الرياضة والسكري

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
الرياضة والسكري - كافة

تساعد ممارسة الرياضة المصابين بالسكري مساعدة كبيرة، فهي تخفّض من مستوى الجلوكوز في الدم لديه، كما تخفض وزن الجسم لديه، وتحافظ على صحة القلب والدورة الدموية، كما أن الرياضة تخفّف التوتر النفسي وتقوّي العضلات.

وينبغي أن يناقش المصاب بالسكري مع الفريق الذي يقدم له الرعاية الصحية خطة التمارين الرياضية المناسبة له، وأن يستشير الطبيب قبل البدء بأي برنامج جديد من برامج التمارين الرياضية.

يجب على مريض السكري بشكل عام الالتزام بالآتي:

  1. اتِّباع نظام غذائي صحِّي.
  2. الالتزام بتناول الأدوية.
  3. ممارسة الرياضة.

ما فائدةُ ممارسة الرياضة؟

  1. زيادة استجابة الخلايا للأنسولين والتقليل من ممانعتها لدخوله، لأنَّ عدمَ استجابة الخلايا للأنسولين يؤدِّي إلى ارتفاع مستوى السكَّر في الدم.
  2. تقوية الجهاز التنفُّسي والدموي (تقوية عضلات القلب).
  3. خفض ضغط الدم.
  4. خفض مستوى الدهون في الدم.
  5. دعم جهود إنقاص الوزن والمحافظة عليه.
  6. زيادة قوَّة العضلات.
  7. تحسين المزاج والثقة بالنفس. 

ما هي المدة الكافية لممارسة الرياضة؟

للحفاظ على الصحَّة العامَّة: ينبغي ممارسةُ التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة كلَّ يوم على الأقل.

لإنقاص الوزن: ينبغي ممارسةُ التمارين الرياضية لمدة 45 دقيقة، 5 مرَّات في الأسبوع.

يجب أن تكونَ هذه التمارينُ متواصلة، كما يجب أن تكونَ شدَّتُها كافيةً لزيادة معدَّل ضربات القلب والتنفس ضمن الحدود الطبيعية ودون إرهاق شديد.


ما هي الإجراءاتُ اللازم اتخاذها قبل البدء بممارسة الرياضة؟

  • إجراء فحص طبِّي شامل، كقياس ضغط الدم، فحص القدم، فحص العين، فحص الكلى، فحص الجهاز العصبي، فحص القلب.
  • استشارة الطبيب في اختيار الرياضة المناسبة للحالة الصحِّية.
  • فحص مستوى السكَّر في الدم قبل ممارسة التمارين الرياضية وفي أثنائها وبعد الفراغ منها، وذلك بحسب نوع وشدَّة الرياضة.
  • حمل بطاقة تعريف السكَّري، وبعض الحلوى لاستخدامها في حالة الطوارئ (نقص سكَّر الدم).
  • من الأفضل ممارسة الرياضة مع الأصدقاء، وذلك للتصرُّف في حال حدوث أي طارئ (مثل انخفاض سكَّر الدم)، كما أن ذلك يساعد في المواظبة على ممارسة التمارين وخلق روح المنافسة والمتعة فيها.
  • ارتداء ملابس قطنية، واسعة ومريحة، وارتداء حذاء (ليِّن، مريح، واسع) وجوارب قطنية نظيفة.
  • فحص القدمين بعدَ ممارسة الرياضة للتأكُّد من خلوهما من الاحمرار أو الجروح، واستشارة بالطبيب عندَ الإصابة بجروح لا تشفَى لفترة طويلة.
  • تهيئة العضلات قبلَ ممارسة التمرين الأساسي عن طريق التحمية بالمشي البطيء لمدة 10 دقائق، والحرص على زيادة زمن ممارسة الرياضة تدريجياً لتجنُّب حدوث الشدِّ العضلي. وفي نهاية ممارسة الرياضة، يجب إجراءُ تمارين التبريد قبلَ التوقُّف نهائياً، وذلك بالمشي البطيء لمدة 10 دقائق أيضاً.
  • اختيار نشاط بدني يُفضِّله المريض، كالمشي، أو لعب كرة القدم أو كرة السلة، أو ركوب الدرَّاجة، أو القفز بالحبل، أو السباحة، أو غير ذلك.
  • إذا كان المريضُ لا يمارس أيَّ نشاط بدني الآن، فينبغي عليه البدء تدريجياً بأي نشاط رياضي  لمدَّة 5 دقائق، ثم زيادة المعدَّل تدريجياً حتى الوصول إلى 30 دقيقة يومياً.

تناولُ وجبة خفيفة للمحافظة على مستوى السكَّر في أثناء ممارسة الرياضة

قد يزيد النشاطُ البدني من حاجة الجسم للكربوهيدرات، وبذلك فقد يحتاج المريضُ إلى تناول وجبة خفيفة إضافية للحفاظ على سكَّر الدم في مستواه الطبيعي؛ وكمِّيةُ الكربوهيدرات التي سيحتاج إليها تعتمد على:

  • طول فترة ممارسة الرياضة.
  • شدَّة الرياضة.
  • مستوى سكَّر الدم قبل ممارسة الرياضة.

 

الجدول التالي قد يساعد المرضى على ضبط مستويات السكَّر بالتزامن مع ممارسة الأنشطة الرياضية:

.



 .

 .

لمعرفة الطريقة الأفضل لممارسة الرياضة بأمان، ينبغي على المريض أن يقومَ بفحص مستوى السكَّر في الدم دائماً، والاحتفاظ بمذكرة تُسجَّل فيها القيم، ثم إحضارها عند زيارة الطبيب ومناقشته حول كيفية التحكُّم بسكر الدم في فترات النشاط البدني.


من المهم جداً معرفة:

  • للحفاظ على مستوى السكَّر طبيعياً في الدم، وتعويض السوائل التي فُقدت في أثناء ممارسة الرياضة، يُنصَح بتناول الكثير من الماء بما يعادل 12 كوباً من الماء يومياً.
  • عند ارتفاع السكَّر في الدم، يجب على المريض تناول 5-6  أكواب ماء إلى أن يشعرَ بالرغبة في الذهاب إلى دورة المياه، وذلك حتى يجري طرحُ السكَّر الزائد في الدم عن طريق التبوُّل، وتخفيف الضغط الحاصل على الكلى.
  • ينبغي تجنُّبُ ممارسة الرياضة في فترات المرض عندما يكون مستوى السكَّر في الدم أكثر من 250 ملغم/دسل، حيث إنَّ الجسمَ حينها يفتقر للأنسولين الضروري لضبط سكر الدم، وستؤدِّي زيادة النشاط البدني إلى إرتفاع الغلوكوز. وبما أنَّ الأنسولين ضروري لإدخال السكر إلى الأنسجة العضلية، فزيادةُ نقص الأنسولين ستؤدِّي إلى زيادة ارتفاع السكَّر في الدم.
  • قد يحصل هبوطٌ في سكَّر الدم بعدَ 4-10 ساعات من ممارسة الرياضة، وذلك لأن الغلوكوز ينتقل من الدم إلى الكبد لتعويض مخزون السكَّر فيه الذي جرى استهلاكُه في أثناء ممارسة الرياضة. وإذا لم يجرِ تعويضُ الكبد بالكامل، سيزيد ذلك من خطر حصول انخفاض السكَّر المتكرِّر.

 

لتجنُّب انخفاض مستوى السكَّر في الدم عند ممارسة الرياضة، يجب اتباع الآتي:

  • فحص مستوى السكَّر في الدم قبل ممارسة التمارين الرياضية وفي أثنائها وبعدها، وذلك حسب نوع وشدة الرياضة.
  • عدم ممارسة الرياضة إذا كان مستوى السكَّر في الدم قبلَ ممارسة الرياضة أقلَّ من 80 ملغم/دسل، أو أكثر من 250 ملغم/دسل.
  • الاحتفاظ دوماً بعدد 4-5 حبَّات حلوى أو سكر في متناول اليد (جيب السروال، محفظة، ... إلخ) عند أداء التمارين الرياضية، حتَّى إذا أحسَّ المريضُ بأعراض الانخفاض، فيتناول قطعة من الحلوى أو السكَّر أو كوباً من العصير مباشرةً.

 












 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
Clinical Nutrition Services - NGHA, Saudi Arabia

 

أخر تعديل: 5 مايو 2015