استئصال المعدة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تُعَدُّ عمليَّةُ استئصال المعدة من العمليَّات الجراحية الكبرى، ولذلك قد يستغرق التَّعافي منها وقتاً طويلاً، وقد يتطلَّب الأمرُ الإقامة في المستشفى لمدَّة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين بعد إجراء العمليَّة، مع اللجوء إلى التغذية وريديَّاً إلى أن يصبح بالإمكان تناول الطعام والشراب مرَّةً أخرى.

كما قد يتطلَّب الأمرُ استخدامَ أنبوب أنفي بهدف الحفاظ على المعدة فارغة. ويُزالُ بمجرَّد عودة الأمعاء للعمل بشكلٍ جيِّد.

سيتمكَّن الشخصُ في نهاية الأمر من هضم معظم الأطعمة والسوائل. ولكن قد تكون هناك ضرورةٌ لإجراء تغييراتٍ على النظام الغذائي، مثل تناول وجبات متعدِّدة وصغيرة بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة يوميَّاً. كما قد تكون هناك حاجة أيضاً إلى استعمال مكمِّلات فيتامينية لضمان حصول المريض على تغذية متكاملة.

تكون عمليَّةُ استئصال المعدة فعّالة ومفيدةً في كثيرٍ من الحالات. وتُبيِّنُ الدراساتُ أنَّ مُعدَّلات النجاة للمصابين بسرطان المعدة تكون جيِّدة عموماً بعد استئصال المعدة. كما ثبت أيضاً أنَّ هذه العمليةَ ساعدت الكثيرين ممن يُعالجون من البدانة في إنقاص مقدار كبير من الوزن.

يشعر معظمُ المرضى بانزعاجٍ خفيفٍ ناجمٍ عن الجراحة. ويمكن علاجُ ذلك ببساطة باستعمال الأدوية المُسكِّنة للألم.

وبعدَ الخروج من المستشفى، يجب أن يمتنعَ المريضُ عن ممارسة النشاطات المتوسِّطة أو المجهدة خلال الأسابيع 4-6 الأولى. كما ينبغي أن يمتنعَ أيضاً عن قيادة المركبات إذا كان يستعمل الأدويةَ المُخدِّرة المُسكِّنة للألم.

 

 

 

كلمات رئيسية:
استئصال المعدة، Gastrectomy، جراحة، هضم، طعام، سرطان، مريء، غثيان، قيء، ارتجاع، فيتامينات، فقر الدم، هشاشة عظام، نقص وزن، متلازمة الإغراق، هبوط ضغط، ماء زائد، العصب المبهم، تكميم المعدة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 12 اغسطس 2015