الخرف الوعائي

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

يمكن ذلك عن طريق اتِّباع أنماط حياة صحِّية، كتناول الغذاء الصحي وممارسة التمارين الرياضية والتوقُّف عن التدخين وتناول الكحول (إن كان الشخص مدمناً على أيٍّ منهما)، وعلاج أيّة حالات صحية مستبطنة.

من شأن ذلك أن يُبطئ تفاقمَ الخرف أو يوقفه عندَ حدِّه، وخاصة إذا جرى تشخيصُ الإصابة في مرحلة مبكِّرة من المرض.

وفي المقابل، فهناك عوامل لا يمكن تجاوزُها أو التغلّب عليها، وهي عواملُ تفاقم من الإصابة بالخرف الوعائي، مثل:

  • التقدُّم في السن: يزداد خطرُ الإصابة بالخرف الوعائي مع التقدُّم في العمر، وخاصةً بعد الخامسة والستين من العمر.
  • التاريخ العائلي: يزداد خطرُ الإصابة بالسكتات الدماغية في حال وجود أقارب مصابين بها.
  • العرق البشري: يزداد خطرُ الإصابة بالسكتة الدماغية والسكري وفرط ضغط الدم لدى بعض الأعراق والأجناس البشرية، مثل الأعراق الأفريقية والجنوب آسيوية والكاريبية.

كما يمكن لبعض الأمراض الوراثية أن تزيدَ أحياناً من خطر الإصابة بالخرف الوعائي، مثل داء تضيّق الأوعية الدموية الذي ينجم عن الإصابة بداء وارثي يُدعى متلازمة كاداسيل (اعتلال الشرايين الدماغية الصبغي الجسدي السائد المترافق مع احتشاءات تحت قشرية واعتلال بيضاء الدماغ) cerebral autosomal dominant arteriopathy with subcortical infarcts and leukoencephalopathy (CADASIL).

تنجم الإصابةُ بهذه المتلازمة عن جينة معيبة تجعل الأوعيةَ الدموية في الدماغ أكثرَ قابلية للتغيّر.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الخرفُ الوعائي، vascular dementia، سلس بول، urinary incontinence، اعتلال الأوعية الدقيقة، small vessel disease، microangiopathy، اعتلال الشرايين الدماغية الصبغي الجسدي السائد المترافق مع احتشاءات تحت قشرية واعتلال بيضاء الدماغ، cerebral autosomal dominant arteriopathy with subcortical infarcts and leukoencephalopathy (CADASIL)، كاداسيل.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 21 فبراير 2016