تغيُّرُ الساعة البيولوجيَّة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

قد يكون تغيُّرُ الساعة البيولوجيَّة مشكلةً إذا كان الشَّخصُ يسافر بالطائرة لمسافاتٍ طويلةٍ وبشكلٍ مُتكرِّر، إلاَّ أنَّه لا يُسبِّبُ أيَّةَ مشاكلَ صحيَّة طويلة الأمد أو خطيرة.

تزول الأعراضُ بعدَ بضعة أيَّام في معظم الحالات، دون الحاجة إلى استعمال علاج. ولكن، من شأن الإرشادات التالية أن تساعدَ على تخفيف آثار الإصابة بتغيُّر الساعة البيولوجيَّة.

عندَ الوصول إلى وجهة السفر ينبغي القيام بما يلي:

تأسيس روتين جديد، بحيث يجري تناولُ الطعام والنَّوم في الأوقات الصحيحة للمنطقة الزَّمنيَّة الجديدة، وليس وفقاً للتوقيت المعتاد لتناول الطعام والنَّوم في المنطقة الزمنية السابقة.

تجنُّب أخذ قيلولةٍ فورَ الوصول، حيث يُفضَّلُ بقاءُ الشخص في نشاطٍ مستمرٍّ حتَّى حلول موعد الوقت الصحيح للنَّوم، حتى لو كان مُتعَباً بعد رحلة طيرانٍ طويلة، حيث إنَّ هذا السلوكَ سوف يُساعد الجسمَ على التَّكيُّف بشكلٍ أسرع.

قضاء الوقت في الهواء الطَّلق، إذ يُساعد الضَّوءُ الطبيعي الجسمَ على التَّكيُّف مع الروتين الجديد.

وفي حال استعمال أدوية في أوقاتٍ مُعيَّنةٍ من اليوم، مثل موانع الحمل الفمويَّة أو الأنسولين، فينبغي طلب الإرشاد من الطبيب أو الصيدلاني قبل السفر.

 

 

 

كلمات رئيسية:
تغيُّر الساعة البيولوجيَّة، Jet lag، النَّظم اليوماوي، Circadian rhythm، ساعة الجسم، قيلولة.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 25 اغسطس 2015