أُهبَةُ التَّخَثُّر

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

قد لا تكون هناك ضرورةٌ للعلاج إن كانت الإصابةُ بأهبة التَّخثُّر خفيفة؛

فإذا ما أصيب الشخصُ بجلطة دَّمويَّة، فينبغي علاج الجلطة ووقاية المريض من حدوث المزيد من الجلطات. وقد تكون هناك حاجةٌ إلى استعمال أقراص الوارفارين Warfarin أو حُقَن الهيبارين Heparin.

الوارفارين Warfarin والهيبارين Heparin

يُعَدُّ الوارفارين Warfarin والهيبارين Heparin من مضادَّات التَّخثُّر؛ حيث إنَّهما يتدخَّلان في عمليَّة التَّخثُّر، ويُستَعملان في العلاج أو الوقاية من خُثار الأوردة العميقة والانصمام الرئويّ عادةً.

إن كانت هناك ضرورةٌ لاستعمال مضاد تخثُّر للوقاية من حدوث التَّجلُّط، فغالباً ما يصف الطبيبُ في هذه الحالة العلاجَ بالوارفارين Warfarin. ويستغرق هذا الدواءُ بضعةَ أيَّام قبل أن يُعطي الفعَّالية المطلوبة.

وإذا كان المريضُ بحاجة إلى علاج من إصابة حالية بالجلطة، فغالباً ما سيُعطى حقن الهيبارين Heparin (التي تُعطي فعاليةً مباشرةً)، بالإضافة إلى أقراص الوارفارين Warfarin خلال الأيَّام الأولى التي تتلو الإصابة. ويمكن إعطاءُ هذه الحقن في المستشفى أو في المنزل.

كما قد تُستَعمل حقنُ الهيبارين Heparin أيضاً للأشخاص المُصابين بمتلازمة أضداد الشحميَّات الفوسفورية، وذلك قبل وبعدَ إجراء الجراحة أو خلال فترة الحمل. وخلافاً للوارفارين، فاستعمالُ الهيبارين آمنٌ خلال فترة الحمل.

اختبار النسبة المعيارية الدولية للتخثُّر INR Test

سوف يقوم الطبيبُ في البداية بتعديل جرعة الوارفارين حتى لا يتخثَّرَ الدم بسهولة، ولكن ينبغي ألاَّ تكونَ جرعةُ الوارفارين مرتفعةً جدَّاً، لتجنُّب حدوث المشاكل النَّزفيَّة.

وسوف تكون هناك حاجةٌ إلى إجراء تحليلٍ دمويٍّ بشكلٍ مُنتَظم يُسمَّى اختبار النسبة المعيارية الدولية للتخثُّر International Normalised Ratio (INR)، لقياس قدرة الدم على التَّخثُّر خلال فترة استعمال الوارفارين.

وحالما يتمكَّن الطبيبُ من معرفة الجرعة المثالية للمريض، فسيقوم بخفض معدل إجراء الاختبار (يجب أن تتراوحَ نتيجةُ الاختبار بين 2-3 عادةً).

نصائح مُتعلِّقة بأسلوب الحياة

يجب على الشخص المُصاب بأهبة التَّخثُّر الاهتمام بمعرفة أعراض الجلطة الدَّمويَّة، وأن يراجعَ الطبيب في حال الاشتباه بظهور أيٍّ منها.

كما ينبغي عليه أيضاً اتِّباعُ الإجراءات الوقائيَّة التالية لخفض خطر حدوث الجلطات الدمويَّة:

  • إنقاص الوزن إن كان بديناً.
  • الإقلاع عن التدخين إن كان مُدخِّناً.
  • اتباع نظام غذائي صحِّي ومتوازن وممارسة الرياضة بشكلٍ منتظم.
  • تجنُّب الجلوس أو البقاء من دون حركة لفترات طويلة، لأنَّ هذا قد يُسبِّب الإصابةَ بخُثار الأوردة العميقة.

يجب على المرأة الحامل أو التي تُخطِّط لحملٍ، وهي مُصابةٌ بأهبة التَّخثُّر، أن تُناقشَ حالتها مع الطبيب، وأن تبلِّغَ القابلةَ واختصاصي التوليد عن ذلك أيضاً؛ فقد تكون هناك ضرورةٌ إلى استعمال جرعات قليلة من الأسبرين أو غيره من الأدوية المُضادَّة للتخثُّر خلال فترة الحمل، وذلك لتجنُّب المشاكل خلال الحمل أو الإجهاض.

كما ينبغي على المريض المُقبلِ على إجراء عمليَّةٍ  جراحية كبرى أن يحرصَ على إخبارِ الأطباء عن حالته؛ فقد تكون هناك ضرورةٌ إلى حقن الهيبارين لمنع تشكُّل الجلطة الدَّمويَّة.

ويجب على النساء المُصابات بأهبة التَّخثُّر تجنُّب استعمال حبوب منع الحمل أو العلاج التعويضي بالهرمونات، فمن شأن ذلك أن يزيدَ من خطر حدوث الجلطات الدمويَّة.

 

 

 

كلمات رئيسية:
أهبة التخثر، Thrombophilia، جلطة دم، خثار أوردة عميقة، صفيحات، عامل ليدن خامس، طفرة جينية، موروثة، طفرة البروثرومبين 20210، طفرة العامل الثاني، خثرة، الإنصمام الرئوي، متلازمة مضاد الدهون الفوسفاتية، متلازمة هوغيز، بروتين سي وبروتين إس ومضاد الثرومبين، ألم في الصدر أو في أعلى الظهر، ضيق نفس، سعال، دوار، اختبار دموي، وارفارين، هيبارين، اختبار نسبة التخثُّر المُعيَّرة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 10 مايو 2015