أدويةُ الرُّضَّع والأطفال الصغار

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُعَدُّ استعمالُ المضادَّات الحيويَّة عند الأطفال غيرَ ضروريٍّ في أغلب الأحيان؛ حيث إنَّ السببَ في الإصابة بمعظم حالات العدوى عندَ الأطفال هو الفيروسات، بينما تفيد المضادّاتٌ الحيوية في علاج الأمراض التي تُسبِّبها الجراثيمُ فقط، وليس الفيروسات. وإذا اقتُرِح استعمالُ وصفةٍ طبيَّة، وخصوصاً إذا تضمَّنت تقديمَ مضادٍّ حيوي، فينبغي استشارة الطبيب حول مدى الحاجة إلى استعمالها، وحجم المساعدة التي سوف تقدِّمها، وما إذا كانت هناك بدائلُ يمكن الاستعاضةُ بها عنها. كما يجب الاستفسارُ عن أيَّة آثارٍ جانبيَّةٍ محتملة (مثل التأثير المُسبِّب للنعاس أو التهيُّج لدى الطفل).

ينبغي الحرصُ على إتمام الطفل لكامل برنامجه العلاجي في حال وُصفَ له مضادٌّ حيويّ، وذلك للتأكُّد من القضاء على كلِّ الجراثيم؛ فقد يبدو الطفلُ بحالةٍ أفضل بعدَ يومين أو ثلاثة، ولكن عليه إتمام الدواء إذا كانت مدَّةُ البرنامج العلاجي هي خمسة أيَّام، حيث تزداد فرصةُ حدوث انتكاسةٍ إن لم تُؤخَذ جرعةُ المضاد الحيوي كاملةً.

 

 

 

كلمات رئيسية:
أدوية، أطفال، جرعة، آثار جانبية

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 21 يناير 2015

الاختصاص