تيلميسارتان

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
TELMISARTAN
الاسم التجاري: ميكارديس MICARDIS

التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية

• التِّيلميسارتان Telmisartan هو نَوعٌ من الأَدوية، تُسمَّى مُضادَّات مستقبلات الأَنجيوتِنسين II (وهو هرمونٌ طبيعي رافع لضغط الدَّم).
• الجرعةُ الأوَّلية: يَنبَغي أن تعتمدَ الجرعاتُ الأوَّلية للتِّيلميسارتان على وضع المريض. ولكنَّ الجرعات المعتادَة الموصَى بِها لارتفاع ضَغط الدَّم هي 40-80 ملغ يومياً.



آلية عمل الدواء

• يَنتَمي التِّيلميسارتان Telmisartan إلى نوعٍ من الأدوية التي تُسمَّى مُضادَّات مُستَقبلات الأَنجيوتِنسين II، وهو يَعملُ عن طَريق منع عمل هُرمون في الجِسم يُسمَّى الأَنجيوتِنسين II.
• يَعمَلُ الأَنجيوتِنسين الثَّانِي عادةً على مستقبلاتٍ خاصَّة في الجسم، مُؤدِّياً إلى اثنين من النَّتائج الرئيسيَّة. أوَّلاً، فإنَّه يَتَسبَّب في تَضيُّق الأوعية الدَّموية المحيطيَّة؛ وثانياً، إنَّه يُحفِّز إنتاجَ هُرمونٍ آخر يُسَمَّى الألدوستيرون aldosterone، حيث يقوم الألدوستيرون بِحَبس الملحَ والماء، ممَّا يزيد من حَجم السَّوائل في الأوعية الدَّموية ورفع ضَغط الدَّم.
• يَحصرُ التِّيلميسارتان مُستَقبلاتِ الأَنجيوتِنسين الثانِي، ممَّا يَسمَح للأوعية الدَّموية المحيطيَّة بالتوسُّع، ممَّا يعني أنَّ هناك سعة أكبر ومقاومة أقل في هذه الأوعية الدَّموية. وهذا يقلِّل من الضَّغط داخل الأوعية الدَّموية.



ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟

• لا يَجوزُ تَناولُ هذا الدَّواء إذا كانت المَريضةُ حامِلاً؛ فتناولُه خِلال فترة الأشهر الثَّلاثة الثَّانية أو الثَّالثة من الحمل يمكن أن يسبِّبَ خَللاً في الولادة ولدى المولود. ولذلك، إذا أصبحت المرأةُ حامِلاً خلال تناولها هذا الدَّواء، يجب أن تستشيرَ مقدِّمَ الرِّعاية الصحِّية فوراً.


دواعي استعمال الدواء

• يُستخدَم هذا الدَّواءُ في مُعالجَةِ ارتفاع ضَغط الدَّم.


موانع استعمال الدواء

• إذا كان لدى المريض تَحَسُّسٌ تجاه التِّيلميسارتان أو أيِّ مكوِّن آخر يشتملُ عليه هذا الدَّواء.
• يجب إِطلاعُ مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية إذا كان لدى المريض تَحَسُّسٌ لأيِّ دواء آخر.
• يجب التأكُّدُ من القِيام بالإبلاغ عن التَّحسُّس الذي أَصابَ المريضَ والكيفيَّة التي أثَّر بها فيه. ويتضمَّن ذلك الكشفَ عن وجود طفح أو بثور أو حكَّة جلديَّة أو ضيق في التنفُّس أو صَفير عندَ الشهيق أو سُعال أو تَورُّم الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحَلق، أو أيَّة أعراض أخرى مُصاحبَة لاِستِعمال الدَّواء.
• إذا كانت المريضةُ حامِلاً في أكثر من اثني عشر أسبوعاً.



ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟

• يمكن تَناوُلُ هذا الدَّواء على مَعدةٍ فارغة أو بعدَ تَناوُل الطَّعام، ولكن يُفضَّل تناولُه بعد الطَّعام إذا كان يتسبَّب في تَهيُّج أو اضطراب المعدة.
• يجب اتِّباعُ نظامٍ غذائي وبرنامج للتَّمرينات الرياضيَّة، وذلك حَسب تَوصيات مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية.



تداخل الدواء مع الطعام

• يمكن تناولُ هذا الدَّواء على مَعدةٍ فارغة أو بعدَ تَناوُل الطَّعام، ولكن يُفضَّل تناولُه بعد الطَّعام إذا كان يتسبَّب في تَهيُّج أو اضطراب المعدة.
• يجب تَجنُّبُ المَشروبات الكحوليَّة.
• يمكن أن يُصابَ المريضُ بسهولة جداً بحروق الشمس, لذلك يجب تجنُّبُ التعرُّض للشمس والأسرَّة المستخدَمة لإضفاء السُّمرَة على بشرة الجلد. كما يجب استعمالُ الواقي الشَّمسي وارتداء الملابس الواقية وغِطاء العين.
• يجب الحذرُ في الجوِّ الحار, وتناول كمِّية مُناسبة من السَّوائل لتجنُّب التجفاف.



تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى

• من المهمِّ إخبارُ الطَّبيب أو الصيدلانِي عمَّا يتناوله المريضُ من أدوية أخرى، بما فيها تلك الأدويةُ التي تُشتَرى من دون وصفة طبِّية والأدويةُ العشبية، قبل بَدء العلاج بهذا الدَّواء. وبالمثل، يجب التحقُّقُ دائماً من الطَّبيب أو الصَّيدلانِي قَبلَ تناول أيَّة أدوية جديدة.
• يَكون لهذا الدَّواء تأثيرٌ إضافي مع غيره من الأدوية التي تقلِّل ضغطَ الدم، وخصوصاً الأدوية الأخرى المستخدَمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم antihypertensives. وهذا ما يسبِّب دوخةً، لاسيَّما عندَ الوقوف. وإذا كان المريضُ يشعر بالدُّوار أو الدوخة بشكلٍ متكرِّر في أثناء تناول هذا الدَّواء مع الأدوية الأخرى التي يمكن أن تخفض ضغطَ الدم، يجب أن يعرفَ الطَّبيبُ بذلك، وقد تحتاج الجرعاتُ إلى ضبط. والأدويةُ الأخرى التي تُقلِّل ضغطَ الدم تَشتمِلُ على ما يلي:
- مُثبِّطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين ACE، مثل الكابتوبريل Captopril.
- الأَلديسلوكين Aldesleukin (من الأدوية المقوِّية للمَناعَة).
- حاصِرات ألفا، مثل البرازوسين Prazosin.
- الأَلبروستاديل Alprostadil (دَواءٌ موسِّع للأوعيَة).
- مُضادَّات مستقبلاتِ الأَنجيوتَنسين الثَّانِي II الأخرى، مثل اللُّوسارتان Losartan.
- مُضادَّات الذُّهان.
- البِنـزوديازبِّينات Benzodiazepine (من الأَدويةِ المُهَدِّئة والمُرخِية للعَضَلات)، مثل الديازيبام Diazepam والتِّيمازيبام Temazepam.
- الباكلوفين Baclofen (دَواءٌ مرخٍ للعَضَلات).
- حاصِرات بيتا، مثل البروبرانولول Propranolol (دَواءٌ مُحصِرٌ لمستقبلاتِ بيتا).
- حاصِرات قَنوات الكالسيُوم، مثل الفيراباميل Verapamil (دواءٌ للذَّبحة الصَّدرية) والنِّيفيديبين Nifedipine.
- الكلونيدين Clonidine.
- الديازوكسيد Diazoxide.
- مُدرَّات البول، مثل الفوروسيميد Furosemide والبِندروفلوميثيازيد Bendroflumethiazide.
- منبِّهات الدُّوبامين، مثل البروموكريبتين Bromocriptine (دَواءٌ مُثَبِّطٌ للإِلبان) والآبومورفين Apomorphine.
- الهيدرالازين Hydralazine.
- اللِّيفودوبا Levodopa.
- مُثَبِّطات أُكسيدازِ أُحادِيِّ الأَمين MAOI (وهي من مُضادَّات الاكتئاب)، مثل الفينيلزين Phenelzine.
- المينوكسيديل Minoxidil (دَواءٌ مُوَسِّعٌ للأَوعِيَة وخافِضٌ لضَغطِ الدَّم).
- النِّيكورانديل Nicorandil (دَواء موسِّع وعائي يُستعمَل في مُعالجةِ الذَّبحة).
- الموكسيزيلايت Moxisylyte (دَواء لخَلل وظيفة الانتِصاب).
- النِّترات، مثل النِّتروغِليسِرين Nitroglycerin (دَواء موسِّع وعائي يُستعمَل في مُعالجةِ الذَّبحة).
- الموكسونيدين Moxonidine (دَواءٌ خافِضٌ لضَغطِ الدَّم ذو تَأثير مَركزي).
- التِّيزانيدين Tizanidine (مُرخٍ للعَضلات).
• مُضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة (المسكِّنات، مثل الإندوميثاسين Indomethacin والأَسبرين والدِّيكلوفيناك Diclofenac والإيبوبروفين Ibuprofen)، فقد تُقلِّل من تأثير خفض ضغط الدَّم، وربَّما تزيد من خطر حدوث تراجع في وظيفة الكُلى. ولذلك، يجب على المريض تَجنُّب تناول هذا النَّوع من المسكِّنات إلاَّ إذا أوصى بها الطَّبيب.
• يمكن أن يؤدِّي التِّيلميسارتان Telmisartan إلى زيادة مقدار البوتاسيوم في الدَّم؛ فإذا جرى تَناوُلُ هذا الدَّواء مع الأدوية الأخرى التي يمكن أن تزيدَ من البوتاسيوم في الدَّم، قد يتعزَّز هذا التَّأثير. ولذلك، إذا كان المريضُ يتناول أياً من الأدوية التَّالية مع هذا الدَّواء، فيجب إِجراءُ اختبار للدَّم لمُراقبة مِقدار البوتاسيوم في الدَّم:
- مثبِّطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين ACE، مثل الكابتوبريل Captopril.
- مُضادَّات مستقبلاتِ الأَنجيوتَنسين الثَّانِي II، مثل اللُّوسارتان Losartan.
- السِّيكلوسبورين Ciclosporin (دَواءٌ مُثبِّط للمناعَة).
- الدُّروسبيرينون Drospirenone (دَواءٌ بروجستيرونِي المَفعول).
- الإيبويتين Epoetin (دَواءٌ هُرمونِيٌّ مُنبِّه لتَكوُّن للدَّم، يُعارِض تأثيرَ خفض ضَغط الدَّم بالتِّيلميسارتان أيضاً).
- الهيبارين Heparin.
- مُضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة (المسكِّنات، مثل الإندوميثاسين Indomethacin والأَسبرين والدِّيكلوفيناك Diclofenac والإيبوبروفين Ibuprofen)، فقد تُقلِّل من تأثير خفض ضغط الدَّم، وربَّما تزيد من خطر حدوث تراجع في وظيفة الكُلى. ولذلك، يجب على المريض تَجنُّب تناول هذا النَّوع من المسكِّنات إلاَّ إذا أوصى بها الطَّبيب.
- يجب تَجنُّبُ بَدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم ومدرَّات البول الحافِظَة للبوتاسيوم ومُستَحضرات البوتاسيوم.
- مُدرَّات البول الحافِظَة للبوتاسيوم (مثل السبيرونولاكتون Spironolactone، التِّريامتيرين Triamterene، الأَميلوريد Amiloride).
- مُكمِّلات البوتاسيوم.
- التَّاكروليماس Tacrolimus (دَواءٌ مثبِّط للمَناعَة).
• يزيد التِّيلميسارتان المستوى الدَّموي لليثيوم، وبذلك فإنَّ هذا الدَّواء لا يُنصَح به للأشخاص الذين يَتَعاطون الليثيوم. وإذا كان من الضَّروري تناول هذا الدَّواء مع الليثيوم، فينبغي مراقبةُ مستوى الدم من الليثيوم.
• يمكن أن يؤدِّي التِّيلميسارتان Telmisartan إلى زيادة مقدار الدِّيجوكسين في الدم أيضاًَ؛ فإذا كان المريضُ يَتَناول الدِّيجوكسين مع هذا الدَّواء، فقد يحتاج الطبيبُ إلى مُراقبة مستوى الدِّيجوكسين للتأكُّد من أنَّه لم يرتفع كَثيراً.
• إذا كانَ المريضُ يَتناول هذا الدَّواء، وكان يُعانِي من ارتفاع ضغط الدَّم, فلابُدَّ من استشارةِ مقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ تَناوُل الأدوية التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية، والتي ربَّما تسبِّب ارتفاع ضغط الدَّم، وتَشتمِلُ على أدوية عِلاج السُّعال وأدوية علاج نزلات البَرد وأَقراص التَّخسيس والمنبِّهات والإيبوبروفين والمنتجات المشابهة له وبعض المنتجات الطبيعيَّة والمكمِّلات.



ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟

• يجب تَناولُ الجرعة المنسيَّة في أسرع وقتٍ ممكن.
• إذا حانَ الوقتُ للجرعة التالية، فلا يجوزُ تناولُ الجرعة المنسيَّة، بل تُتبَّع مَواعيدُ الجدول المنتظم المعتاد.
• يجب تَجنُّبُ تَناوُل جرعةٍ مزدوجة أو جرعات زائدَة.
• لا يَجوزُ تَغييرُ الجرعة أو التوقُّفُ عن تناول الدَّواء إلاَّ بعدَ استشارة مُقَدِّم الرِّعاية الصحِّية.



ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟

• إذا كان المَريضُ يَتناول الدِّيجوكسين, فيجب استشارة مقدِّم الرِّعاية الصحِّية؛ فربَّما يحتاج إلى تغيير الجرعة.
• يجب مُراجَعةُ الأَدويَة الأخرى مع مقدِّم الرِّعاية الصحِّية, لأنَّ هذا الدَّواء قد لا يمتزج جيِّداً مع غيره من الأَدويَة.
• يجب تَجنُّبُ بَدائل الملح المحتوية على البوتاسيوم ومدرَّات البول الحافِظَة للبوتاسيوم ومُستَحضرات البوتاسيوم.
• إذا كانَ المريضُ يَتناول هذا الدَّواء، وكان يُعانِي من ارتفاع ضغط الدَّم, فلابُدَّ من استشارةِ مقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ تَناوُل الأدوية التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية، والتي ربَّما تسبِّب ارتفاع ضغط الدَّم، وتَشتمِلُ على أدوية عِلاج السُّعال وأدوية علاج نزلات البَرد وأَقراص التَّخسيس والمنبِّهات والإيبوبروفين والمنتجات المشابهة له وبعض المنتجات الطبيعيَّة والمكمِّلات.
• يجب تَجنُّبُ المَشروبات الكحوليَّة.
• يجب الحذرُ في الجوِّ الحارِّ, وتناول كمِّية كافية من السَّوائل لتجنُّب التجفاف.
• يجب إخبارُ مقدِّم الرعاية الصحِّية بالنِّسبة للمرأة الحامِل أو التي تُخطِّط للحمل.
• يجب استعمالُ وسيلة آمنة تَثِق بها المريضةُ لمنع الحمل, لكي تتجنَّبَ الحمل في أثناء تناول هذا العَقار.
• يجب إخبارُ مقدِّم الرعاية الصحِّية إذا كانت المرأةُ ترضع رضاعةً طبيعيَّة من الثَّدي.



ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟

• الشُّعور بالدُّوار أو الدوخة, أو النُّعاس, أو تَشوُّش أو تغيُّم الرؤية, أو تغيُّر في طريقة التفكير. لذلك، يجب تجنُّبُ القيادة, وتجنُّب القيام بالمهام والأنشطة التي تحتاج إلى يقظة ورؤية واضحة حتَّى يظهر مدى تأثير هذا الدَّواء في المريض.
• الإِحساس بدوخة عندَ القيامِ من وضعيَّة الجلوس أو الرُّقاد, لذلك يجب التحرُّكُ ببطء، والحذر عندَ صُعود الأَدراج.



ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟

• التغيُّر الذي يَطرأ على الحالة الخاضعة للعلاج: هل حدث تَحسُّن؟ هل ساءت الحالةُ أم لم يَطرأ عليها أيُّ تَغيُّر؟
• مُتابَعة ضَغط الدَّم ومعدَّل ضربات القَلب بانتظام.



ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟

• عندَ الشكِّ في حُدوث تَعاطي جرعةٍ زائدة، يجب الاتِّصالُ بمركز معلومات الأَدويَة والسُّموم المحلِّي أو الطَّبيب على الفور.
• ظُهور عَلامات حُدوث ردَّة فعل خَطيرة على الحياة، ويتضمَّن ذلك الصَّفيرَ خلال التنفُّس والإحساس بضيق في الصَّدر, الحمَّى, الحكَّة, سُعال شديد, ازرقاق في لون الجلد, نوبات صرعيَّة, أو تورُّم في الوجه أو الشَّفتين أو اللِّسان أو الحلق.
• دوخة شَديدَة أو فقدان الوعي.
• صُداع شَديد.
• غثيان أو قيء شَديدان.
• إِسهال شَديد.
• الطَّفَح.
• النِّساء إذا أصبحنَ حوامِلَ خلال تناول هذا الدَّواء.
• عَدَم حُدوث تَحسُّن في الحالةِ المرضيَّة أو الشُّعور بأنَّها تَسوء.



ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟

• يُحفَظ الدَّواءُ في دَرجَة حَرارة الغُرفَة.
• يُحفَظ الدَّواءُ بعيداً عن الضَّوء.
• يُحفَظ الدَّواءُ بَعيداً عن الرُّطوبة، ولا يجري تخزينُه في الحمَّام أو المطبخ.



إرشادات عامة

• إذا كان المريضُ يُعانِي من تَحسُّس يمثِّل خطراً على حياة المَريض, فيجب أن يرتدي سواراً أو يحمل بطاقةً تدلُّ على هذا التَّحسُّس طَوالَ الوقت.
• لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، ولا يجوز تناولُ دواء شخصٍ آخر.
• يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائمة أدويته (وصفة طبِّية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعيَّة, المكمِّلات الغذائيَّة, الفيتامينات والأَدويَة التي تُصرَف من دون وصفة طبِّية)، وإعطاء هذه القائمة لمقدِّم الرِّعاية الصحِّية (الطَّبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلانِي, مُساعِد الطَّبيب).
• يجب التَّحدُّثُ مع مُقدِّم الرِّعاية الصحِّية قبلَ البَدء في تَناوُل أيِّ دواء جديد، بما في ذلك الأَدويَةُ التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمُنتَجات الطبيعيَّة أو الفيتامينات.



 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 ابريل 2013