مُتَلاَزِمَةُ إدوارد (تثلُّثُ الصِّبغي 18)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

نادراً ما تُورَّثُ متلازمةُ إدوارد، ولا تنجم هذه الحالةُ عن  أمرٍ قام به الأبوان.

تَظهَر ثلاثُ نسخٍ من الصبغي 18 بشكلٍ عشوائي خلال تشكُّل البيوض والنِّطاف عادةً. ويكون هناك خطأٌ في انقسام الخلايا، وينتقل الصبغي الإضافي إلى خليَّة البيضة التي أنتجتها الأمّ أو خليَّة النطفة التي أنتجها الأب.

ومثلما تحدث هذه المشكلةُ بشكلٍ عشوائي، فمن المُستبعَد جدَّاً أن يحدثَ أكثر من حملٍ مُصابٍ بمتلازمة إدوارد عند نفس الأبوين.

تزداد فرصُ إنجاب طفلٍ مصابٍ بمتلازمة إدوارد مع تقدُّم الأم بالعمر.

يوجد شكلٌ نادرٌ من متلازمة إدوارد يُسمَّى تثلُّث الصبغي 18 الجزئي Partial trisomy 18، ويمكن توريثُه أحياناً. وفي هذه الحالات، يكون خطرُ ولادة طفلٍ مُصابٍ بهذه المتلازمة حوالي 25%.

 

 

 

كلمات رئيسية:
متلازمة إدوارد، edwards' syndrome، تثلث الصبغي 18، Trisomy 18، صبغيات، chromosomes، الجينات، genes، إجهاض، miscarried، وفاة الجنين، stillborn، أقدام روحاء مقوسة ناعمة، smooth rocker bottom feet، فتق سرري، exomphalos، تشوهات عظمية، bone abnormalities، انحناء العمود الفقري، curved spine، تثلث الصبغي 18 الجزئي، Partial trisomy 18، تثلث الصبغي 18 الفسيفسائي، تثلث الصبغي 18 المزيق، Mosaic trisomy 18، الزغابة المشيمائية، Chorionic villus، بزل السلى، Amniocentesis، التشخيص السابق للولادة غير الباضع، Non-invasive prenatal diagnosis، أنبوب التغذية، feeding tube، معالجة فيزيائية، physiotherapy، علاج مهني، occupational therapy.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 24 مارس 2016