متلازمة القيء الدَّوري

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يقوم الطبيبُ في البداية بسؤال المريض عن تاريخه الطبِّي والتاريخ الطبي لعائلته، ثم يأخذخ معلوماتٍ مفصَّلةً عن الأعراض التي يشكو منها.

قد يشتبه الطبيبُ بإصابة الطفل بمتلازمة القيء الدَّوري إذا ظهرت لديه الأعراض التالية:

  • حدوث خمس نوباتٍ من التقيُّؤ على الأقل، أو ثلاث نوباتٍ منفصلة في غضون ستَّة أشهر.
  • استمرار نوبات الغثيان والتقيُّؤُ لمدَّةٍ تتراوح بين ساعةٍ واحدة إلى عشرة أيّام.
  • تكون النَّوباتُ متشابهة في كلِّ مرَّة.
  • حدوث التقيُّؤُ بمعدَّل أربع مرَّات على الأقل في الساعة، وذلك لساعةٍ واحدة على الأقل.
  • التقيُّؤُ ليس ناجماً عن اضطرابٍ آخر.
  • يشعر الطفلُ بصحَّة جيدة في الفترات بين النوبات.

وبشكلٍ مشابه، قد يكون الشخصُ البالغ مُصاباً بمتلازمة القيء الدَّوري إذا عانى من ثلاث نوبات قيءٍ أو أكثر خلال العام الماضي وكانت متشابهة جميعاً فيما بينها، مع عدم حدوث غثيان أو قيء بين النوبات.

قد يكون التقيُّؤُ الحاصل بتواترٍ كبير، وبدايته غالباً في أثناء الليل أو الصباح الباكر، دليلاً على أنَّ السببَ هو الإصابة بمتلازمة القيء الدَّوري وليس حالةً أخرى.

يمكن إجراءُ اختباراتٍ للدم أو البول (لاستبعاد احتمال الإصابة بالعدوى أو وجود مشاكلَ كلويَّة)، وكذلك يمكن إجراءُ فحصٍ بالتصوير مثل التنظير الدَّاخلي أو الموجات فوق الصوتيَّة للبطن، لمعرفة ما إذا كانت هناك إصابةٌ غير طبيعيَّة في السبيل الهضمي.

ويمكن، عندَ استبعاد الإصابة بالحالات الأخرى فقط، تشخيص الإصابة بمتلازمة القيء الدَّوري. كما يمكن للمريض في هذه المرحلة الرجوع إلى طبيب الجهاز الهضمي.

 

 

 

كلمات رئيسية:
متلازمة، قيء، دوري، بادرة، تهوع، شقيقة، غلوتامات أحادي الصوديوم، تجفاف، متلازمة القيء الدَّوري، Cyclical vomiting syndrome.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 21 ابريل 2015