الحمَّى المالطيَّة (داء البروسيلات)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

تنتقل الإصابةُ بعدوى الحمَّى المالطيَّة بإحدى الطرق التالية عادةً:


  • تناول الحليب أو مشتقَّاته غير المُبَستَرَة (مثل الأجبان غير المطبوخة) من الحيوانات المُصابة بالعدوى؛ وفي أحيانٍ نادرة، من خلال تناول لحوم هذه الحيوانات نيِّئةً.
  • استنشاق الجراثيم مع الغبار في الحقول التي توجد فيها الحيوانات المُصابة أو في المسالخ.
  • من خلال التماس مع المُستنبَتات الجرثومية في المُختبرات الطبيَّة أو البيطريَّة.
  • من خلال الاتِّصال المباشر بالحيوانات المُصابة أو بالأسطح الملوَّثة بهذه الجراثيم؛ فمثلاً، قد يُصاب عاملُ المزرعة بالعدوى إذا دخلت الجراثيم إلى جسمه عبر جرحٍ في جلده أو عن طريق عينيه.

يُعدُّ انتقالُ العدوى من شخصٍ إلى آخر نادراً جدَّاً، رغم إمكانيَّة انتقالها من الأمِّ إلى رضيعها عند القيام بالإرضاع الطبيعي من الثدي، كما قد تنتقل العدوى في أثناء الجماع.

يُعدُّ العاملون في المختبرات والأطبَّاء البيطريُّون والمزارعون وعمَّال المسالخ من بين الأشخاص الأكثر عُرضةً لخطر الإصابة بالحمَّى المالطيَّة.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الحمَّى المالطيَّة (داء البروسيلات) Brucellosis، الحمَّى المتموِّجة Brucellosis، الأبقار، الماعز، الأغنام، الخنازير، والتهاب السحايا Meningitis، دوكسيسيكلين Doxycycline، جنتاميسين Gentamycin، ريفامبيسين Rifampicin،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 12 اغسطس 2015