التلوث الضوضائي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يُطلق مصطلحُ الإزعاج على الفعل أو النشاط الذي يُلحق الأذى أو الضيقَ بالآخرين (كالأغاني الصاخبة أو أبواق السيارات وغيرها).

فيما يلي بعض الأمثلة على الأصوات المزعجة:

  • نُبَاح الكلاب.
  • ضجيج أعمال البناء والإنشاء.
  • أصوات الإصلاحات المنزليَّة في أوقات راحة الآخرين.
  • أبواق السيَّارات.
  • حركة السيَّارات في أوقات غير منطقية (مواكب الفرح، نقل أو توصيل الأثاث المنزلي في ساعات متأخِّرة من الليل).
  • أصوات الحفلات وأمان الصَّخَب.
  • الموسيقا الصاخبة وأصوات التلفاز العالية وألعاب الكومبيوتر.
  • الأصوات الصَّادرة عن بعض الورشات الحرفية (مثل النجارة والحدادة).
  • شفَّاطات الهواء الضخمة الموجودة في المطابخ الكبيرة.
  • الأصوات الصَّادرة عن بعض دور العبادة.
  • الأصوات الصَّادرة عن الحفلات الفنية في الهواء الطلق، كالعروض المسرحية أو الغنائية.

ويبقى كلُّ ذلك أمراً نسبياً بين الناس؛ فما قد يعتبره البعضُ إزعاجاً، قد يراه آخرون على أنَّه شيءٌ محبَّب؛ فعلى سبيل المثال، يستمتع بعضُ الناس بسماع الأصوات الصادرة عن الحفلات الموسيقية العامَّة ويعتبرونها ترفيهاً مجَّانياً، في حين أنَّ البعضَ الآخر تزعجه تلك الأصوات ولا يفضِّل سماعها، لأنها تفسد عليه أوقاتِ راحته أو عمله.

وبذلك، فإنَّ مصطلح "الإزعاج" يُستخدم غالباً لوصف الأفعال المذمومة من معظم الناس العاديين، أو مجموعة من الناس في مكان وزمان محدَّدين.



 

 

 

كلمات رئيسية:
ضجيج، ضوضاء، noise pollution، مواقع سكنية، أجهزة كهربائية، صفير، سكن، منزل، هدوء، راحة، انزعاج، إزعاج صوتي، أصوات مزعجة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 19 ابريل 2015