التلوث الضوضائي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تتضمَّن المشاكلُ الناجمة عن التلوُّث الضوضائي كلاً من الأمراض المتعلِّقة بالشدَّة النفسية، وفقدان السمع، واضطرابات النوم، وتراجع الإنتاجية في العمل. ويمكننا تصنيفُ ذلك بشكل عام في بابين رئيسيين:

  • على مستوى السمع

يؤدِّي التعرُّضُ المستمر للتلوُّث الضوضائي إلى تأثيرات مباشرة في سمع الشخص؛ فقد تُصاب طبلةُ أذنه بالضرر، وهو ما قد يؤدِّي إلى مشكلة مستديمة في السمع لديه.

  • على مستوى الصحَّة العامة

تتضمَّن التأثيراتُ الصحِّية للتلوُّث الضوضائي كلاً من القلق والشدَّة النفسية، وقد تصل في الحالات الشديدة إلى الشعور بالهلع أو الرعب. أمَّا الأعراضُ الجسدية فتتضمَّن الصداع، والنزق والعصبية، والشعور بالإرهاق، وانخفاض الإنتاجية في العمل؛ فعلى سبيل المثال، قد يؤدِّي الاستماعُ إلى أصوات إطلاق النار طوال الليل، أو صفير سيارات الإسعاف أو الشرطة، إلى ذهاب الموظفين إلى عملهم صباحاً بحالة من الإنهاك والشدَّة النفسية، وخاصةً الكبار في السن منهم.

ومن الجدير ذكرُه أنَّ تلك الآثارَ قد لا تسبِّب مشكلةً حقيقية للشخص على المدى القصير، إلاَّ أنَّ استمرارَها لفترة طويلة قد تنجم عنه عواقب سيِّئة.



 

 

 

كلمات رئيسية:
ضجيج، ضوضاء، noise pollution، مواقع سكنية، أجهزة كهربائية، صفير، سكن، منزل، هدوء، راحة، انزعاج، إزعاج صوتي، أصوات مزعجة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 19 ابريل 2015