العناية بالمرضى المصابين بالخرف

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

من الشَّائع أن يُصابَ مريضُ الخرف بسلس البول، وذلك إمَّا بسبب الإصابة بعدوى في الجهاز البولي، أو بسبب الإمساك الذي يضغط على المثانة، أو بسبب بعض الأدوية. ويعدُّ التعاملُ مع هذه المشكلة من المهام الشاقَّة والصعبة الملقاة على عاتق الشخص المكلَّف برعايته.

ومن جهةٍ أخرى، فقد ينسى مريضُ الخرف الذهاب إلى المرحاض، أو ينسى مكانه، أو يفقد القدرةَ على التبليغ عن حاجته للذهاب إلى المرحاض، ممَّا يؤدِّي في النهاية إلى تبليل ثيابه.

المساعدة المطلوبة

من الضروري أن يتحلَّى الشخصُ المكلَّف برعاية مريض الخرف بالكثير من الصبر والتفهّم، وأن يتمتَّعَ بحس الدعابة، وأن يتذكَّر بأنَّ مريضَ الخرف مغلوبٌ على أمره ولا يتحمَّل مسؤولية ما يحصل معه. كما يمكن للشخص المكلَّف برعاية مريض الخرف أن يقومَ بما يلي:

  • وضع لوحة تعريفية على باب المرحاض، والأفضل أن تكونَ بشكل صورة.
  • إبقاء باب المرحاض مفتوحاً والتأكُّد من أنَّ مريضَ الخرف قادرٌ على الوصول إليه والدخول بسهولة.
  • التأكُّد من قدرة مريض الخرف على خلع ملابسه بشكلٍ صحيح، حيث يصعب على بعض مرضى الخرف فكّ الأزرار أو فكّ سحَّاب (زمَّام) البنطال.
  • تحرِّي بعض العلامات التي تشير إلى حاجة مريض الخرف للذهاب إلى المرحاض من حينٍ لآخر، مثل التململ والجلوس والوقوف المتكرِّر.
  • تخصيص مرحاض للمريض يجري تجهيزُه بشكلٍ يلائم احتياجاته ومتطلَّبات حالته.

في حال استمرار مشكلة السَّلس البولي وعدم القدرة على التعامل معها، فيمكن استشارة الطبيب.



 

 

 

كلمات رئيسية:
خرف، dementia، ديمنشيا، الديمنشيا، ألزهايمر، شيخوخة، أرذل العمر.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 22 فبراير 2016