السرطان البلعومي الأنفي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Nasopharyngeal Cancer

ينبغي زيارةُ الطبيب عند ظهور أعراضٍ يمكن أن توحي بالإصابة بالسرطان البلعومي الأنفي، وهنا سوف يقوم الطبيبُ بسؤال المريض عن الأعراض التي يشكو منها، ثم يقوم بإجراء بعض الفحوصات السريرية، مثل فحص الحلق باستعمال مرآةٍ صغيرة وضوء.

وإذا وجد الطبيبُ ضرورةً لإجراء المزيد من الفحوص، فسيقوم بإحالة المريض إلى المستشفى، حيث يمكن هناك إجراء العديد من الاختبارات للتحقُّق من الإصابة بالسرطان البلعومي الأنفي ونفي الاحتمالات الأخرى.

تتضمَّن بعضُ الاختبارات التي يمكن إجراؤها:

  • تنظير الأنف - حيث يجري إدخالُ منظارٍ رفيعٍ مرنٍ إلى الأنف مارَّاً بأسفل الحلق للبحث عن أيَّة شذوذات نسيجية، ويمكن القيامُ بذلك تحت التخدير الموضعي للأنف والحلق مع بقاء المريض مستيقظاً.
  • التصوير - يمكن استعمالُ التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير الطبقي المحوري (التصوير المقطعي المحوسب) للتحقُّق من وجود الأورام، وتحديد ما إذا كان السرطانُ قد انتشر.
  • التنظير البانورامي - يُقدِّم هذا الاختبارُ معلوماتٍ أكثر تفصيلاً عن الأنف والحلق، ويُجرَى تحت التخدير العام، وذلك باستعمال مجموعةٍ مناظير قاسية وصغيرة متَّصلة مع بعضها بعضاً.
  • الخزعة - حيث يمكن الحصولُ على عيِّنة صغيرة من النسيج في أثناء التنظير، ثم يجري فحصُها في المخبر.

بعدَ الانتهاء من إجراء هذه الاختبارات، سيكون بوسع الأطباء معرفة ما إذا كان الشخصُ مصاباً بالسرطان البلعومي الأنفي أم لا، كما أنَّهم سيكونون قادرين على تحديد "المرحلة" التي وصل إليها السرطان، وقد يكون ذلك من خلال إعطاء رقم يُعبِّر عن حجم السرطان ومدى انتشاره في الجسم.



 

 

 

كلمات رئيسية:
السرطان البلعومي الأنفي، Nasopharyngeal cancer، إيبشتاين - بار، تنظير الأنف، خزعة، علاج شعاعي، علاج كيميائي، علاج شعاعي خارجي، علاج شعاعي داخلي، مُعدَّل الشِّدَّة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 يناير 2015