أملوديبين والبينازبريل

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
AMLODIPINE AND BENAZEPRIL
الاسم التجاري: لوتريل LOTREL

• يَعمَلُ الأَملوديبين عن طَريقِ تَوسيع الأوعية الدَّموية في الجِسم لخفض ضَغط الدَّم، وتَحسين إمدادِ القَلب بالدَّم والأكسجين، وتقليل الجهد الواقِع على القلب ليقوم بضخِّ الدم بجهدٍ أقل.
• يَنتَمي الأَملوديبين إلى مَجموعةٍ من الأدوية تُسمَّى حاصِرات قنوات الكالسيوم، والتي تُؤثِّر في القلب والأوعية الدَّموية؛ وهو يُبطِئ حركةَ الكالسيوم من خلال الخَلايا العضليَّة التي تُوجَد في جدران الأوعية الدَّموية، وبذلك يؤدِّي إلى اثنتين من النَّتائج: أَوَّلاً، يقلِّل من سرعة القلب؛ ونتيجةً لذلك، يَستخدِم القلبُ طاقةً أقل، وتَخفُّ آلامُ الذَّبحة الصَّدرية. ثانياً، يكون للدَّواء تأثيرٌ في تَوسيع الأوعية الدَّموية، ممَّا يُقلِّل من ضغط الدَّم.
• يعملُ الإِنالابريلُ على تثبيطِ الإنزيمِ المحولِ "للأنجيوتنسين من النوع الثاني" من خلال تثبيط مستقبلاته. وإنَّ الأنجيوتنسين الثاني هو هُرمون يُسبِّب تضيُّق الأوعية الدموية المحيطيَّة، ويحفِّزُ إنتاجَ هرمونٍ آخر يُسمَّى الألدوستيرون، والذي بدوره يجعل الجسم يحتفظ بالماء والأملاح عن طريق الكُلى، ممَّا يزيد من حجم السوائل في الأوعية الدموية.
• يقوم البِينازِبريل بتثبيط عمل الأنجيوتنسين الثاني كما ذكرنا، وبذلك يسمح للأوعية الدموية المحيطيَّة بالاتِّساع، ممَّا يعني أنَّ هناك مساحة أكبر وأقل مقاومة في هذه الأوعية الدموية، وهذا يقلِّلُ من الضغط داخل الأوعية الدموية.
• كما يقوم البِينازِبريل أيضاً بكبحِ عمل الألدوستيرون المؤثِّرِ على الكلى، مما يُنقِص من كمية السائل في الدم وذلك بطرحها عن طريق الكلى، وهذا بدوره يُقلِّلُ من كمِّية السوائل في الأوعية الدموية، مما يقلِّل أيضاً المقاومة والضغط فيها "أي في الأوعية الدَّموية"، وعليه فإنَّ الأثرَ المشترك العام لهذه التغييرات هو خفضُ ضغط الدَّم.


 

 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 مارس 2013