إنترفيرون ألفا-2أ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
INTERFERON ALFA-2A
الاسم التجاري: روفيرون أ ROFERON A

التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية

• الإنترفيرون ألفا-2أ Interferon Alfa-2a هو من مَجموعة الإنترفيرونات, وهي موادُّ كيميائيَّة مناعيَّة يُكوِّنها الجسمُ في مُواجهة الفيروسات ولتنظيم مناعة الجِسم تجاه بعض الأورام، لذلك فهي في تفيد في مُكافحة الفيروسات وبعض الأورام السَّرَطانيَّة.
• يُعطى الإنترفيرون ألفا-2أ بجرعاتٍ مختلفة حسب الحالة التي تُعالَج به وحسب توصيات الطَّبيب؛ ففي البالغين المُصابين بالتهاب الكبد سِي المزمن Chronic Hepatitis C، يُعطى الدَّواءُ بمقدار 3 ملايين وحدة دوليَّة تحت الجلد أو بالحقن العَضلي ثلاث مرَّات في الأسبوع على مدى 48-52 أسبوعاً (12 شهراً). كما يمكن إعطاؤُه بجرعة 6 ملايين وحدة دوليَّة ثلاث مرَّات في الأسبوع لمدَّة 12 أسبوعاً (ثلاثة أشهر)، ثمَّ 3 ملايين وحدة دوليَّة ثلاث مرَّات في الأسبوع لمدَّة 36 أسبوعاً (9 أشهر). ويُعطى الدَّواءُ لدى المُصابين بالابيضاض النِّقوي المُزمِن بمقدار 9 ملايين وحدة دوليَّة باليوم تحت الجلد أو بالحقن العَضلي عندَ البالغين، و 2.5-5 ملايين وحدة دوليَّة/م2 باليوم بالحقن العَضلي عندَ الأطفال.



آلية عمل الدواء

• الإنترفيرون ألفا-2أ هو بروتين يَجري إنتاجُه في الجسم من قِبَل خلايا الجهاز المناعي (على سبيل المثال، خلايا الدَّم البيضاء، الخلايا القاتلة الطبيعية، الخلايا الليفية، الخلايا الظهارية) استجابةً للعدوى الفيروسيَّة، وهو مادَّة هامَّة لِمُحاربة الفيروسات في الجسم، وتنظيم استنساخ الخلايا، وتنظيم جهاز المناعة.
• تعدُّ آليةُ عَمَل الإنترفيرون ألفا-2أ كمضادٍّ للفيروسات معقَّدةً وغيرَ مفهومة جيِّداً؛ ولكنَّ الإِنترفيرونات تُعدِّل استجابةَ الجهاز المناعي للفيروسات والجَراثيم والسَّرَطان، والمؤثرات الأجنبية الأخرى التي تغزو الجسم؛ وهي لا تقتل الخلايا السَّرَطانيَّة أو الفيروسية مباشرة، بل بِتَعزيز استجابة الجهاز المناعي، والحدِّ من نموِّ الخلايا السَّرَطانيَّة من خلال تنظيم عمل العديد من الجينات التي تتحكَّم في إفراز العديد من البروتينات الخلوية التي تؤثِّر في النموِّ الخلوي.



ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟

• يمكن أن يسبِّبَ الإنترفيرون ألفا-2أ اضطراباً نفسياً أو يجعل حالةَ هذه الاضطراباتِ والأعراض تَسوء (الانتحار أو أفكار الانتحار أو القتل, الاكتئاب, السلوك العدوانِي, الهلوسة, الاضطراب الذهني، العودة إلى إدمان المخدِّرات) في أثناء استِعمال هذا الدَّواء.
• يمكن أن يسبِّب الإنترفيرون ألفا-2أ عدوى مِكروبيَّة، أو يجعل حالتَها تسوء، وكذلك بعض أمراض المناعة الذاتية. وإذا شكَّ المريضُ بأيٍّ من هذه المشاكل, يجب الاتِّصال بمُقدِّم الرِّعاية الصحِّية فوراً.
• قد تَحدث أعراضٌ جانبيَّة، مثل انخفاض ضغط الدم وتَسَرُّع ضربات القلب والنَّوبات القلبيَّة في أثناء استِعمال الدَّواء. لذلك، يجب إيقافه لدى المرضى الذين يصابون بأعراض وعلامات شَديدة وسيِّئة لهذه الحالات, ولكن تختفي هذه المشاكلُ بعدَ إيقاف الدَّواء عادةً.



دواعي استعمال الدواء

• يُستخدَم هذا الدَّواءُ في معالجة أنواع مختلفة من السَّرَطان.
• يُستخدَم هذا الدَّواءُ في معالجة عدوى الالتهاب الكبدي بالفيروس سي "C".
• قد يؤثِّر هذا الدَّواءُ في الخلايا السَّرَطانيَّة أو في ردود فعل الجسم على السَّرَطان.



موانع استعمال الدواء

• إذا كان لدى المَريض تَحسُّسٌ تجاه الإنترفيرون ألفا-2أ أو أيِّ مكوِّن آخر في هذا الدَّواء.
• يجب إِطلاعُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كان لدى المريض تَحَسُّسٌ لأيِّ دواء آخر.
• يجب الإبلاغُ عن التَّحسُّس الذي أصاب المريضَ والكيفيَّة التي أثَّر بها فيه. ويتضمَّن ذلك الكشفَ عن وجود طفح أو بثور أو حكَّة جلديَّة أو ضيق في التنفُّس أو صَفير عندَ الشَّهيق أو سُعال أو تَورُّم الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحَلق، أو أيَّة أعراض أخرى مُصاحبَة لاِستِعمال الدَّواء.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من أيٍّ من الحالات التَّالية: أمراض الكبد, انخفاض عدد الصُّفيحات الدَّمويَّة, انخفاض عدد كريَّات الدَّم البيضاء، الاكتئاب الشَّديد.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من أمراض المناعة الذاتيَّة.
• إذا جرى زرعُ أعضاء للمريض من قَبلُ.
• إذا كانت المَريضَةُ تُرضِع رضاعةً طبيعية من الثَّدي.



ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟

• حتَّى يَحصلَ المريضُ على أفضل منفعةٍ، يجب ألاَّ ينسى أَيَّة جرعة.
• يُؤخَذ هذا الدَّواءُ على شكل حقنةٍ تحت الجلد أو في العضل.
• قد يعلِّم مُقدِّمُ الرِّعاية الصحِّية المريضَ استخدامَ هذه الحقنة.
• يمكن تناولُ هذا الدَّواء عندَ النوم للتغلُّب على الأعراض المشابِهة للأنفلونزا.
• يُفضَّلُ تَناوُلُ كمِّية كبيرة من السَّوائل التي لا تحتوي على مادَّة الكافيين، ولكن مع تقليل كمِّية هذه السَّوائل التي يَتَناولها المريضُ إذا نصح مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية بذلك.
• يجب إلقاءُ الإبرة في صندوق الإبر أو الأشياء الحادَّة المستعمَلة للتخلُّص منها بطريقةٍ صَحيحة.



تداخل الدواء مع الطعام

• يُؤخَذ هذا الدَّواءُ على شكل حقنة، ولا علاقةَ له بالطَّعام.
• يمكن تناولُ هذا الدَّواء عندَ النوم للتغلُّب على الأعراض المشابِهة للأنفلونزا.
• يُفضَّلُ تَناوُلُ كمِّية كبيرة من السَّوائل التي لا تحتوي على مادَّة الكافيين، ولكن مع تقليل كمِّية هذه السَّوائل التي يَتَناولها المريضُ إذا نصح مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية بذلك.



تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى

• قبلَ استخدام الإنترفيرون ألفا-2أ، يجب إخبارُ الطَّبيب إذا كان المريضُ يأخذ الثِّيوفيلِّين Theophylline أو الأَمينوفيلين Aminophylline (من الأَدويَةِ المُوَسِّعَة لِلقَصَبات)، حيث يؤدِّي إلى زيادة مستويات الثِّيوفيلين في الجسم، والتي يمكن أن تصبحَ خطرة.
• من المهمِّ إخبارُ الطَّبيب أو الصيدلانِي عمَّا يتناوله المريضُ من أدوية أخرى، بما فيها تلك الأدويةُ التي تُشتَرى من دون وصفة طبِّية والأدويةُ العشبية، قبل بدء العلاج بهذا الدَّواء. وبالمثل، يجب التحقُّقُ دائماً من الطبيب أو الصيدلاني قبل تناول أيَّة أدوية جديدة.
• يجب تَجنُّبُ المَشروبات الكحوليَّة والأدوية الأخرى والمُنتَجات الطبيعيَّة التي تُهدِّئ من ردود أفعال المريض, وهذا يشتملُ على المسكِّنات ومهدِّئات الأعصاب ومثبِّطات المزاج ومضادَّات الهيستامين والأدوية الأخرى التي تُؤثِّر في الألم.



ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟

• يجب استِعمالُ الجرعة المنسيَّة في أسرع وقتٍ ممكن.
• إذا حانَ الوقتُ للجرعة التالية، فلا يجوزُ استِعمالُ الجرعة المنسيَّة، بل تُتبَّع مَواعيدُ الجدول المنتظم المعتاد.
• يجب تَجنُّبُ استِعمال جرعةٍ مزدوجة أو جرعات زائدَة.
• لا يَجوزُ تَغييرُ الجرعة أو التوقُّفُ عن استِعمال الدَّواء إلاَّ بعدَ استشارة مُقَدِّم الرِّعاية الصحِّية.



ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟

• إذا كان المريضُ مُدمِناً لأحد الأدوية أو المَشروبات الكحوليَّة, فيجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من أمراض القلب, يجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية؛ فالأعراضُ الجانبية المشابِهة للأنفلونزا قد تسبِّب إرهاقاً لمرضى القلب.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من أمراض الكلى, يجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من أمراض الرئة, يجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من أمراض الغدَّة الدرقية, يجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من مرض السكَّري غير المسيطَر عليه, يجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• يجب مُراجَعةُ الأَدويَة الأخرى مع مقدِّم الرِّعاية الصحِّية, لأنَّ هذا الدَّواءَ قد لا يمتزج جيِّداً مع غيره من الأَدويَة.
• ربَّما لا يكون المريضُ في كامِل وَعيه, لذلك يجب تَجنُّبُ القِيادة ومختلف الأنشطة الأخرى حتَّى يَعرِفَ مَدى تأثير هذا الدَّواء فيه.
• يجب تَجنُّبُ المَشروبات الكحوليَّة والأدوية الأخرى والمُنتَجات الطبيعيَّة التي تُهدِّئ من ردود أفعال المريض, وهذا يشتملُ على المسكِّنات ومهدِّئات الأعصاب ومثبِّطات المزاج ومضادَّات الهيستامين والأدوية الأخرى التي تُؤثِّر في الألم.
• يجب إخبارُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كانت المَريضةُ حامِلاً أو تُخطِّط للحمل.



ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟

• أعراض شَبيهة بالأنفلونزا، وهي تشتمل على صُداع, ضعف, حُمَّى, رعشة, آلام، تصبُّب العرق (قد تفيد مسكِّنات الألم البسيطة).
• الشُّعور بالدُّوار أو الدوخة, أو النُّعاس, أو تَشوُّش أو تغيُّم الرؤية, أو تغيُّر في طريقة التفكير. لذلك، يجب تجنُّبُ القيادة, وتجنُّب القيام بالمهام والأنشطة التي تحتاج إلى يقظة ورؤية واضحة حتَّى يظهر مدى تأثير هذا الدَّواء في المريض.
• صُداع (يمكن علاجُه بمسكِّنات الآلام البسيطة).
• غَثيان أو قيء. ويمكن أن يفيدَ استعمالُ وجبات صغيرة متكرِّرة والعناية بنظافة الفم ومص حلوى جافَّة أو مَضغ اللبان "العلكة" للتَّخفيف من ذلك.
• إِسهال.
• عدم الإحساس بالجوع (نَقص الشَّهية).
• تَساقُط الشَّعر، وهو ينمو مرَّةً أخرى بعدَ وقف الدَّواء عادة.
• عدم القُدرَة على النَّوم (أَرَق).



ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟

• التغيُّر الذي يَطرأ على الحالة الخاضعة للعلاج: هل حدث تَحسُّن؟ هل ساءت الحالةُ أم لم يَطرأ عليها أيُّ تَغيُّر؟
• إذا كان المريضُ يُعانِي من مرض السكَّري، فهو في حاجة لمراقبَة نسبة السكَّر في الدَّم بانتظام وعلى فتراتٍ قصيرة ومنتظمة.
• فحص دموي دَوري, يجب استِشارةُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.
• متابعة الوزن أسبوعياً, وإخبارُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية في حالة نَقصِه.
• المتابعة باستمرار، واستشارة مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.



ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟

• عندَ الشكِّ في تَعاطي جرعةٍ زائدة، يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأَدويَة والسُّموم المَحلِّي أو الطَّبيب على الفور.
• ظُهور عَلامات حُدوث ردَّة فعل خَطيرة على الحياة، ويتضمَّن ذلك الصَّفيرَ خلال التنفُّس والإحساس بضيق في الصَّدر, الحمَّى, الحكَّة, سُعال شديد, ازرقاق في لون الجلد, نوبات صرعيَّة, أو تورُّم في الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق.
• أعراض أو علامات الاكتئاب, أفكار الانتحار, توتُّر عصبي, تغيُّر مفاجئ في الحالة المزاجية, أفكار غريبة, التوتُّر النفسي, عدم الرغبة في الحياة.
• آلام أو ضيق بالصدر أو تَسَرُّع ضربات القلب.
• صعوبة في التنفُّس.
• ألم شديد بمنطقة البطن أو إِسهال مُدمَّى (مصحوب بدم).
• غثيان أو قيء شَديد.
• كدمات غير معتادة أو نزف.
• الإحساس بإرهاق شَديد أو وهن.
• تغيُّر مفاجئ في الرؤية, ألم أو تَهيُّج بالعين.
• الطَّفح.
• عَدَم حُدوث تَحسُّن في الحالةِ المرضيَّة أو الشُّعور بأنَّها تَسوء.



ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟

• تُحفَظُ العبوةُ غير المفتوحة في الثلاَّجة، دون أن تُجمَّد.


إرشادات عامة

• إذا كان المريضُ يُعانِي من تَحسُّس يمثِّل خطراً على حياة المَريض, فيجب أن يرتدي سواراً أو يحمل بطاقةً تدلُّ على هذا التَّحسُّس طَوالَ الوقت.
• لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، ولا يجوز تناولُ دواء شخصٍ آخر.
• يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائمة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المكمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأَدويَة التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلانِي, مُساعِد الطَّبيب).
• يجب التَّحدُّثُ مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البدء في تَناوُل أيِّ دَواء جَديد، بما في ذلك الأَدويَةُ التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمُنتَجات الطبيعيَّة أو الفيتامينات.



 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 13 مارس 2013