التلوث الضوضائي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

هناك العديدُ من المصادر للضجيج، سنأتي فيما يلي على ذكر بعضٍ منها:

  • الضجيج المنزلي:

يمكن للأدوات المنزلية الكهربائية أن تكونَ مصدراً أساسياً للضجيج، فتسبِّب الإزعاجَ وتُلحق الضررَ بالصحَّة، ومن الأمثلة عليها: خلاَّط الفواكه ومحضِّر الطعام، غسَّالة الملابس، مجفِّف الشعر، مكيِّف الهواء، السمَّاعات الخارجية للأجهزة الصوتية، سمَّاعات الأذن، وغيرها. كما يمكن أن يصدرَ الضجيجُ عن جوار المنزل، كما لو كان أحدُ الجيران يحتفظ بكلبٍ في حديقة منزله، واعتاد هذا الكلبُ على العواء كلَّما لمح ظلاً يمرُّ بجانبه، فيسبِّب عواؤُه الإزعاجَ لكلِّ قاطني الحي.

  • المناسبات الاجتماعية

يمكن لصالات الأفراح أو أماكن انعقاد الاحتفالات وغيرها أن تكونَ مصدرَ إزعاجٍ كبيرٍ للقاطنين في محيطها. كما أنَّ هنالك العديد من الأسواق الشعبية التي تُستخدَم فيها مكبِّرات الصوت للفت الانتباه، أو يصيح الباعة بأعلى أصواتهم لترويج بضائعهم. ومن الجدير بالذكر أنَّ تلك الأصواتَ إذا كانت غير مستمرة، فإنها تُسمى "إزعاجاً" وليس تلوٌّثاً ضوضائياً.

  • النشاطات الصناعية والتجارية

يصدر عن المنشآت الصناعية ومواقع البناء والمطابع الكبرى أصواتُ ضجيجٍ تصل إلى درجة التلوُّث الضوضائي. كما أنَّ هنالك العديد من الصناعات التي تستلزم من العاملين فيها وضعَ سدادات في الأذنين بشكل دائم للتخفيف من شدَّة الضجيج الذي يتعرَّضون له. وينطبق الأمرُ ذاته على العاملين في مجال جزِّ الأعشاب، أو قيادة الآليات الثقيلة، أو الذين يعملون على آليَّات الحفر والهدم.

  • النقل

يعاني الأشخاصُ، الذين يسكنون بجوار المطارات (وخاصَّة الضخمة منها) من ضجيج الطائرات عندَ الإقلاع والهبوط. وينطبق الأمرُ كذلك على القاطنين بجوار محطَّات القطارات أو مراكز انطلاق حافلات النقل الجماعي.



 

 

 

كلمات رئيسية:
ضجيج، ضوضاء، noise pollution، مواقع سكنية، أجهزة كهربائية، صفير، سكن، منزل، هدوء، راحة، انزعاج، إزعاج صوتي، أصوات مزعجة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 19 ابريل 2015