تحرّي عنق الرحم

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
Cervical Screening

يُسبِّب فيروسُ الورم الحليمي البشري تغيُّراتٍ في خلايا عنق الرحم عادةً.

ويوجد أكثرُ من 100 نوعٍ مختلفٍ من هذا الفيروس، يكون بعضُها خطيراً والآخر قليلَ الخطورة. ويُعَدُّ فيروس الورم الحُليمي البشري - 16 وفيروس الورم الحُليمي البشري – 18 من الفيروسات مرتفعة الخطورة المُسبِّبة لسرطان عنق الرحم.

وقد اعتمدت بعضُ الجهات الصحِّية اختبارَ فيروس الورم الحُليمي البشري في برنامج تحرّي عنق الرحم، وذلك بعد عدة تجارب ناجحة.

في حال كشف الاختبار عن وجود خلايا غير طبيعية بشكل خفيف إلى متوسط في العيِّنة، فينبغي إجراءُ اختبار تحرِّي فيروس الورم الحُليمي البشري بشكل تلقائي.

فإن عُثِرَ على الفيروس في العيِّنة، فيجب عندها إحالة المريضة لإجراء تنظيرٍ مهبلي بهدف جمع المزيد من المعلومات، وللعلاج عند الضرورة.

وإن لم يُعثَر على فيروس الورم الحليمي البشري في العيِّنة، فيمكن عندها الاستمرار في برنامج التحرِّي المنتظَم بالشكل المعتاد.

وإن أظهرت العيِّنةُ وجودَ تغيُّرات خلويَّة جليّة فينبغي إحالة المريضة لإجراء التنظير المهبلي دون الحاجة لإجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري.

في حال كان اختبارُ تحرِّي الفيروس الحُليمي البشري هو الاختبار الأول، فينبغي في هذه الحالة عدم تحرّي الشذوذات الخلوية مالم يُكتشف الفيروسُ في العيِّنة.

وفي حال عدم العثور على الفيروس، فسوف يُطلب من المرأة إعادة إجراء تحرّي عنق الرحم بعد َ3-5 سنوات (بحسب العمر).



 

 

 

كلمات رئيسية:
فحص، عنق الرحم، تحري عنق الرحم، اختبار اللطاخة، مهبل، سرطان، فيروس الورم الحليمي البشري.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices

 

أخر تعديل: 11 يناير 2015