لقاحاتُ الأطفال آمنة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

لا توجد دراساتٌ أو أبحاث علميَّة تُثبِت وجودَ علاقة بين اللقاحات والتوحُّد؛ غير أنَّ بعضَ الأفراد أشار إلى أنَّ مركَّب ثِيميرُوسال thimerosal (الذي يحتوي على الزئبق)، في اللقاحاة المُعطَاة للرضَّع والأطفال الصغار، يمكن أن يكونَ سبباً في التوحُّد؛ بينما أشار آخرون إلى أنَّ اللقاح المشترَك للحصبة والنُّكاف والحميراء "الحصبة الألمانيَّة" measles- mumps-rubella (MMR) قد يرتبط بالتوحُّد. ولكنَّ العديدَ من العلماء والباحثين درسوا ولا يزالون يدرسون اللقاحَ المشترَك للحصبة والنُّكاف والحُمَيراء ومركَّب ثِيميرُوسال، وقد توصَّلوا إلى الاستنتاج نفسه، وهو أنَّه لا توجد علاقةٌ بين أخذ اللقاحات والتوحُّد.

بدأ الخوفُ من اللقاحِ المشترَك للحصبة والنُّكاف والحميراء "الحصبة الألمانيَّة" MMR قبلَ عدَّة سنوات، وذلك بعدَ تقرير نُشِرَ في مجلَّة لانست The Lancet، حيث وصفت حالاتِ ثمانية أطفال ذكر آباؤهم أنَّهم أُصيبوا بأعراض التوحُّد وبمشاكل هضمية بعدَ فترة قصيرة من من أخذ الجرعة الأولى من لقاحِ الحصبةِ والنُّكاف والحميراء. وقد افترضَ الباحثون أنَّ اللقاحَ يمكن أن يكونَ سبباً في إثارة شكلٍ غير معروف سابقاً من التوحُّد التَّقَهقُريّ regressive autism؛ وأشاروا إلى أنَّ فيروسَ الحصبة في اللقاح ربَّما انحشرَ أو عَلِقَ في الأمعاء، مسبِّباً شكلاً ما من التفاعل الذي أثَّر في الدِّماغ. وبعدَ ذلك، درسَ الخبراءُ ما إذا كان لقاح MMR يمكن أن يسبِّبَ التوحُّد؛ ولتحقيق ذلك، قاموا بتتبُّع مؤشِّرات معيَّنة على ذلك بين الأطفال الذين أخذوا اللقاحَ والذين لم يأخذوه.

ومنذ ذلك الحين، لم تُظهِر عشراتُ الدراسات على ملايين الأطفال في العديد من البلدان فارقاً معتبراً في معدَّلاتِ التوحُّد بين الأطفال في المجموعتين؛ وبذلك خلص العلماءُ إلى أنَّه من المستَبعَد جداً أن يؤدِّي لقاحُ الحصبة والنُّكاف والحميراء إلى التوحُّد.

 

 

 

كلمات رئيسية:
لقاح، مناعة، مناع طبيعية، تلقيح، تمنيع، آمن، توحد

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 20 اكتوبر 2015