النظام الغذائي بعد استئصال المعدة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

تُعد هذه الحالة من المشاكل الشائعة بعدَ عملية استئصال المعدة، فمن دون وجود معدة تحتوي على الطعام والسوائل، ينتقل الطعام مباشرة إلى الأمعاء الدقيقة بسرعة مما يؤدي إلى حدوث مغص، غثيان، قيء، تعرق، إسهال، سرعة نبضات القلب، رجفة، رغبة في الاستلقاء. ولمزيد من المعلومات، الرجاء الاطلاع على موضوع متلازمة الإفراغ المعدي السريع.

للتقليل من حدوث متلازمة الإفراغ المعدي السريع، يمكن اتباع الآتي:

  • تناول 6 إلى 8 وجبات صغيرة متعددة خلال اليوم، حيث إنَّ الوجبات الصغيرة ستقلل من شعور المريض بالشبع.
  • مضغ الطعام جيداً وببطء ، لتسهيل عملية الهضم.
  • تناول الطعام في مكان هادئ وببطء، وتجنُّب تناول الطعام بسرعة.
  • تجنُّب شرب السوائل خلال 30 دقيقة قبل وبعد الوجبة.
  • تناول البروتين في كل وجبة لأنه يبطئ عملية الهضم، وتشمل الأغذية المحتوية على البروتين كلاً من: البيض، الجبن، اللحم، الدجاج، السمك، الزبادي.
  • تجنُّب السكريات (كالحلويات، المشروبات الغازية، العصائر، العسل، المربى، الدونات، الفواكه المعلبة، الشوكولاتة، السكر) والنشويات المكررة (كالخبز الأبيض).
  • الاستلقاء لمدة 30 إلى 60 دقيقة بعد الأكل لتقليل حركة الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة (حاول رفع رأسك لتجنب الشعور بالحرقة)
  • التوقُّف عن الأكل عند الشعور بالشبع، وعدم إجبار النفس على تناول كامل كمية الطعام في الصحن، لأنَّ الطعام غير المهضوم سينتقل بسرعة إلى الأمعاء الدقيقة.
  • تجنُّب الأطعمة شديدة البرودة وشديدة الحرارة.
  • قد يكون تحمُّلُ المريض للأطعمة الصلبة (مثل الأرز) أفضلَ من تحمله للأطعمة السائلة (مثل الحساء أو الشوربة).
  • تجنُّب تناول الحليب، اللبن، الزبادي عند الشعور بالانزعاج بعد تناولها.

الشعور بالتخمة بعد الأكل والشرب

لتجنب الشعور بالشبع (التخمة) بعد الأكل والشرب، يمكن اتباع الآتي:

  • تناول وجبات صغيرة متعددة خلال اليوم.
  • تجنُّب الأطعمة الغنية بالألياف كالفواكه والخضروات الطازجة، الخبز الأسمر، الحبوب الكاملة، البقوليات.
  • تجنُّب شرب السوائل خلال 30 دقيقة قبل وبعد الوجبة.

حرقة المعدة

لتجنب حرقة المعدة، يمكن اتباع الآتي:

  • تناول آخر وجبة خلال 3 ساعات قبل النوم.
  • تجنب تناول وجبات كبيرة.
  • تجنب الاستلقاء بعد تناول الطعام.
  • رفع ظهر السرير بزاوية 45 درجة (أي ما يعادل 15 سم) بوضع جسم صلب لتجنب ارتجاع حمض المعدة في أثناء النوم (وضع عدة وسائد أو مخدات لا يكون مفيداً).

الاسهالُ

يحدث بعد العملية ويخف بالتدريج بعد شهر أو شهرين. لتجنب الإسهال، يمكن اتباع الآتي:

  • ينبغي سؤال الطبيب عن أدوية لعلاج الاسهال.
  • تناول كميات كافية من السوائل لتعويض ما تم فقدانه.
  • على المريض مراقبة طعامه جيداً؛ فإذا وجد أن نوعاً معيناً من الطعام يزيد من الإسهال، فينبغي عليه تجنبه، مثل الأطعمة الغنية بالألياف (الفواكه والخضروات الطازجة، الخبز الأسمر، الحبوب الكاملة، البقوليات).
  • قد يكون من المفيد تناول زبادي أكتيفيا® أو لبن أكتيفيا® لاحتوائه على البكتيريا النافعة التي تساعد الجهاز الهضمي على استعادة وظائفه. ولكن إذا كان المريض يأخذ علاجاً كيماوياً بعد العملية، فقد لا يناسبه تناول الزبادي أو اللبن، لأن العلاج الكيماوي يضعف جهاز المناعة.

 

تغير حاسة التذوق (الطعم)

قد تتغير لدى المريض حاسة التذوق فلا يحس بطعم الأكل، أو يشعر بطعم معدني في الأكل، وهو ما قد يستمر لعدة أسابيع بعد العملية. وفيما يلي بعض التعليمات التي قد تكون مفيدة:

  • عند عدم الإحساس بنكهة الطعام: يمكن إضافة القليل من الملح، الفلفل، البهارات (بحسب ما يمكن للمريض)، السكر، العسل (مع الانتباه إلى متلازمة الإغراق المعدي السريع)
  • عند الإحساس بطعم معدني في الطعام: يمكن تناول سكاكر، حلويات، سكر، كما يمكن نقع اللحوم في عصير الفواكه، أو تناول صلصلة ذات نكهة قوية، وتجنب القهوة والشاي، واستخدام شوك وملاعق مصنوعة من البلاستيك أو الزجاج بدلاً عن الأنواع المعدنية.
  • تناول الطعام بارداً.
  • تناول أطعمة لم يعتد عليها المريض.



 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 7 مايو 2015