الهلوسة وسماع الأصوات الغريبة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

يُعَدُّ سماعُ الأصوات (التي لا وجودَ لها على أرض الواقع) هو النوع الأكثر شيوعاً للهلوسة عند الأشخاص المُصابينَ بحالاتٍ نفسية مثل الفُصام. وقد تكون الأصواتُ مفهومةً ذات طبيعة ناقدة لسلوك الشخص أو مُجامِلة أو محايدة، وقد تملي عليه القيام بأشياء مؤذية، أو تدخل معه في محادثة بشأنٍ ما، أو تأخذ طابعَ التعليق المستمر على أفعاله.

تُعَدُّ الأصواتُ المسموعة من الأعراض المعروفة للفصام أو الخَرف أو الاضطراب ذي الاتِّجاهين bipolar disorder، ولكن ليس من الضروري أن يكون مرتبطاً بعلَّةٍ نفسيَّة.

غالباً ما تكون الإصابةُ بالهلاوس السمعيَّة مدعاةً للانزعاج والضِّيق عند المريض، ولكنَّها ليست كذلك دائماً، حيث يستطيع بعضُ المرضى التكيُّفَ معها، وقد يعتبرونها جزءاً من حياتهم.

ومن غير المستغرَب أن يعاني الأشخاصُ المفجوعون بأحد أحبابهم حديثاً من الهلاوس، وقد تكون الأصواتُ التي يسمعونها هي صوت الحبيب المفقود.

نصائح عمليَّة

ينبغي على الشخص، الذي يعاني من الهلاوس السمعية، مناقشة الطبيب بخصوص ذلك وأن يشرح له مخاوفه. وسوف يقوم الطبيبُ بتحويله إلى الطبيب النفسي عند الضرورة.

ينبغي عدمُ الخجل من مراجعة الطبيب النفسيِّ؛ فمن المهمِّ إجراء تقييمٍ دقيقٍ للحالة وعلاجها مبكِّراً؛ فإذا كانت هذه الأصواتُ ناجمةً عن الإصابة بالفصام، فسوف تكون نتيجة العلاج أفضل إذا بدأ مبكِّراً.

كما أنه قد يكون من المفيد القيام بما يلي:

● التعرّف إلى الأشخاص الآخرين المصابين بالهلوسة السمعية، وتبادل الخبرات معهم.

● عدم كتمان الأمر، والتماس الحل للمشكلة.

● محاولة فهم أسباب هذه الأصوات والأمور التي تُثيرها.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الهلوسة، الأصوات المسموعة، التنكُّس البقعي، متلازمة تشارلز بونيه، الأمفيتامينات، الكوكايين، الذُّهان المُحدَث بالأدوية، الهلوسة في بداية النوم، الهلوسة التنويميَّة، فرط النوم المفاجئ، Hallucinations.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 13 اغسطس 2015