تَصَلُّبُ الأُذُن

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

قد يستغرق الأمرُ سنواتٍ حتَّى يلتحمَ الرِّكابُ بالعظم المجاور، وحتَّى ينقصَ السمع بشكلٍ ملحوظ.

يحصل تراجعُ السَّمع على مدى شهور أو بضع سنوات عادةً؛ ولكن، يمكن أن يبقى انتقالُ بعض الصوت مستمراً رغم ذلك، ممَّا يعني أنَّه لا يحدث صممٌ كامل.

يلاحظ معظمُ المصابين بتَصَلُّبِ الأُذُن مشكلةَ السمع لديهم في العشرينيَّات أو الثلاثينيَّات من عمرهما. وتكون هذه الحالةُ اكثرَ شيوعاً بقليل عندَ الإناث.

غالباً ما يؤدِّي نقصُ السَّمع hearing loss إلى حديث المصاب بصوتٍ مرتفع وانزعاجه من الضَّجيج، لكنَّ الأمرَ في تَصَلُّبِ الأُذُن مختلف؛ حيث يتحدَّث المصابُ بهدوء، ويمكن أن يرتاحَ للضَّجيج من حوله، ربَّما لأنَّ الأصواتَ تُرفَع في شدَّتها وطبقتها.

كما قد يعاني بعضُ المصابين بتَصَلُّبِ الأُذُن من الطَّنين tinnitus (صوت مثل الأزيز أو الوزيز أو الطَّرق المسموع من داخل الجسم). كما قد يحدث الدُّوار vertigo (الإحساس بالحركة أو الدوخة)، لكنَّه نادر.

 

 

 

كلمات رئيسية:
تصلب الأذن، otosclerosis، عظيمات، ossicles، القوقعة، cochlea، الأذن الباطنة، inner ear، الركاب، الركابي، stapes، stirrup bone، عظم الركابي، نقص السمع، hearing loss، الطنين tinnitus، الدوار vertigo، اختصاصِي السمع، audiologist، مقويات السمع، hearing aids، بضع الركابي، stapedotomy،

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 29 فبراير 2016