الورم الكوليستيرولي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يقوم اختصاصيُّ الأنف والأذن والحنجرة بإعادة فحص الأذن للتأكُّد من إصابةٍ المريض بالورم الكوليستيرولي، وقد يُجري له بعضَ الاختبارات السمعيَّة، أو يطلب إجراء تصوير طبقي محوريCT Scan) لمعرفة الأجزاء المُصابةِ من الأذن.

الجراحة

غالباً ما يجري استئصالُ الورم الكوليستيرولي بعملٍ جراحيٍّ تحت التخدير العام.

يَعمدُ الجرَّاحون عادةً إلى أن يكونَ الجرحُ إمَّا خلفَ الأذن، أو أمامها وفوقها مباشرةً. وبالإضافة إلى إزالة الخلايا المتموِّتة، قد يحتاج الأطباء أيضاً إلى إزالة جزء من العظم الخشائي الشبيه بالإسفنج (جزء من الجمجمة خلف الأذن) وإصلاح أيِّ ثقبٍ في غشاء الطبل.

قد يعمد الأطباءُ إلى حشو ضماد ضمن الأذن بعدَ الانتهاء من العمل الجراحي، ومن ثم إزالته بعدَ مرور بضعة أسابيع على ذلك. ويتولَّى الفريقُ الطبِّي تزويدَ المريض بالإرشادات حولَ العناية بالضماد في أثناء هذه الفترة.

تتشابه مخاطرُ الجراحة مع مخاطر عدم علاج الورم الكوليستيرولي، والتي تشمل فقدانَ السمع والطنين والدُّوار، إلاَّ أنَّ فوائدَ إزالة الورم تفوق كثيراً مخاطره بشكلٍ عام. وعلى كل حال، ينبغي على المريض مناقشة ذلك مع الجرَّاح.

ما بعد الجراحة

غالباً ما يحتاج المريضُ للبقاء في المستشفى لليلة واحدة بعد إجراء العمليَّة الجراحيَّة، كما يُفترض به أخذ إجازةٍ من العمل لمدة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين. ومن الأفضل استشارة الطبيب بهذا الخصوص.

نصائح الرعاية الذاتيَّة

بعدَ العودة إلى المنزل، ينبغي الحرصُ على إبقاء الأذن التي أُجرِيَت لها الجراحةُ جافَّةً. ومن المفترض أن يتمكَّنَ المريضُ من غسل شعره بعد أسبوع من إجراء الجراحة، وذلك بشرط تجنُّب إدخال الماء إلى أذنه. ويمكن ضمانُ ذلك عن طريق إغلاق الأذن باللفافات القطنية المُغَطَّاة بالفازلين.

قد يكون من الضروري تجنُّب السباحة وممارسة الألعاب الرياضية والنشاطات الشاقَّة لبضع أسابيع. ويمكن استشارةُ الطبيب لاحقاً عن موعد استئناف هذه النشاطات.

كما قد يوصي الجرَّاحُ أيضاً بتجنُّب ركوب الطائرة لعدَّة أسابيع بعد إجراء الجراحة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
ورم كوليستيرولي، أذن، سمع، توازن، طنين، دوار، غشاء الطبل، نفير أوستاش، مفرزات، نجيج.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 21 يناير 2015