة قد يكون له أثر مليّن للأمعاء (يُسبب الإسهال)".

أكدت الأبحاثُ أن مضغ العلكة المُحلّاة بالزايليتول يُعزز من صحة الأسنان عن طريق تحييد أثر حموضة اللويحة الجرثومية (طبقة البليك) على الأسنان، وترميم مينائها.

ظهرت بعضُ الادعاءات التي تقول بأن مضغ العلكة المُحلّاة بالزايليتول قد يقي من عدوى الأذن المتوسطة، ولكن هيئة سلامة الغذاء الأوربية EFSA قالت بأن هذا الادعاء يفتقر إلى الأدلة الكافية لتبنّيه.

وفي مراجعةٍ لها، أُجريَت في العام 2011، وتناولت الادعاءات الصحية المُثارة حول الزايليتول، دعمت هيئة سلامة الغذاء الأوربية الفرضية القائلة بأن الزايليتول يمتلك تأثيراً أقل من السكر على مستويات سكر الدم، وذلك بسبب بطء امتصاصه؛ مما يعني أنه قد يفيد الأشخاص الذين يعانون من خلل في تحمل الغلوكوز، وهو عاملُ خطر للإصابة بالداء السكري والأمراض القلبية الوعائية.

لم تأتِ هيئةُ سلامة الغذاء الأوربية على ذكر حدود عُليا للوارد اليومي من الزايليتول، مما يعني عدمَ وجود خطر صحي من استهلاك الزايليتول ضمن الحدود المعقولة.

الحد الأعلى للاستهلاك اليومي من الزايليتول: غير محدد



 

 

 

كلمات رئيسية:
أسيسولفام ك، Acesulfame K، أسبارتام، Aspartame، سكَّرين، Saccharin، سوربيتول، Sorbitol، سكرالوز، Sucralose، ستيفول غليكوزيدز، Steviol Glycosides، زايليتول، Xylitol، محليات صناعية.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices

 

أخر تعديل: 31 ديسمبر 2014