الإسهالُ والتقيُّؤ (التهابُ المعدة والأمعاء)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

غالباً ما لا تتطلَّب إصابةُ الطفل بالتهاب المعدة والأمعاء زيارةَ الطبيب، لأنَّ الحالةَ تتحسَّن من تلقاء نفسها، بالإضافة إلى أنَّ خروجَ الطفل من المنزل قد يُعرّض الآخرين لخطر العدوى.

من جهةٍ أخرى، ينبغي الاتِّصالُ بالطبيب في الحالات التالية:

  • إذا اشتكى الطفلُ من أعراض التجفاف، مثل نقص كمِّية البول ونَزَق الطباع وشحوب بشرته وبرودة اليدين والقدمين.
  • التبرّز المدمّى أو التقيُّؤ المصطبغ باللون الأخضر.
  • التقيُّؤ المستمرّ وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل في البطن.
  • الإسهال المستمرّ لأكثر من أسبوع.
  • التقيُّؤ المستمر لثلاثة أيَّام أو أكثر.
  • وجود علامات الإصابة بحالة أكثر خطورة، مثل الحمَّى (ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38 مئوية)، ضيق التنفس، تسرُّع الأنفاس، تيبس الرقبة، الطفح الجلدي الذي لا يزول بالضغط عليه، أو التورُّم في منطقة اليافوخ في رأس الطفل (المنطقة الليِّنة في رأس الطفل).
  • إصابة الطفل بحالة طبِّية خطيرة، مثل متلازمة الأمعاء المتهيِّجة أو ضعف الجهاز المناعي، بالإضافة إلى إصابته بالإسهال والإقياء.

قد يقترح الطبيبُ إرسالَ عيِّنة من براز الطفل إلى المختبر لإجراء بعض التحاليل عليها، والتأكُّد من سبب الأعراض. وفي حال أظهرت نتائجُ التحاليل وجودَ عدوى جرثومية، فسوف يصف الطبيبُ مضادَّاً حيوياً للطفل.



 

 

 

كلمات رئيسية:
: التهاب المعدة والأمعاء gastroenteritis، التهاب المعدة والأمعاء عند الأطفال، روتافايروس، rotavirus، فيروس الروتا، نُوروفايروس، norovirus، التجفاف، rehydration، ميتوكلوبراميد، metoclopramide، لوبيراميد، loperamide، سوائل الإماهة، rehydration drinks.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 28 فبراير 2016