توسُّع الشُّعيرات النَّزفي الوراثي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تبدأ الأعراضُ بالظهور في مرحلة الطفولة أو سنيِّ المراهقة عادةً.

نزف الأنف (الرُّعاف)

يُعدّ نزفُ الأنفِ العلامةَ الأولى للإصابة بتوسُّع الشُّعيرات النَّزفي الوراثي غالباً. وقد يبدأ في أيِّ عمر، وفي مرحلة الطفولة غالباً. وقد يكون نزفُ الأنف متكرِّراً ومستمرَّاً، إلاَّ أنه قد يتحسَّن مع التَّقدُّم بالعمر.

يحدث هذا النَّزفُ لأنَّ الأوعيةَ الدَّمويَّة الموجودة في بطانة الأنف غير طبيعيَّة.

قد تؤدي خسارةُ الدم إلى الإصابة بفقر الدم النَّاجم عن عوز الحديد، وذلك ما لم يُعوَّضُ الحديد من خلال النِّظام الغذائي وتناول المُكمِّلات الغذائية للحديد.

بقع حمراء أو أرجوانية تحت الجلد (توسُّع الشعيرات)

قد تبدأ الأوعية الدمويَّة غير الطبيعيَّة - الشُّعيرات المتوسِّعة - بالظهور تحت الجلد مباشرة، وتبدو للعيان بشكلٍ بقعٍ حمراء أو أرجوانيَّة، وذلك عندما يتراوح عمرُ الشخص بين 20-30 سنة (وأحياناً بعمرٍ أصغر).

يحدث توسُّعُ الشُّعيرات عادةً على أطراف الأصابع والشفاه وبطانة الأنف والأمعاء. وقد تظهر على الأذنين والوجه أحياناً. ويميل عددُها إلى الازدياد مع التَّقدُّم بالعمر.

يكون توسُّع الشُّعيرات مجرَّدَ مشكلة تجميليَّة عادةً، رغم أنها قد تنزف أحياناً.

تشكُّل أوعية دمويَّة غير طبيعيَّة داخل الجسم

قد تتشكَّلَ التَّشوُّهاتُ الشريانيَّة الوريديَّة داخل أنسجة وأعضاء الجسم.

إنَّ الكثيرَ من الأشخاص المصابين بالتَّشوُّهات الشريانيَّة الوريديَّة لا يشكون من أيَّة أعراض، وقد لا يعلمون حتى أنَّهم مصابون بها. وعلى الرغم من أن هذه التشوهات قد تتسبَّب بحدوث مضاعفاتٍ يمكن الوقاية منها، إلاَّ أنَّ حياة معظم الأشخاص المصابين بهذه الحالة تكون جيِّدة.

يعتمد قرارُ علاج التَّشوُّهات الشريانيَّة الوريديَّة على الموازنة بين مدى أمان الإجراء العلاجي ومخاطر ترك الحالة من دون أيّة معالجة؛ ففي بعض الحالات، يكون عدمُ اتخاذ أي إجراء هو الأفضل، وفي أحيانٍ أخرى ينبغي علاج الحالة.

غالباً ما تؤدِّي الإصابةُ بالتشوُّهات الشِّريانيَّة الوريديَّة في الرئتين (التَّشوُّهات الشريانيَّة الوريديَّة الرئويَّة Pulmonary AVMs) إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الدم، وقد تسمح بوصول الجلطات الدمويَّة إلى الدماغ، ممَّا ينجم عنه حدوث السكتة الدماغيَّة. كما أنَّه من الممكن حدوث نزف أحياناً، إلا أنَّ ذلك قليلاً ما يحدث في غير الحمل. تتوفَّر علاجاتٌ آمنةٌ يوصى باستعمالها عند الإصابة بالتَّشوُّهات الشريانيَّة الوريديَّة الرئويَّة.

لا تظهر أيَّةُ أعراض عند الإصابة بالتشوُّهات الشريانيَّة الوريديَّة الدماغيَّة عادةً، رغم أنَّها قد تُهيِّج النسيجَ المحيطَ بالدماغ مُسبِّبةً حدوث النَّوبات الصرعية أو الصُّداع. كما قد تتسبب بحدوث نزفٌ يؤدِّي إلى الإصابة بسكتة دماغيَّة، وتبقى مسألة علاجها أو عدمه (في حال لم تترافق بحدوث نزف) من القضايا الخلافيَّة بين الأطباء.

ولا تُسبِّبُ التشوُّهات الشريانيَّة الوريديَّة في أجزاءٍ أخرى من الجسم ظهورَ أيَّة أعراض عادةً.

 

 

 

كلمات رئيسية:
توسُّع الشُّعيرات النزفي الوراثي Hereditary haemorrhagic telangiectasia (HHT)، الاضطرابات الصبغيَّة الوراثيَّة، متلازمة أوسلر-ويبير-ريندو Osler-Weber-Rendu syndrome، التَّشوُّهات الشريانيَّة الوريديَّة Arteriovenous malformations (AVMs)، توسُّع الشُّعيرات Telangiectasia، نزف الأنف (الرُّعاف)، الليزر الوعائي Vascular laser، الضوء النَّبضي المُركَّز Intense pulsed light (IPL)، الإِصمام Embolisation، المعالجة الإشعاعيَّة بالتصويب المجسَّم Stereotactic radiotherapy.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 ديسمبر 2015