التغذيةُ الأنبوبية للمرضى المنوَّمين في المستشفى ومرضى الرعاية المنزلية

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
التغذيةُ الأنبوبية للمرضى المنوَّمين في المستشفى ومرضى الرعاية المنزلية - كافة

التغذية الأنبوبية هي تقديم وجبات سائلة للمرضى من خلال أنبوب مخصَّص للتغذية، ويُخصص هذا النوع من التغذية للمرضى الذين لا يستطيعون تناولَ الكمية كافية من الغذاء من خلال الفم، أو ليس لديهم لرغبة بتناول الطعام من خلال الفم لمقابلة احتياجاتهم الغذائية.

 


فوائد التغذية الجيدة/التغذية الأنبوبية

  1. تحسين الصحَّة البدنية والنفسية، ونوعية الحياة.
  2. تقليل مدَّة البقاء في المستشفى وتقليل عدد مرات التنويم في المستشفى.
  3. خفض معدل الوفيات.
  4. تسريع شفاء الجروح.
  5. تحسين قوَّة العضلات وبنائها.
  6. تقوية المناعة والحماية من العدوى.
  7. الحد من المضاعفات بعدَ العمليات الجراحية.

دواعي اللجوء إلى التغذية الأنبوبية

1. أمراض الجهاز الهضمي، مثل اضطرابات الامتصاص، اضطرابات الهضم، اضطرابات الإنزيمات، اضطرابات تخزين العناصر الغذائية.

2. عدم القدرة على تناول الطعام عن طريق الفم بسبب صدمة في الرأس أو الرقبة أو اضطرابات عصبية أو الإصابة بسرطان الرأس أو العنق.

  1. أمراض القلب والرئة.
  2. الأمراض التي تزيد من عمليات الاستقلاب في الجسم، مثل الحروق، السرطان.
  3. المريض المعرض لخطورة الإصابة بالشَّرَق أو الاستنشاق الرئوي (دخول السوائل للرئة بدلاً من ذهابها إلى المعدة).

طرقُ التغذية الأنبوبية

  1. أنبوب يصل من الأنف إلى المعدة: وهو أنبوبٌ يدخل من الأنف إلى المريء ومن ثم إلى المعدة، ويستخدم للتغذية الأنبوبية لفترة قصيرة (6-8 أسابيع فقط كحد أقصى).
  2. أنبوب تغذية من المعدة: يجري إدخالُ الأنبوب من خلال شقٍّ صغير في جدار البطن إلى المعدة (باستخدام المنظار) وتحت التخدير الموضعي. وهو يُستخدَم للتغذية لفترات طويلة (18 شهراً إلى سنتين)، ثم يُنصَح باستبدال الأنبوب عن طريق المنظار.
  3. أنبوب تغذية من الأمعاء الدقيقة: يجري إدخالُ الأنبوب من خلال شقٍّ صغير في جدار البطن إلى الأمعاء الدقيقة، وذلك تحت التخدير الموضعي، ويُستخدَم للتغذية الأنبوبية لفترات طويلة.

توجد كذلك طرقٌ أخرى متعدِّدة للتغذية الأنبوبية حسب حاجة المريض.

دواعي اللجوء إلى التغذية الأنبوبية


التحضير للتغذية الأنبوبية

  1. يجب غسلُ اليدين بالماء والصابون جيداً قبل البدء بتجهيز الأدوات.
  2. تحقَّق من أنَّ الأنبوب في مكانة الصحيح، ولم يتحرَّك للداخل أو الخارج (من الممكن وضع علامة بالقلم المقاوم للماء حول الأنبوب).
  3. تفقُّد الجلد حول مدخل الأنبوب، للتأكُّد من عدم وجود تهيُّج أو تسرُّب الحليب المغذِّي أو عصارة المعدة.
  4. يجب تنظيفُ المنطقة المجاورة لمدخل الأنبوب بالماء والصابون يومياً بحركة دائرية بعيداً عن موضع الجلد المفتوح للأنبوب، ومن ثم يجب تنشيفُ المنطقة جيداً.

تجهيز التغذية الأنبوبية

  1. يجب غسلُ اليدين بالماء والصابون جيِّدا قبل البدء بتجهيز الأدوات.
  2. تجهيز الادوات: علب الحليب المغذِّي، كيس التغذية، المحقنة.
  3.  يجب أن يجلسَ المريضُ منتصباً (بزاوية 30-45 درجة) خلال فترة التغذية، وبعدها بساعة إلى ساعتين، للتقليل من الإصابة بالشَّرَق (دخول السوائل للرئة بدلاً من ذهابها للمعدة)، والسماح للجاذبية الأرضية بجذب الطعام للمعدة.
  4. يجب أن يقدَّمَ الحليبُ المغذي دافئاً (في درجة حرارة الغرفة).
  5. تُملأ المحقنةُ بمقدار 30 مل من الماء، وتُدفَع من خلال الأنبوب لمنع انسداد الأنبوب (أو بالشكل الذي يحدِّده اختصاصي التغذية).
  6. تُسكَب الكميةُ المطلوبة من الحليب المغذي في كيس التغذية، ثم يعلق الكيس على العمود أو الحامل.
  7. يجري وصلُ الأنبوب من كيس التغذية إلى أنبوب التغذية الموضوع في الجسم.
  8. ثم يُفتَح أنبوبُ التغذية المثبَّت في الجسم، ممَّا يسمح للحليب المغذي بالمرور من خلال الأنبوب عن طريق الجاذبية الأرضية.
  9. تستغرق التغذيةُ الأنبوبية لمرور الحليب المغذي من الكيس إلى المعدة مدةً تقارب 15-30 دقيقة.

    تنبيه: إذا جرى تمريرُ الحليب المغذي بسرعة، فمن الممكن أن يتسبب ذلك في: تعرق المريض، غثيان، قيء، إسهال.

    ملاحظة: (من الممكن أن تعطى التغذيةُ الأنبوبية في أوقات مشابهة لأوقات الوجبات الغذائية المعتادة، للمساعدة على الشعور بالشبع طوال اليوم).

  10. عند الانتهاء من تمرير الحليب المغذي كاملاً، تُملأ الحقنة بمقدار 30 مل من الماء، وتُدفَع من خلال الأنبوب لمنع انسداده ( أو كما يحدِّد اختصاصي التغذية).
  11. يجري تعليقُ الأنبوب مرة أخرى، ويعاد إلى مكانه.
  12. بعدَ كلِّ إجراء للتغذية الأنبوبية، يجب جمع الأدوات وغسلها بالماء الدافئ وكمية قليلة من صابون غسيل الصحون، ثم تُشطَف بالماء وتترك لتجفَّ في الهواء.
  13. يجب أن تستبدلَ الحقنة والأنابيب كل أسبوعين، كما يجب استبدال كيس التغذية كل 24 ساعة.

يجب أن يراجعَ المريضُ المستشفى كلَّ 3 إلى 6 أشهر أو أكثر للتأكد من سلامة التغذية الأنبوبية، وذلك بحسب حالته الصحية.


المشاكل التي من الممكن أن يواجهها المريض في أثناء التغذية الأنبوبية

 1. الغثيان والقيء:

قد يواجه بعضُ المرضى الشعورَ بالغثيان أو القيء (أكثر من 3 مرَّات في اليوم، وبكمِّيات كبيرة بعدَ تناول الحليب المغذِّي)، فلا داعي للذعر.

تنبيه: قد يؤدِّي القيء إلى الإصابة بالشَّرَق (دخول السوائل للرئة بدلاً من ذهابها للمعدة).

ما هو الحل؟

  1. يُعطَى الحليب المغذِّي بدرجة حرارة الغرفة.
  2. يجب أن تأخذَ عملية تمرير الحليب المغذي مدة 15-30 دقيقة (مشابهة لمدة تناول الوجبات).
  3. يجب أن يجلسَ المريض منتصباً (بزاوية 30-45 درجة) خلال فترة التغذية وبعدها بساعة إلى ساعتين.
  4. إذا لم يتحسَّن المريض، فينبغي استشارةُ الطبيب أو اختصاصي التغذية.

 

2. الإسهال:

قد يُصاب بعضُ المرضى بالإسهال (أكثر من 3 مرات، ويكون سائلاً بكميات كبيرة).

ما هو الحل؟

  1. يعطى الحليبُ المغذي بدرجة حرارة الغرفة.
  2. يجب أن تأخذَ عملية تمرير الحليب المغذي إلى المعدة مدة 15-30 دقيقة (مشابهه لمدة تناول الوجبات).

3. يمكن خلطُ كمِّية محددة من الماء (تُحدَّد من قبل اختصاصي التغذية) مع زبادي قليل الدسم، علبة واحدة (170 غراماً)، مرَّتين في اليوم فقط من خلال الأنبوب إلى أن يتحسَّنَ قوام البراز.

  1. إذا لم يتحسَّن المريض، فينبغي  استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية.

 

3. الإمساك:

قد ينتج الإمساكُ ( غياب البراز لأكثر من 7 أيام) من قلة حركة المريض وعدم إعطاء المريض الكمية المحدَّدة من الماء.

ما هو الحل؟

  1. التأكُّد من إعطاء المريض كميات المياه المناسبة لاحتياجاته (حسب توصيات اختصاصي التغذية والطبيب).
  2. دعم المريض لزيادة مستوى النشاط البدني.
  3. تناول عصير الخوخ (Prune Juice) بمقدار 60 مل في اليوم.
  4. كما ننصَح باستشارة الطبيب حول تناول مليِّن للبراز.
  5. إذا لم يتحسَّن المريض، فينبغي استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية، فقد يحتاج إلى تغيير نوع الحليب المغذي.

 

4. سوء الامتصاص وسوء الهضم:

من المؤشَّرات على وجود سوء امتصاص أو سوء هضم:

  1. نقص الوزن من دون سبب.
  2. الإسهال (لأكثر من 3 مرات في اليوم، ويكون سائلاً بكميات كبيرة).
  3. القيء (لأكثر من 3 مرات في اليوم، ويكون بكميات كبيرة).
  4. فقر الدم، ألم في العظام، النزف، الاستسقاء ( احتباس السوائل في الجسم)، التهاب اللسان.

 

5. الشَّرَق (دخول السوائل للرئة بدلاً من ذهابها للمعدة):

يعدُّ الشَّرَقُ من المضاعفات الخطيرة للتغذية الأنبوبية، وأعراضه: تسرُّع التنُّفس، ضيق التنفس، صوت مشابه للصفير أو النقر عندَ التنفس، تسرُّع نبضات القلب، تغيُّر لون الجلد للون الأزرق.

ما هو الحل؟

  1. يجب أن يجلسَ المريض منتصباً (بزاوية 30-45 درجة) خلال فترة التغذية وبعدها بساعة إلى ساعتين.
  2. يجب أن تأخذَ عملية تمرير الحليب المغذي إلى المعدة مدة 15-30 دقيقة.
  3. تجنُّب القيء.

 

6. انسداد الأنبوب:

السببُ الأكثر شيوعاً لانسداد الأنبوب هو ترك وقت طويل بين إعطاء الحليب المغذي للمريض وإعطاء الماء (ماء التنظيف).

كيف أتجنَّب حدوثَ انسداد؟

1. يجب إعطاءُ المريض 30 مل من الماء قبل البدء بإعطاء الحليب المغذي و 30 مل من عصير الخوخ Prune Juice

  1. الماءُ عند الانتهاء من مرور الحليب المغذي من خلال الأنبوب (أو كما يحدد اختصاصي التغذية).

3. يُفضَّل تناولُ الأدوية السائلة عوضاً عن الحبوب إذا أمكن. وعند أخذ الحبوب، يجب سحقُها جيداً إلى أن تصبح بودرة، ثم تُذاب في ماء مقدراه (30 مل)، وتُعطَى من خلال الأنبوب (استشر طبيبك إذا كان مسموحاً لك بأخذ الأدوية من خلال أنبوب التغذية)، كما ينبغي تجنُّبُ خلط الأدوية بالحليب المغذي، وإنما إعطاؤها للمريض بين فترات أخذ الحليب المغذي والماء .

4. ينبغي تجنُّبُ إعطاء الطعام من خلال أنبوب التغذية (استشر طبيبك واختصاصي التغذية)، ويجب أن يكون الطعام بدرجة حرارة الغرفة.

  1. ينبغي التأكُّد من نظافة اليدين والأدوات للتقليل من التلوث.

ماذا الذي ينبغي فعله عند حدوث الانسداد؟

يمنع استخدامُ أدوات حادة لتنظيف الأنبوب، والطريقة الصحيحة هي استخدام ماء دافئ واستخدام الضغط اليدوي الخفيف؛ فإذا لم تنجح هذة الطريقة، فقم باستبدال الأنبوب بآخر جديد.

 

 

7. تسرُّبُ الحليب المغذِّي من البطن:

يجب الانتباهُ لموضع الأنبوب لملاحظة أي احمرار أو التهاب أو رائحة كريهة تكونت بسبب تسرُّب الحليب المغذي أو أحماض المعدة.

ما هو الحل؟

التنظيف المتكرِّر، استخدام الكريمات العازلة، استخدام الضمادات.

 

8. خروجُ الأنبوب من المعدة:

من الممكن أن يقومَ المرضى المصابون بالأمراض النفسية بسحب الأنبوب، أو قد يخرج عن طريق الخطأ، فلا داعي للذعر. وبسبب سحب الانبوب، فقد يحدث نزف بسيط أو قد يخرج محتوى المعدة من الفتحة، أو قد يشعر المريض بألم أو عدم ارتياح. وفي حال سحب الأنبوب أو خروجه الطارئ، فيجب تغطية الفتحة بقطعة ملابس نظيفة جافة والحضور للمستشفى في أسرع وقت ممكن لاستبدال الأنبوب.

تنبيه: يجب الإسراعُ إلى المستشفى لاستبدال الأنبوب، لأن فتحة المعدة قد تلتحم وتغلق خلال 24 ساعة.


متى يجب طلب مساعدة الطبيب؟

  1. عند خروج محتوى المعدة خارج الأنبوب.
  2. عندَ خروج الأنبوب من مكانه (تحدث غالباً خلال الأسبوعين الأولين).
  3. تكرار حصول السعال، أو ضيق التنفس، أو الألم في الصدر.
  4. غثيان وانتفاخ في البطن.
  5. ألم قوي في البطن.
  6. قيء مستمر (أكثر من 3 مرات في اليوم بكمية كبيرة).
  7. إسهال مستمر ( أكثر من 3 مرات في اليوم، كمية كبيرة وسائل).
  8. إمساك مستمر (غياب البراز لأكثر من 7 أيام) مع انتفاخ في البطن أو براز دموي.
  9. عند ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38 درجة مئوية مع الشعور بالقشعريرة (يكون هناك احتمالية لحصول التهاب).
  10. عند وجود احمرار، انتفاخ، ألم، نزيف مستمر، أو مفرَزات حول فتحة الأنبوب في الجلد.
  11. عند حدوث الجفاف، ومن علاماته: جفافُ الفم، قلة البول، رائحة البول كريهة، لون البول أصفر غامق.
















 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
Clinical Nutrition Services - NGHA, Saudi Arabia

 

أخر تعديل: 5 مايو 2015