المسرطناتُ المعروفة والمسرطناتُ المحتملة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
المسرطناتُ المعروفة والمسرطناتُ المحتملة - كافة

يشعر الكثيرُ من الناس بالقلق من موادّ في بيئتهم أو محيطهم يمكن أن تسبِّب السرطان. وسنذكر في هذه المقالة قائمةً بتلك الموادّ وحالات التَّعرُّض المعروفة أو المتوقَّعة من حيث التسبُّبُ في السَّرطان. لقد وضعَ هذه القائمةَ كلٌّ من الوكالة الدوليَّة للأبحاث حولَ السَّرطان International Agency for Research on Cancer (IARC) والبرنامج الوطنيّ الأمريكيّ للسُّموم US National Toxicology Program (NTP)؛ وهما وكالتان دُوليَّتان تتمتَّعان بدرجة كبيرة من الثقة.




ما هو المسرطن؟

ينجم السرطانُ عن تغيُّراتٍ في الحمض النَّووي الرِّيبِي المنـزوع الأكسجين (الحمض النووي الوراثي - الدَّنا DNA) للخلية، وهو مَكنُونها الوراثي. ويمكن أن تُورَّثَ بعضُ هذه التغيُّرات من الآباء؛ في حين أنَّ بعضَها الآخر ينجم عن حالات تعرُّض خارجي يُشار إليها بالعوامل البيئيَّة environmental factors عادةً. وقد تشتمل هذه العواملُ البيئيَّة على طيف واسع من أشكال التعرُّض، مثل:

  • العوامل المرتبطة بنمط الحياة (التغذية، استعمال التبغ، النشاط الرياضي ... إلخ).
  • أشكال التعرُّض الطبيعية (الضوء فوق البنفسجي، غاز الرَّادون، العوامل المُعدِية ... إلخ).
  • المعالجات الطبِّية (الأشعَّة، الأدوية بما فيها الأدويةُ الكيميائية، الأدوية الهرمونية، الأدوية التي تثبِّط جهازَ المناعة ... إلخ).
  • التعرُّض في بيئة العمل.
  • التعرُّض في المنـزل.
  • التلوُّث.

تُدعَى الموادّ وأشكال التعرُّض، التي قد تؤدِّي إلى السَّرطان، بالمُسرطِنات carcinogens. ولا تؤثِّر بعضُ المُسرطِنات في الحمض النووي مباشرة، ولكن تؤدِّي إلى السَّرطان بطرقٍ أخرى؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن تدفعَ الخلايا للانقسام بسرعة أكبر من المعدَّل الطبيعي، وهذا ما يزيد من احتمال حدوث تغيُّراتٍ في الحمض النووي الوراثي للخلايا.

لا تؤدِّي المُسرطِناتُ إلى السَّرطان في كلِّ الحالات؛ فالموادُّ المصنَّفة كمُسرطِنات يمكن أن يكونَ لها مستوياتٌ مختلفة من احتماليَّة التسبُّب في السَّرطان؛ بعضُها قد لا يسبِّب السَّرطانَ إلاَّ بعدَ التعرُّض لها بمستوياتٍ مرتفعة ولفترة طويلة. ولذلك، يعتمد خطرُ حدوث السَّرطان على عدَّة عوامل، بما في ذلك كيفيَّةُ التعرُّض ومدَّته وشدَّته والتركيبةُ الوراثية للشخص.


كيف يحدِّد الباحثون ماذا إذا كان شيءٌ ما مسرطناً

من الصعب - في كثيرٍ من الأحيان - إجراءُ اختبارات للتأكُّد من أنَّ شيئاً ما يمكن أن يسبِّبَ السَّرطان؛ فليس من اللائِق أخلاقياً اختبارُ مادَّة ما من خلال تعريض الناس لها، ومتابعة حدوث السرطان أو عدم حدوثه بسببها. وهذا ما يدفع العلماءَ إلى استعمال أنماط أخرى من الاختبارات، قد لا تعطي أجوبةً واضحة دائماً.

الدراساتُ المختبريَّة

استطاع العلماءُ الحصولَ على الكثير من المعلومات حول احتمال تسبُّب شيء ما بالسَّرطان من خلال الدراسات المختبريَّة على المزارع الخلوية (المُستَنبَتات) cell cultures والحيوانات؛ وهناك الكثيرُ من المواد (الطبيعية والصناعية) التي تنتظر إجراءَ اختباراتٍ عليها من خلال المختبرات الحيوانيَّة، لذلك يستعمل العلماءُ اليومَ ما هو معروفٌ حولَ البنى الكيميائيَّة، والنتائج الناجمة عن أنماط أخرى من الاختبارات، ودرجة التعرُّض البشري، وعوامل أخرى لاختيار المواد الكيميائية التي ستخضع للاختبارات.

مع أنَّ الدراساتِ المختبريَّةَ وحدَها لا تستطيع التكهُّنَ دائماً بما إذا كانت المادَّةُ سوف تسبِّب السرطانَ عند الإنسان، لكنَّ جميعَ المسرطنات البشريَّة المعروفة تقريباً جرى اختبارُها بشكلٍ كافٍ في حيوانات المختبر.

تقوم معظمُ الدراسات على المسرطِنات المحتملة بتعريض حيوانات المختبر إلى جرعاتٍ أكبر بكثير ممَّا يتعرَّض له الإنسان عادةً؛ وبذلك، يمكن اكتشافُ السَّرطان في مجموعاتٍ صغيرة نسبياً من الحيوانات. وليس من الواضح دوماً ما إذا كانت النتائجُ، المُستَقاة من الدراسات على الحيوانات، سوف تكون مماثلةً بالنسبة للإنسان خِلال تعرُّضه الطبيعي لتلك المادَّة؛ فعلى سبيل المثال، قد لا تكون التأثيراتُ المشاهَدَة في الدراسات المختبريَّة مع الجرعات العالية جداً من المادَّة هي نفسها بالجرعات المنخفضة جداً، أو لا تكون التأثيراتُ هي نفسها عندَ استنشاق المادَّة بالمقارنة مع تطبيقها على الجلد. كما أنَّ أجسامَ حيوانات المختبر والبشر لا تتعامل مع الموادّ بالطريقة نفسها دائماً.

ولكن، لدَوَاعي السَّلامة، يُفتَرض في العادة أنَّ حالات التعرُّض التي تسبِّب السرطانَ بجرعاتٍ كبيرة عندَ الحيوانات يمكن أن تسبِّب السرطانَ أيضاً في البشر. ولكن، من غير الممكن دائماً معرفةُ كيف قد تؤدِّي جرعةُ التعرُّض إلى خطر، غير أنَّه من المنطقيّ - لأغراض الصحَّة العامَّة - الافتراض بأنَّ إنقاصَ التعرُّض البشري سوف يقلِّل من الخطر.

الدراساتُ على البشر

هناك طَريقةٌ أخرى لتحديد المُسَرطِنات، وذلك من خلال الدراسات الوبائيَّة epidemiologic studies، وهي تترصَّد التجمُّعاتِ البشريَّةَ لتحديد العوامل التي قد ترتبط بالسرطان. كما تقدِّم هذه الدراساتُ معلوماتٍ مفيدةً، لكنَّها محدودة؛ فالإنسانُ لا يعيش في بيئة مضبوطة، لذلك يتعرَّض الناسُ للعديد من المواد في أيِّ وقت، بما في ذلك تلك المصادَفَة في العمل أو المدرسة أو المنزل؛ وفي الطعام الذي يأكلونه؛ وفي الهواء الذي يتنَّفسونه. ومن النادر أن يعرفوا بالضبط ما تعرَّضوا له، أو أن يتذكَّروا كلَّ ما يتعرَّضون له عندما يسألهم الباحثون عن ذلك. ويكون هناك عادةً سنواتٌ عديدة (عقود غالباً) تفصل بين التعرُّض للعامل المسرطِن وحدوث السرطان. ولذلك، قد يكون من الصعب جداً الربط بين أي تعرُّض معيَّن والسرطان.

ومن خلال جميع المعطيات من كلا نمطي الدراسات، يقوم العلماءُ بأفضل ما لديهم للخروج بتقييم مدروس لقدرة مادَّة ما على إحداث السرطان. وعندما تكون الأدلَّةُ المتوفِّرة حاسمة، يُشار إلى تلك المادَّة بأنَّها مسرطنة. أمَّا عندما تكون الأدلَّةُ المتوفِّرة مقنِعة، ولكنَّها غيرُ حاسمة، يمكن أن تعدَّ المادَّةُ مسرطناً محتملاً. ولكن، في بعض الحالات، لا تتوفَّر معلوماتٌ كافية للأخذ بأحد الأمرين.




تصنيفُ المُسَرطِنات حسب الوكالة الدوليَّة لأبحاث السرطان International Agency for Research on Cancer (IARC)

  • المجموعة 1: المسرطِنة للبشر.
  • المجموعة 2أ: المحتمَلة Probably السَّرطَنة للبشر.
  • المجموعة 2ب: المُمكِنَة Possibly السَّرطَنة للبشر.
  • المجموعة 3: غير المعروفة بأنَّها مسرطنةٌ للبَشَر.
  • المجموعة 4: من المحتمَل ألاَّ تكونَ مسرطنةً للبَشَر.

ومعظم المواد تُصنَّف على أنَّها محتملةُ الخطر أو ممكنة الخطر أو غير معروفة الخطر.




تَصنيفُ المُسَرطِنات حسب وكالة حماية البيئة US Environmental Protection Agency (EPA)

  • المجموعة أ: مسرطنة للبَشَر.
  • المجموعة ب: من المرجَّح أن تكونَ مسرطنة للبَشَر.
  • المجموعة ج: الأدلَّة توحي بأنَّها قد تكون مسرطنة.
  • المجموعة د: لا توجد معلوماتٌ كافيَة لتقييم إمكانية السَّرطَنة.
  • المجموعة هـ: من غير المرجَّح أن تكونَ مسرطنةً للبَشَر.




المسرطناتُ البشريَّة المعروفة بحسب الوكالة الدوليَّة لأبحاث السرطان

  • أسيتالدهيد (موجودٌ في المشروبات الكحوليَّة).
  • عمليَّة إنتاج كربيد السِّيليكون (عمليَّة أتيشون Acheson process)، وهي نمطٌ من التعرُّض المهني. ويُستخدم هذا المركَّبُ في صناعات كثيرة، مثل مكابح السيَّارات والسيراميك.
  • مزائج الحموض، القويَّة غير العضويَّة.
  • الأَفلاتُوكسينات Aflatoxins (سُمومٌ تُنتِجها بعضُ أنواع الفطريَّات).
  • المشروبات الكحوليَّة.
  • إنتاج الألمنيوم.
  • مركَّب 4-أمينو ثنائي فينيل 4-Aminobiphenyl (يُستعمَل في صناعة بعض الأصبغة، ويشبه البِنـزيدين).
  • جوز الفَوفَل Areca nut (بُذُور أحد النباتات).
  • حمض الزَّراوَند Aristolochic acid (أَريستُوكوليك) [والنَّباتات المحتوية عليه] (يُستعمل أحياناً في أعشاب الطبِّ الصيني).
  • الزَّرنيخ (الأرسينيك) ومركَّبات الزَّرنيخ غير العضويَّة.
  • الأَسبَست أو الأميانت Asbestos (جميع أشكاله) والمواد المعدنيَّة التي تحتوي عليه (مثل الطَّلك talc أو فيرميكوليت vermiculite) [يوجد كمادَّة عَزلٍ حراري في الأبنية القديمة].
  • إنتاج الأُورامِين Auramine (صباغ ومُلوِّن).
  • آزاثيوبرين Azathioprine (دواء).
  • البِنـزين Benzene.
  • البِنـزيدين Benzidine والأصبغة التي تتحوَّل إلى بِنـزيدين.
  • البِنـزوبيرين Benzo[a]pyrene (مادَّة عطرية كيميائيَّة).
  • البريليُوم Beryllium (عنصر كيميائيّ) ومركَّباته.
  • مَضغ التَّنبُول Betel quid (نَوْع من النباتات)، مع أو من دون تَبغ.
  • ثنائي كلور ميثيل الأثير Bis(chloromethyl)ether (سائل لا لونَ له، كريه الرائحة) وميثيل الأثير.
  • البُوسلفان Busulfan (دواء).
  • 1، 3 بُوتادين 1, 3-Butadiene (مركَّبٌ كيميائي يُستخدَم في إنتاج المطَّاط الصناعي).
  • الكادميُوم Cadmium (عنصر كيميائيّ) ومركَّباته.
  • كلورامبُوسيل Chlorambucil (دواء).
  • كلُورنافازنين Chlornaphazine (دواء).
  • مركَّبات الكروم (عنصر كيميائيّ) Chromium.
  • ·                مُتَفَرِّعُ الخُصيَةِ الصِّينِيّ Clonorchis sinensis (العدوى به)، وهو طفيليٌّ يُدعى المَثقوبَة الكَبِدِيَّة الصينيَّة Chinese liver fluke.
  • الفحم المنبعِث داخل المنازل بسبب الاحتراق الداخلي.
  • تحوُّل الفحم إلى غاز.
  • تقطير قطران الفحم.
  • قار قطران الفحم coal-tar pitch.
  • إنتاج فحم الكوك Coke production.
  • سِيكلُوفُسفاميد Cyclophosphamide (دواء).
  • سِكلُوسبُورين Cyclosporine (دواء).
  • 1، 2 ثنائي كلور البروبان 1,2-Dichloropropane (سائلٌ لا لونَ له، قابل للاشتعال، ذو رائحةٍ حلوة).
  • ثُنائِيُّ إِيثيل ستِيلبوستِيرول Diethylstilbestrol (دواء).
  • الديزل، عادم المحرِّكات.
  • فيروس إِيبشتَاين-بار Epstein-Barr virus (العدوى به).
  • إيرُونايت Erionite (معدنٌ ليفيّ طبيعي).
  • المعالجة بهرمون الإستروجين بعدَ سنِّ اليأس.
  • المعالجة بهرمونَي الإستروجين والبروجسترون بعدَ سنِّ اليأس.
  • موانع الحمل الفموية المشتركة المحتوية على الإستروجين والبروجسترون (ملاحظة: لا توجد أدلَّةٌ مقنِعة في البشر على أنَّ هذه العواملَ تعطي تأثيراً وقائياً من السرطان في بطانة الرحم والمبيض).
  • الإيثانول Ethanol (في المشروبات الكحوليَّة).
  • أُكسِيد الإيثيلين Ethylene oxide (غازٌ لا لون له قابلٌ للاشتعال في حرارة الغرفة).
  • إِيتُوبوسيد Etoposide (دواء).
  • الإِيتُوبوسيد بالمشاركة مع السِّسبلاتين cisplatin والبليُومَيسين bleomycin (أدويةٌ كيميائيَّة).
  • النَّواتِج الانشِطارِيَّة، بما في ذلك السترُونشيُوم strontium-90 (نظير مشعّ).
  • أَمفيبُول فلور إدينايت اللِّيفي Fluoro-edenite fibrous amphibole (معدنٌ سِيليكِيّ).
  • فورمالدهيد Formaldehyde (مركَّبٌ عُضويّ يُستعمَل في إنتاج الرَّاتِنجات الصناعيَّة، مثل أنواع الطِّلاء).
  • تعدين الهِيماتيت Haematite (في المناجم، وهو الشكلُ المعدني لأكسيد الحديد).
  • ·                جُرثُومة المَلوِيَّة البَوَّابية (العدوى بها).
  • فيروس التهاب الكبد بِي (العدوى المزمنة به).
  • فيروس التهاب الكبد سي (العدوى المزمنة به).
  • فيروس العوز المناعي البشري من النمط 1 Human immunodeficiency virus type 1  (العدوى به).
  • فيروس الورم الحليمي البشري Human papilloma virus (HPV) من الأنماط 16 و 18 و 31 و 33 و 39 و 45 و 51 و 52 و 56 و 58 و 59 (العدوى به) [ملاحظة: أنماطُ فيروس الورم الحليمي البشري التي صُنِّفَت مسرطنةً للإنسان يمكن أن تختلفَ بحسب مدى تأثيرها في خطر سرطان عنق الرحم].
  • الفَيروسُ الأَليف للِّمْفاوِيَّاتِ التَّائِيَّةِ البَشَرِيَّة من النمط الأوَّل HTLV-1 (العدوى به).
  • الإشعاع المؤيِّن (جميع الأنماط).
  • صناعة الحديد والفولاذ (التعرُّض في بيئة العمل).
  • صناعة الكُحُول الأَيزُوبرُوبِيلِيّ Isopropyl alcohol باستعمال الحموض القويَّة.
  • فيروس هِربِس سَاركومَة كابُوزي Kaposi sarcoma herpesvirus (KSHV)، كما يُعرَف بفيروس الهِربِس البشري 8 human herpesvirus 8 (HHV-8) (العدوى به).
  • غبار الجُلُود.
  • اللِّندَان Lindane (مبيدٌ للقمل والجرب).
  • إِنتَاج الماجِنْتا Magenta (فوكسين قَاعِدِيّ يُستعمل في طباعة الألوان وفي أغراض أخرى).
  • المِلفَالان Melphalan (دواء).
  • مِيثُوكزالِين Methoxsalen (ميثوكسي السُّورالين 8 methoxypsoralen) مع الأشعَّة فقو البنفسجيَّة أ (أو ما يُعرَف بالرمز بوفا PUVA) (دواء).
  • 4، 4َ مِيثيلِين إبيس 4,4'-Methylenebis (كلور الأَنيلين chloroaniline) MOCA. (عامل يُستعمَل في إنتاج البولي يُوريثان polyurethane الذي يدخل في صناعة بعض الرغوات ووسائل العزل).
  • الزيوت المعدنيَّة، غير المعالَجة أو المعالَجة قليلاً.
  • بروتوكول المعالجة الكيميائيَّة المكوَّنة من ميكلورِيثامِين mechlorethamine وأُنكُوفين (فنكريستين)Oncovin (vincristine) وبروكاربازينprocarbazine  وبريدنيزون  prednisone والمعالجة الكيميائيَّة المشتركة، بما في ذلك العَوامِل المُؤَلكِلَة alkylating agents.
  • 2-نِفثالامين 2-Naphthylamine (مركَّب صُلب لا لونَ له، ويوجد في دخان السجائر وفي بعض الأصبغة).
  • الإشعاعُ النُّوِترونِيّ.
  • مركَّباتُ النيكل.
  • نَ – نتروزونورنيكوتين N'-Nitrosonornicotine (NNN)  و 4-(ن-نتروز ميثيل الأمين)-1-(3-بيريديل)-1-بوتانون  4-(N-Nitrosomethylamino)-1-(3-pyridyl)-1-butanone (NNK) (مركَّبات توجد في التبغ).
  • ·                مُتَأَخِّرُ الخُصيَةِ الزَّبادِيّ Opisthorchis viverrini (العدوى به)، يُعرَف أيضاً باسم المَثقوبَة الكَبِدِيَّة لجنوبي شرقي آسيا Southeast Asian liver fluke.
  • تلوُّث الهواء الخارجي (والجسيمات الموجودة فيه).
  • الدِّهان (التعرُّض في بيئة العمل).
  • 3، 4، 5،3َ، 4َ-بنتا كلور ثنائي فينيل 3,4,5,3',4'-Pentachlorobiphenyl (PCB-126) (مركَّب كيميائي يُستعمَل في الصناعة الكهربائيَّة وفي وسائِل العزل الكهربائي).
  • 2، 3، 4، 7، 8 بنتا كلور ثنائي بنزوفوران 2,3,4,7,8-Pentachlorodibenzofuran (مركَّب ناتج عن مصادر الاحتراق).
  • فيناسِيتين Phenacetin (والمَزائج المحتوية عليه) (دواء).
  • الفسفور 32 بشكل فُسفَات.
  • البلوتونيُوم Plutonium (عنصر مشعّ).
  • ثُنائيَّات الفينيل المتعدِّدة الكلور Polychlorinated biphenyls (PCBs)، مثل الديُوكسين. (موادّ تُستعمَل في الجهزة الكهربايَّة)
  • اللحم المعالَج أو المصنَّع (تناوله).
  • مركَّبات اليود المُشِعّ، بما في ذلك اليودُ 131.
  • النُوكليدات المشعَّة (بعضها تتوفَّر أدلَّة كافية على دورها المسرطِن).
  • الراديُوم 224 Radium-224 ونواتج تدرُّكه أو تَلاشِيه decay products.
  • الراديُوم 226 Radium-226 ونواتج تدرُّكه أو تَلاشِيه decay products.
  • الراديُوم 228 Radium-228 ونواتج تدرُّكه أو تَلاشِيه decay products.
  • الراديُوم 222 Radium-224 ونواتج تدرُّكه أو تَلاشِيه decay products.
  • صناعة المطَّاط.
  • السمك المملَّح (من الطراز الصيني).
  • ·                العدوى بطفيلي البِلهارسِيَّة الدَّمَوِيَّة Schistosoma haematobium.
  • سيمُوستين Semustine (methyl-CCNU) (دواءٌ كيميائيّ).
  • زيوت السِّجيل أو النفط الصخري Shale oils.
  • غبار وبِلَّورات السِّيليكا، بشكل كوارتز أو كِرستوباليت cristobalite.
  • أشعَّة الشمس.
  • السُّخام Soot (والذي يوجد في بيئة الأعمال التي تقوم على تنظيف المداخن).
  • خَردَل الكبريت Sulfur mustard (غاز يُستعمَل في الحروب).
  • تاموكسيفين Tamoxifen (دواء) (هناك أدلَّة أيضاً على أنَّ تاموكسيفين ينقِص خطرَ سرطان الثدي في الجهة المقابلة بعدَ حدوثه في أحد الثديين).
  • 2، 3، 7، 8 - رباعي كلور ثنائي بِنـزوبارا ديوكسين 2,3,7,8-Tetrachlorodibenzo-para-dioxin (مادَّة تنجم عن احتراق الموادّ العضوية).
  • ثيوتيبا Thiotepa (دواءٌ كيميائي).
  • الثوريُوم 232 ونواتج تدرُّكه أو تَلاشِيه.
  • التبغ غير المدخَّن.
  • تدخين التبغ السلبي.
  • تدخين التبغ.
  • أُورثوتُولويدين ortho-toluidine (مبيدٌ حَشَري، كما يوجد في بعض الأصبغة ومواد اللصق).
  • تريُوسُلفان Treosulfan (دواءٌ كيميائي).
  • ثلاثي كلور الإيثيلين Trichloroethylene (يُستعمَل في المُذِيبات الصناعية).
  • الأشعَّة فوق البنفجسيَّة.
  • أجهزة التَّسمير (المسبِّبة لاسمرار البشرة) المُصدِرة للأشعَّة فوق البنفجسيَّة.
  • كلوريد الفِينيل Vinyl chloride (أحد مركَّبات الكلور العضويَّة).
  • غبار الخشب (النشَارَة).
  • الأشعَّة السينيَّة وأشعَّة غاما.




المسرطناتُ البشريَّة المحتملة بحسب الوكالة الدوليَّة لأبحاث السرطان

  • Acrylamide (يُوجد في بعض الصناعات، مثل صناعة الإسمنت).
  • أَدريامَيسِين Adriamycin (دُوكسُوروبيسين doxorubicin) (دواء).
  • الستيرويدات الذَّكَرِيَّة androgenic (الابتنائيَّة anabolic) (أدوية).
  • صناعة الزُّجاج والحاويات والسِّلَع الزجاجيَّة.
  • آزاسِيتيدين Azacitidine (دواء).
  • انبعاثات الوقود الحيوي (لاسيَّما الخشب) من الاحتراق المنزلي.
  • نتروزيوريا ثنائي كلور الإيثيل Bischloroethyl nitrosourea (BCNU)، والذي يُعرَف أيضاً باسم كارموستين carmustine (دواء).
  • كابتافُول Captafol (مبيدٌ فُطرِي).
  • صناعة المساري الكهربائيَّة الكربونيَّة.
  • كلورال Chloral (يُستعمَل دواء مركِّن ومهدِّئ).
  • هيدراتُ الكلورال Chloral hydrate (يُستعمَل دواء مركِّن ومهدِّئ).
  • كلورامفينيكول Chloramphenicol (دواء).
  • التُولوينات المُكَلورَة ألفا alpha-Chlorinated toluenes (كلوريد البِنزال benzal chloride، بِنـزوثلاثي الكلوريد benzotrichloride، كلوريد البنزيل benzyl chloride) وكلوريد البِنزويل (حالات التعرُّض المشترَك). (مركَّبات تُستخدَم في الصناعة).
  • 1-(2-كلور الإيثيل)-3-سِكلوهِكسيل-1-نتروزيُوريا 1-(2-Chloroethyl)-3-cyclohexyl-1-nitrosourea (CCNU) (دواء كيميائي).
  • 4-كلور أورثو تُولوِيدين 4-Chloro-ortho-toluidine (مُبيدٌ حَشَري).
  • كلورزوتُوسين Chlorozotocin (دواء كيميائي).
  • سِيسبلاتين Cisplatin (دواء).
  • معدن الكوبالت Cobalt مع كربيد التِنغستين tungsten carbide.
  • مركَّبات الكريُوزوت.
  • سِكلوبنتابيرين Cyclopenta[cd]pyrene (يوجد في بعض الصناعات).
  • 4، 4َ ثنائي كلور ثنائي فينيل ثلاثي كلور إيثان DDT (4,4'-Dichlorodiphenyltrichloroethane) (مبيدٌ حَشَري).
  • ديازينُون Diazinon (مبيدٌ حَشَري).
  • ثنائي بِنزاكريدين Dibenz[a,j]acridine (يوجد في دخان التبغ).
  • ثنائي بنزانثراسين Dibenz[a,h]anthracene (مركَّب كيميائي متعدِّد الحلقات يلوِّث الدخان والزيوت.).
  • ثنائي بِنزابيرين Dibenzo[a,l]pyrene (مركَّب كيميائي ينجم عن احتراق الخشب والفحم).
  • ثنائي كلور الميثان Dichloromethane (كلوريد الميثيلين methylene chloride) (يُستعمَل كمُذيب).
  • ثنائي إيثيل سلفات Diethyl sulfate (يُستعمَل في تحضير بعض مشتقَّات الأمينات والفينولات).
  • كلوريد ثنائي ميثيل كربامويل Dimethylcarbamoyl chloride (يُستعمَل في تحضير بعض الأدوية والمبيدات الحشرية والأصبغة).
  • 1، 2 ثنائي ميثيل هيدرازين 1,2-Dimethylhydrazine (عاملٌ يؤثِّر في المادَّة الوراثية، يُستعمل لتحريض الأورام في حيوانات التجارُب).
  • ثنائي ميثيل سلفات Dimethyl sulfate (مادَّة كيميائية تُستعمَل في التجارُب الحيويَّة).
  • إيبيكلوروهيدرين Epichlorohydrin (مركَّبٌ كيميائي يُستعمَل في التجارُب الحيويَّة والكيميائيَّة).
  • إيثيل كربامات Ethyl carbamate (يُوريثان urethane) (مركَّبٌ كيميائي يُستعمَل في الصناعة).
  • ثنائيّ بروميد الإيثيلِين Ethylene dibromide (مركَّبٌ كيميائي يُستعمَل كمبيد حشري وفي التفاعلات الكيميائية).
  • ن-إيثيل-ن-نتروزيوريا N-Ethyl-N-nitrosourea (مركَّبٌ كيميائي يُستعمَل في التجارُب الكيميائية الحيويَّة).
  • عمليَّة القَلي، انبعاثات من درجة الحرارة العالية.
  • غليسيدول Glycidol (مركَّبٌ كيميائي يُستعمَل كمثبِّت للزيوت الطبيعية).
  • غليفوسات Glyphosate (مبيدٌ للأعشاب واسِع التأثير).
  • مزيِّن الشعر والحلاَّق (التعرُّض في بيئة العمل).
  • العدوى بالفيروس الورمي الحليمي البشري Human papillomavirus (HPV)  من النمط 68.
  • فُسفِيد الإنديوم Indium phosphide (مركَّبٌ كيميائي يُستعمَل في صناعة الإلكترونيَّات).
  • 2-أمينو-3-ميثيل إيميدازو كينولين IQ (2-Amino-3-methylimidazo[4,5-f]quinoline) (مركَّبٌ كيميائي يظهر بعدَ خلط اللحوم والأسماك وطبخها مع بعض المنكِّهات بدرجة حرارة عالية).
  • مركَّبات الرصاص غير العضويَّة.
  • العدوى بطفيليّ المُتَصَوِّرَة المِنجَلِيَّة Plasmodium falciparum المسبِّبة للملاريا.
  • مَلاثيُون Malathion (مبيد حشرس).
  • المَتَّة mate الحارَّة.
  • الفَيرُوسَةُ التَّورَامِيَّة لخَلِيَّة مِرْكِل Merkel cell polyomavirus (MCV).
  • 5-ميثوكسي سُورالين 5-Methoxypsoralen (مادَّة توجد في بعض الزيوت).
  • مِيثيل مِيثان سلفونات Methyl methanesulfonate (دواء).
  • ن-ميثيل-نَ نترو-ن-نتروز غوانيدين N-Methyl-N´-nitro-N-nitrosoguanidine (MNNG) (مركَّب يُستعمَل في بعض التفاعلات والتجارب الكيميائية).
  • ن-ميثيل-ن-نتروز يوريا N-Methyl-N-nitrosourea (مركَّب يُستعمَل في الأبحاث الكيميائية).
  • ابتلاع النِّترات والنتريت في الحالات التي تؤدِّي إلى النَّترَزة الداخليَّة endogenous nitrosation (تحويل المركبات العضوية إلى مشتقَّات نِتروزيَّة).
  • 6-نتروكريزين 6-Nitrochrysene (مركَّب يُستعمَل في الأبحاث الكيميائية).
  • خَردَلٌ نتروجينِيّ Nitrogen mustard (مركَّب كان يُستعمَل في الأدوية).
  • 1-نتروبيرين 1-Nitropyrene (أحد نواتج الاحتراق، حيث ينجم عن عمل محرِّكات الديزل).
  • ن-نتروز ثنائي إيثيلامين N-Nitrosodiethylamine (مركَّب يدخل في صناعة بعض مُستَحضَرات التجميل والمبيدات الحشرية، ومعظم منتجات المطَّاط).
  • ن-نتروز ثنائي ميثيلامين N-Nitrosodimethylamine (مركَّبٌ يوجد بكمِّيات قليلة جداً في بعض المواد الغذائية، لاسيَّما المدخَّنة أو المطبوخة)..
  • 2. نِتروتُولوين 2-Nitrotoluene (مركَّبٌ يظهر في صناعة الأصبغة ومضادَّات الأكسدة والمنتجات الزراعيَّة).
  • مُبيدات الحَشَرات غير الزرنيخيَّة (التعرُّض في بيئة العمل عندَ رشِّها أو تطبيقها).
  • تكرير النفط (التعرُّض في بيئة العمل).
  • بيوغليتازون Pioglitazone (دواء).
  • ثنائيَّات الفينيل عديدة الكلور Polybrominated biphenyls (PBBs) (موادّ كانت تُستعمَل في الصناعات الكهربائية والإلكترونية).
  • هيدركلوريد البروكاربازين Procarbazine hydrochloride (دواء).
  • 1، 3 بروبان سَلتُون 1,3-Propane sultone (مركَّبٌ يُستعمَل في التجارب الكيميائيَّة).
  • كثرة تناول اللحم الأحمر.
  • نظام المناوبات في العمل الذي يشتمل على اضطراب الساعة البيولوجيَّة.
  • كرباميد السيليكون.
  • أُكسيد ستيرين-7،8 Styrene-7,8-oxide (مركَّبٌ يُستعمَل في التجارب الكيميائيَّة).
  • تِينيبُوسيد Teniposide (دواء كيميائي).
  • رباعي كلور الإيثيلين Tetrachloroethylene (بيركلور الإيثيلين perchloroethylene) (مُركَّبٌ يُستعمل كمُذيب للمواد العضويَّة).
  • رباعي فلور الإيثيلين Tetrafluoroethylene (مُركَّبٌ يُستعمل كمُذيب وكمجفِّف للمنسوجات، كما يُستعمَل في إزالة الدهان وفي المواد اللاصقة وغير ذلك).
  • ثلاثي كلور الإيثيلين Trichloroethylene (مُركَّبٌ يُستعمل كمُذيب للمواد العضويَّة)..
  • 1، 2، 3 ثلاثي كلور البروبان 1,2,3-Trichloropropane (مُركَّبٌ يُستعمل كمُذيب بشكل شائع).
  • ثلاثي (2، 3 ثنائي بروم البروبيل) فسفات Tris(2,3-dibromopropyl) phosphate (مادَّة كيميائيَّة تُستعمَل في صناعة المنسوجات والبلاستيك).
  • فينيل بروميد Vinyl bromide (مركَّبٌ يُستعمَل في التفاعلات الكيميائيَّة).
  • فينيل فلوريد Vinyl fluoride (مركَّبٌ يُستعمَل في التفاعلات الكيميائيَّة).




 

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
American Cancer Society
International Agency for Research on Cancer
National Cancer Institute
National Cancer Institute
Centers for Disease Control and Prevention
Agency for Toxic for Substances and Disease Registry
Centers for Disease Control and Prevention

 

أخر تعديل: 29 فبراير 2016