مُتَلاَزِمَةُ إدوارد (تثلُّثُ الصِّبغي 18)

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

ليس هناك علاجٌ شافٍ لمتلازمة إدوارد، كما قد يكون من الصعب تدبيرُ الأعراض. ويُحتَملُ أن يحتاجَ الشخصُ إلى مساعدة مجموعةٍ كبيرةٍ من المهنيين الصحِّيين.

يُركِّز العلاجُ على تدبير المشاكل المُهدِّدة للحياة أوَّلاً، كحالات الإصابة بالعدوى والمشاكل القلبيَّة. وقد يحتاج الطفلُ إلى إطعامه من خلال أنبوب التغذية أيضاً إذا كانت هناك مشكلةٌ في التغذية.

وإذا كانت تشوُّهاتُ الأطراف تؤثِّر في حركات الطفل مع تقدُّمه بالسن، فقد يستفيد من العلاج الداعم، مثل المعالجة الفيزيائيَّة والعلاج المهني.

ووفقاً للمشاكل النوعيَّة التي يُعاني منها الطفل، فقد يحتاج إلى رعايةٍ خاصَّة في المستشفى أو في مراكز الرعاية، أو قد تكون هناك إمكانيَّةٌ لرعايته في المنزل مع الحصول على الدعم الملائم.


 













 

 

 

كلمات رئيسية:
متلازمة إدوارد، edwards' syndrome، تثلث الصبغي 18، Trisomy 18، صبغيات، chromosomes، الجينات، genes، إجهاض، miscarried، وفاة الجنين، stillborn، أقدام روحاء مقوسة ناعمة، smooth rocker bottom feet، فتق سرري، exomphalos، تشوهات عظمية، bone abnormalities، انحناء العمود الفقري، curved spine، تثلث الصبغي 18 الجزئي، Partial trisomy 18، تثلث الصبغي 18 الفسيفسائي، تثلث الصبغي 18 المزيق، Mosaic trisomy 18، الزغابة المشيمائية، Chorionic villus، بزل السلى، Amniocentesis، التشخيص السابق للولادة غير الباضع، Non-invasive prenatal diagnosis، أنبوب التغذية، feeding tube، معالجة فيزيائية، physiotherapy، علاج مهني، occupational therapy.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 24 مارس 2016