أُهبَةُ التَّخَثُّر

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

هناك العديدُ من أنواع الإصابة بأهبة التَّخثُّر. وفيما يلي بعض الأنواع الرئيسيَّة لها.

أهبة التخثُّر بعامل ليدن الخامس

قد تنجم أهبةُ التخثُّر عن وجود ما يُسمَّى عامل ليدن الخامس Factor V Leiden لدى الشخص، وذلك بسبب طفرة جينيَّة محدَّدة.

تُعدُّ أهبةُ التخثُّر بعامل ليدن الخاسم النوعَ الأكثر شيوعاً من أنواع أهبة التَّخثُّر الموروثة، حيث يحمل حوالي 3-8% من الأوروبيين نسخةً واحدةً من طفرة عامل ليدن الخامس في كلِّ خليَّة، بينما يحمل شخصٌ واحد تقريباً من بين كلِّ خمسة آلاف نسختين من هذه الطفرة. وتكون هذه الطفرةُ أقلَّ شيوعاً عند الشعوب الأخرى.

يزيد عاملُ ليدن الخامس من خطر ظهور الإصابة بخُثار الأوردة العميقة، كما يزيد من خطر انفصال جلطات الدم من مواضعها الأصليَّة وانتقالها مع مجرى الدم لتستقرَّ في مناطقَ أخرى في الجسم.

قد يكون هذا خطيراً، لاسيَّما إذا ما انحشرت جلطةُ الدم في الشريان الرئيسي المُغذي للرئتين (الشريان الرئوي)، وهو ما يُعرف باسم الانصمام الرئوي Pulmonary embolism، وهو حالةٌ مُهدِّدة للحياة.

أهبة التخثُّر بطفرة البروثرومبين 20210

تُعَدُّ طفرةُ البروثرومبين 20210، والمعروفة بطفرة العامل الثاني أيضاً، من الاضطرابات الدمويَّة الوراثيَّة الأخرى التي تزيد من خطر حدوث التَّجلُّط.

والبروثرومبين هو بروتينٌ موجود في الدم يُساعد على حدوث التخثُّر. ولكن، عندَ بعض الأشخاص، تحدث طفرةٌ في المورِّثة التي تُنتِجُ البروثرومبين، ممَّا يؤدِّي إلى زيادة في إفراز البروثرومبين، ومن ثَمَّ ازدياد قابليَّة تخثُّر الدم والإصابة بخُثار الأوردة العميقة.

وكما هي الحالُ مع عامل ليدن الخامس، فإنَّ طفرةَ البروثرومبين تكون أكثرَ شيوعاً عند الأشخاص البيض، وخصوصاً الأوروبيين.

نقصُ البروتين C أو البروتين S أو مضاد الثرومبين

يُعَدُّ بروتين سي C وبروتين إس S ومضاد الثرومبين مُضادَّاتٍ تخثُّر طبيعيَّة؛ فإذا كانت مستوياتُ مضادَّات التخثُّر هذه منخفضة، أو أنَّها كانت لا تعمل بشكلٍ صحيح، فسوف يزداد خطرُ حدوث خُثار الأوردة العميقة أو الانصمام الرئوي.

قد تكون مشاكلُ البروتين سي أو البروتين إس أو مُضاد ثرومبين موروثة، إلا أنها نادرة عموماً.

متلازمة أضداد الشحميات الفوسفوريَّة

تُعَدُّ متلازمة أضداد الشحميات الفوسفوريَّة Antiphospholipid syndrome، والمعروفة باسم متلازمة هوغيز Hughes syndrome أيضاً، من اضطرابات جهاز المناعة التي تزيد من مخاطر حدوث تجلُّط الدم.

حيث يقوم الجسمُ بإنتاج أضدادٍ تقوم بمهاجمة الشحميَّات الفوسفورية، والتي هي جزيئاتٌ دهنيَّة يُعتَقدُ أنَّها تُحافظ على لزوجة الدم المطلوبة.

تقترن الأضدادُ بالشحميَّات الفوسفورية، ممَّا يزيد من مخاطر حدوث جلطة دمويَّة في الوريد أو الشريان.

 

 

 

كلمات رئيسية:
أهبة التخثر، Thrombophilia، جلطة دم، خثار أوردة عميقة، صفيحات، عامل ليدن خامس، طفرة جينية، موروثة، طفرة البروثرومبين 20210، طفرة العامل الثاني، خثرة، الإنصمام الرئوي، متلازمة مضاد الدهون الفوسفاتية، متلازمة هوغيز، بروتين سي وبروتين إس ومضاد الثرومبين، ألم في الصدر أو في أعلى الظهر، ضيق نفس، سعال، دوار، اختبار دموي، وارفارين، هيبارين، اختبار نسبة التخثُّر المُعيَّرة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 10 مايو 2015