الشَّتَر الخارِجِيّ (انقلاب الجفن للخارج)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

قد لا تكون هناك ضرورةٌ للعلاج إن كانت الإصابةُ بالشتر الخارجي خفيفةً. وقد يُطَبَّقُ مرهمٌ أو قطراتٌ عينيَّةٌ لتقليل شدَّة أيِّ التهاب في الجفن السفلي، والمساعدة على احتفاظ العين بسهولة حركتها.

قد تكون هناك ضرورةٌ لإجراء عمليَّةٍ جراحيَّة صغيرةٍ لتصحيح موضع الجفن أحياناً. ويستطيع معظمُ الأشخاص مغادرةَ المستشفى في نفس يوم إجراء الجراحة.

يتضمَّنُ الإجراءُ استئصالَ جزءٍ صغيرٍ من الرِّباط الذي يصلُ الجفنَ بالجمجمة، ممِّا يزيد من شدِّه بحيث يدعمُ الجفنَ بشكلٍ أفضل.

عندما يُوصِي الطبيبُ بالجراحة، قد يَنصَح بإبقاء الجفنين مغلقَين ليلاً من خلال وضع شريط جلدي خاصّ كتدبيرٍ مؤقَّت، وذلك للمساعدة على حماية العينين خلال مدَّة الانتظار قبلَ إجراء الجراحة.

جِراحةُ الشتر الخارجيّ إجراءٌ بسيط نسبياً، يستغرق نحوَ 45 دقيقة، ويكون تحتَ التخدير الموضعي، في العيادة الخارجيَّة.

هناك طرقٌ مختلفة يمكن استعمالُها في المعالجة الجراحيَّة، وذلك حسب شدَّة الشتر والسبب الكامن.

وبعدَ الجراحة، توضَع رفادةٌ أو ضماد على العين لحمايتها، حيث تبقى ليومٍ واحد تقريباً. ويُوصَف شَوطٌ من المضادَّات الحيويَّة والقطرات أو المراهم الستيرويدية (كورتيزون) عادةً، بهدف المساعدة على اتِّقاء العدوى والتقليل من الالتهاب.

سيكون للمريض موعدٌ للمتابعة بعدَ أسبوع أو أسبوعين من الجراحة، حيث يتحقَّق الجرَّاحُ من توضُّع الجفن، ولإزالة الغُرَز أحياناً.



 

 

 

كلمات رئيسية:
الشتر الخارجي، شتر خارجي، جفن سفلي، عين، تدلّي، شلل بيل، الرباط، عدوى العين، قرحة القرنية، ectropion، lower eyelid، droops away، الشتر الداخلي، شتر داخلي، entropion، Bell’s palsy، ligament، corneal ulcer.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 فبراير 2016

الاختصاص