حُقَن منع الحمل

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
  • قد تتضمّن الأعراضُ أو التأثيرات الجانبيّة لاستخدام الحقنة زيادةً في الوزن وصُداعاً وتقلّباً في المزاج و ألماً عند لمس الثدي (إيلاماً) ونزفاً غير مُنتظَم.
  • لا يُمكن التخلّصُ من مفعول الحقنة, ممّا يعني أنَّ أيَّ تأثيرات جانبية قد تظهر، ستستمرّ طوالَ فترة فعّالية المُستحضر (8 أو 12 أسبوعاً)، وفي بعض الأحيان أكثر من ذلك.
  • قد تُصبح الدوراتُ الطمثية غيرَ مُنتظَمة أو أطول أو تتوقّف تماماً (انقطاع الطمث amenorrhoea). وعدمُ حدوث الطمث تأثيرٌ شائع لاستخدام حقن منع الحمل، وهو غير مُضرّ، إنّما قد ترغب المرأة في أخذه بعين الاعتبار قبلَ أن تَستخدِم الحُقنة.
  • هناك علاجٌ لحالة غزارة النزف أو استمراره لأطول من المُعتاد.
  • تحتاج خصوبةُ المرأة إلى عام كي تعودَ طبيعيّة من جديد بعدَ زوال مفعول الحقنة, لهذا قد لا يكون من المناسب استخدامُ تلك الحقنة بالنسبة لمن ترغب في الإنجاب في المستقبل القريب.
  • يُؤثّر استخدامُ مستحضر ديبو-بروفيرا في المستويات الطبيعيّة لهرمون الإستروجين، وهو الأمرُ الذي يُمكن أن يُسبّب هشاشة أو ترقّق العظام؛ لكن ليست هذه مُشكلة بالنسبة لمعظم النساء، حيث إنَّ العظامَ تستعيد وضعَها الطبيعي عندما ينتهي مفعولُ الحقنة، ولا يبدو أنَّ هناك أي مشاكل طويلة الأمد تنتج عن استعمال الحقنة. قد يكون ترقّقُ العظام مشكلةً بالنسبة للنساء اللواتي لديهنّ بالأساس عوامل خطر لمرض هشاشة العظام (تخلخل العظام) osteoporosis، كنقص في هرمون الإستروجين أو تاريخ مرضي لهشاشة العظام في العائلة. ويجب استشارةُ الطبيب حولَ استخدام حقنة منع الحمل التي تحتوي على مُستحضر ديبو-بروفيرا، وبشكلٍ خاص عند النساء اللواتي تحت سنّ التاسعة عشر، نظراً إلى أنّ أجسادَهنّ لا تزال في مرحلة بناء العظام في تلك السنّ.

 



 

 

 

كلمات رئيسية:
حقن منع الحمل، حقنة منع الحمل، contraceptive injection ، ديبو-بروفيرا، Depo-Provera، نوريستيرات، Noristerat، بروجيستوجين، progestogen، انقطاع الطمث، amenorrhoea، هشاشة العظام، تخلخل العظام، osteoporosis.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS Choices

 

أخر تعديل: 24 مارس 2016