إيداروبيسين

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
IDARUBICIN
الأسماء التجارية: إيداميسين IDAMYCIN، زافيدوز ZAVEDOS

التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية

• الإِيداروبيسين Idarubicin هو من مُضادَّات الأورام السَّرطانِيَّة Antineoplastic Agents.
• يُعطى الدَّواءُ في التهاب الأوعية الكاسِر للكريَّات البيض Leukocytoclastic Vasculitis والابيضاض النِّقوي الحاد مع أدويةٍ أخرى، حيث تبلغ جرعتُه 12 ملغ/م2 يومياً لمدَّة ثلاثة أيَّام بتسريبٍ وَريدي بطيء مع السِّيتارابين Cytarabine. أمَّا جرعةُ الأطفال فهي 5 ملغ/م2 يومياً لمدَّة ثلاثة أيَّام.



آلية عمل الدواء

لا تَزالُ آليَّةُ عَمَل الإِيداروبيسين غيرَ معروفة بالضبط، ولكن يبدو أنَّه يعمل بثلاث طرق. أوَّلاً، إدراج نَفسِه في خيوط المادَّة الوراثية (الحمض النَّووي) داخل الخلايا السَّرطانِيَّة، وربط بعضها البعض؛ وهذا ما يمنع الخلايا من صنع المادَّة الوراثية (RNA و DNA) والبروتينات. كما يبدو أيضاً أنَّه يتعارض مع إنزيم يُسمَّى التُّوبوإيزوميراز topoisomerase، وهو يشارك في تكرار الحمض النَّووي، وبذلك تتوقَّف الخلايا السَّرطانِيَّة عن النموِّ والتكاثر. وأخيراً، فإنه قد يُشكِّل جُذوراً حُرَّة أيضاً، وهي جزيئات قادرة على إتلاف الخلايا السَّرطانِيَّة.


ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟

• قد يسبِّب هذا الدَّواءُ في أحيانٍ معيَّنة تَليُّفاً في القلب. لذلك، لابُدَّ من استِشارة مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• كما أنَّ المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد يَحتاجون إلى جرعة أقل.
• هذا الدَّواءُ له تأثيرٌ قوي في نقي العظام. ولذلك، فنقي العظام قد لا يستطيع أن يُنتِج الخلايا الموجودة في الدَّم كما هو مُعتاد بعدَ استِعمال الدَّواء.



دواعي استعمال الدواء

• يُستخدَم هذا الدَّواءُ في معالجة أنواع مختلفة من السَّرطان.


موانع استعمال الدواء

• إذا كان لدى المَريض تَحسُّسٌ تجاه الإيداروبيسين أو أيِّ مكوِّن آخر في هذا الدَّواء.
• يجب إِطلاعُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كان لدى المريض تَحَسُّسٌ لأيِّ دواء آخر.
• يجب إبلاغُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية عن التَّحسُّس الذي أصاب المريضَ والكيفيَّة التي أثَّر بها فيه. ويتضمَّن ذلك الكشفَ عن وجود طفح أو بثور أو حكَّة جلديَّة أو ضيق في التنفُّس أو صَفير عندَ الشَّهيق أو سُعال أو تَورُّم الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحَلق، أو أيَّة أعراض أخرى مُصاحبَة لاِستِعمال الدَّواء.
• إذا كان المريضُ يعانِي من أمراض نقي العظام, تَسرُّع ضربات القلب، ضعف شَديد بالقلب.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من مرضٍ شَديد في الكبد.
• إذا كانت المريضةُ حامِلاً أو يُحتَمل أن تكونَ حامِلاً.
• إذا كان كانت المريضةُ تُرضِع رضاعةً طبيعية من الثَّدي.



ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟

• يُؤخَذ هذا الدَّواءُ على شكل حقنةٍ في الوريد.


تداخل الدواء مع الطعام

• يُؤخَذ هذا الدَّواءُ على شكل حقنةٍ في الوريد، ولا علاقةَ له بالطَّعام.
• يجب الحذرُ عندَ استِعمال اللقاحات، وذلك خلال أخذ هذا الدَّواء.



تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى

• من المهمِّ إخبارُ الطَّبيب أو الصيدلانِي عمَّا يتناوله المريضُ من أدوية أخرى، بما فيها تلك الأدويةُ التي تُشتَرى من دون وصفة طبِّية والأدويةُ العشبية، قبل بَدء العلاج بهذا الدَّواء. وبالمثل، يجب التحقُّقُ دائماً من الطَّبيب أو الصَّيدلانِي قَبلَ تناول أيَّة أدوية جديدة.
• يكون هناك خطرٌ متزايد للآثار الجانبية إذا جرى استخدامُ هذا الدَّواء مع الأدوية المضادَّة للسرطان الأخرى.
• يكون هناك خطرٌ متزايد للآثار الجانبية على القلب إذا جرى استخدامُ هذا الدَّواء مع الأدوية الأخرى التي يمكن أن يكونَ لها آثار جانبيَّة على القلب.
• تكون فعَّاليةُ اللقاحات أقلَّ في الأشخاص الذين يتلقَّون العلاج الكيميائي، وذلك لأنَّ أدويةَ العلاج الكيميائي تحدُّ من نشاط الجهاز المناعي، كما أنَّ اللقاحاتِ الحيَّةَ قد تُسبِّب عدوى خَطيرة، وتَشمل اللقاحاتُ الحيَّة الحصبةَ والنُّكافَ والحصبةَ الألمانية وشلل الأطفال الفموي، والتِّيفوئيد عن طَريق الفَم والحمَّى الصفراء. وينبغي، إذا كانت هناك حاجةٌ إلى اللقاحات الحيَّة، تأجيلها حتَّى ستَّة أشهر على الأقل بعدَ الانتهاء من المعالجة الكيميائيَّة.
• يجب استشارةُ مقدِّم الرعاية الصحِّية قبل تناول الأسبرين والأدويَة التي تحتوي على الأسبرين والأدويَة المسكِّنة الأخرى ومُميِّعات الدَّم “مُضادَّات تَخثُّر الدَّم” والثوم والفيتامين E.



ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟

• يجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية لتَحديد مَوعدٍ جَديد.


ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟

• يجب الحذرُ عندَ استِعمال اللقاحات، وذلك خلال أخذ هذا الدَّواء.
• إذا كان المريضُ يعانِي من أمراض المرارة, يجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان المريضُ يعانِي من ضعف بالقلب, يجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان قد جرى علاجُ المريض بالأشعَّة العلاجية, يجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من أمراض الكبد, يجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• يجب إِخبارُ طَبيب الأسنان والجرَّاح ومقدِّم الرِّعاية الصحِّية عندَ استِعمال هذا الدَّواء.
• ربما يَنـزف المريضُ بسهولة. لذلك، يجب تجنُّبُ الإصابات واستعمال فرشاة أسنان ليِّنة وماكينة حَلاقة كهربائيَّة.
• يجب مُراجَعةُ الأَدويَة الأخرى مع مقدِّم الرِّعاية الصحِّية, لأنَّ هذا الدَّواءَ قد لا يمتزج جيِّداً مع غيره من الأَدويَة.
• يجب استشارةُ مقدِّم الرعاية الصحِّية قبل تناول الأسبرين والأدويَة التي تحتوي على الأسبرين والأدويَة المسكِّنة الأخرى ومُميِّعات الدَّم “مُضادَّات تَخثُّر الدَّم” والثوم والفيتامين E.
• يجب استعمالُ وسيلة آمنة تَثِق بها المريضةُ لمنع الحمل, لكي تتجنَّبَ الحمل في أثناء تناول هذا العَقار.
• يجب أن تَتَجنَّبَ زَوجةُ المريض الرَّجُل، الذي لدي نَشاطٌ جِنسي, الحملَ، وذلك باستعمال وسيلةٍ آمنة لمنع الحمل تَثِق بها.



ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟

• يتحوَّل لونُ البول إلى اللون الأحمر لمدَّة يوم أو يومين بعدَ استِعمال الدَّواء.
• زيادة خَطَر العَدوَى. ولذلك، يجب تَجنُّبُ الزحام والأشخاص المصابين بعدوى أو نزلة بَرد أو أنفلونزا.
• احمرار الوَجه (زيادة تدفُّق الدَّم في الوجه). ويمكن تخفيفُ طبقات الملابس أو تَبريد المكان.
• غَثيان أو قيء. ويمكن أن يفيدَ استعمالُ وجبات صغيرة متكرِّرة والعناية بنظافة الفم ومص حلوى جافَّة أو مَضغ اللبان "العلكة" للتَّخفيف من ذلك.
• تَهيُّج الفم واللثة. ولذلك، يجب العنايةُ بنظافة الفم بواسطة فرشاة ليِّنة أو قطعة قطن ومضمضة الفم فهذا قد يفيد.
• تَساقُط الشعر، ولكن ينمو الشعرُ مرَّةً أخرى بعد أن يُوقَف العلاج عادة.
• يندر حُدوث الإصابة بتليُّف القلب.
• يندر حُدوثُ أشكال أخرى من السَّرطان بعدَ ذلك في أثناء الحياة.



ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟

• التغيُّر الذي يَطرأ على الحالة الخاضعة للعلاج: هل حدث تَحسُّن؟ هل ساءت الحالةُ أم لم يَطرأ عليها أيُّ تَغيُّر؟
• فحص دموي دَوري، واستِشارة مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• مُراقبة الوزن أسبوعياً، وإخبار مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا حدث نقصٌ في الوَزن.
• المتابعة باستمرار، واستشارة مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.



ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟

• عندَ الشكِّ في تَعاطي جرعةٍ زائدة، يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأَدويَة والسُّموم المَحلِّي أو الطَّبيب على الفور.
• ظُهور عَلامات حُدوث ردَّة فعل خَطيرة على الحياة، ويتضمَّن ذلك الصَّفيرَ خلال التنفُّس والإحساس بضيق في الصَّدر, الحمَّى, الحكَّة, سُعال شديد, ازرقاق في لون الجلد, نوبات صرعيَّة, أو تورُّم في الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق.
• ظُهور أعراض أو علامات العَدوى المِكروبيَّة، وهذا يشتمل على الحمَّى أو الرعشة أو التهاب الحلق الشَّديد أو أَلَم الأذن أو الجيوب الأنفية, أو السُّعال, أو زيادة القشع أو تغيُّر لونه, أو الأَلَم أثناء التبوُّل, أو قرحات الفم, أو الجرح الذي لا يلتئم, أو الحكَّة أو أي أَلَم في الشَّرج.
• دوخة شَديدة أو فقدان الوعي.
• صعوبة في التنفُّس.
• غثيان أو قيء شديد.
• إِسهال شديد.
• كدمات أو نَزف غير مُعتاد.
• الإحساس بإرهاقٍ شَديد أو وهن.
• تَهيُّج شَديد في الجِلد.
• الطَّفح.
• عَدَم حُدوث تَحسُّن في الحالةِ المرضيَّة أو الشُّعور بأنَّها تَسوء.



ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟

• يَجري استِعمالُ هذا الدَّواء في المكان المخصَّص لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية فقط، ولا يُسمَح بحفظه أو تَخزينه في المنـزل. 


إرشادات عامة

• إذا كان المريضُ يُعانِي من تَحسُّس يمثِّل خطراً على حياة المَريض, فيجب أن يرتدي سواراً أو يحمل بطاقةً تدلُّ على هذا التَّحسُّس طَوالَ الوقت.
• لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، ولا يجوز تناولُ دواء شخصٍ آخر.
• يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائمة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المكمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأَدويَة التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلانِي, مُساعِد الطَّبيب).
• يجب التَّحدُّثُ مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البدء في تَناوُل أيِّ دَواء جَديد، بما في ذلك الأَدويَةُ التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمُنتَجات الطبيعيَّة أو الفيتامينات.



 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 24 مارس 2013