كثرةُ كريَّات الدم الحمر (احمرار الدم)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يعتمدُ مآلُ الإصابة بكثرة الكريَّات الحمر بشكلٍ كبيرٍ على السبب الكامن وراء الإصابة بها.

تكون الإصابةُ في كثيرٍ من الحالات خفيفةً وقد لا تؤدِّي إلى أيَّة مُضاعفات أُخرى، إلاَّ أنَّ بعضَ الحالات الصحيَّة - وخصوصاً حالات كثرة الكريَّات الحمر الحقيقيَّة - قد تكون أكثرَ خطورةً، وتتطلَّبُ علاجاً طويلَ الأمد.

وإذا جرت السيطرةُ على الإصابة بكثرة الكريَّات الحمر بشكلٍ جيِّدٍ، فمن المفترض ألاَّ تُؤثِّرَ هذه الإصابةُ في مُعدَّل العمر المُتوقَّع، حيث يُتوقَّع للشخص أن يعيشَ حياةً طبيعيَّةً. إلاَّ أنَّ مُتوسِّطَ العمر المتوقَّع للأشخاصِ المُصابين بكثرة الكريَّات الحمر الحقيقيَّة قد يكون أقلَّ بشكلٍ طفيفٍ من مُتوسِّط العمر الطبيعي بسبب الخطر المُتزايد لحدوث مشاكل صحيَّة، مثل النَّوبات القلبيَّة والسكتات الدِّماغيَّة.

قد تُسبِّبُ الإصابةُ بكثرة الكريَّات الحمر الحقيقيَّة في بعض الأحيان تندُّباً في نِقيِّ العظام (تليُّف نِقي Myelofibrosis)، ممَّا قد يؤدِّي في النهاية إلى تناقص عددٍ كريَّات الدم بشكل كبير. وفي بعض الحالات النَّادرة قد تترقَّى الإصابةُ إلى نوعٍ من السرطان يُسمَّى الابيضاض النِّقوي الحاد Acute myeloid leukaemia (AML).

ينبغي على الشخص المُصاب بكثرة الكريَّات الحمر الالتزام باستعمال الأدوية الموصوفة له مع مراقبة علامات حدوث الجلطة الدمويَّة، وذلك للحدّ من مخاطر حدوث مُضاعفاتٍ خطيرة.













 

 

 

كلمات رئيسية:
كثرة الكريَّات الحمر Polycythaemia، خُثار الوريد العميق Deep vein thrombosis (DVT)،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS

 

أخر تعديل: 30 ديسمبر 2015