تأخُّر البلوغ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

قد يكون من الصعب جداً على المراهق (أو المراهقة) مشاهدة أقرانه يكبرون ويمتلكون علامات البلوغ، في حين لا يزال يبدو هو طفلاً (أو طفلةً) ، وقد يشعر كما لو أنَّه لن يلحق بركبهم أبداً؛ فضلاً عن أنَّ عدمَ امتلاك الطفل لعلامات البلوغ قد تجعله عرضةً لسخرية زملائه في المدرسة وتهكُّمهم. وحتى لو قام الطبيبُ أو أهل الطفل بطمأنته من أنَّ وضعه طبيعي، وأنَّ المسألة هي مسألة وقت وحسب، فقد لا يكون ذلك كافياً لتهدئة باله، رغم اقتناعه بما يقولون.

ينبغي على المراهق، عندَ الشعور بالاكتئاب أو تعرُّضه لمضايقات من زملائه في المدرسة أو معاناته من مشاكل أخرى مرتبطة بتأخُّر النمو والتَّطوُّر، أن يتحدَّثَ إلى والديه أو طبيب الأسرة أو أيّ شخصٍ بالغٍ موثوق كي يساعده على الحصول على استشارة طبية بشأن حالته، ودعمه نفسياً كي يتمكَّنَ من التغلُّب على قلقه ومخاوفه.

تأخُّرُ البلوغ هو حالةٌ من الصعب على المراهق تقبُّلها والتعامل معها، ولكن ينبغي على عليه أن يدركَ بأنها مشكلةٌ قابلة للحل عادةً، وأنه سيلحق في النهاية بركب أقرانه.



 

 

 

كلمات رئيسية:
البلوغ Puberty، نمو الثديين، الحيض Menstruation، نمو شعر العانة، شعر الوجه، التستوستيرون Testosteron، الإستروجين Estrogen، تأخر البلوغ Delayed puberty، التأخر البنيوي constitutional delay، القهم العُصابي Anorexia nervosa، البرولاكتين Prolactin، متلازمة المبيض متعدد الكيسات Polycystic ovary syndrome (PCOS)، متلازمة تيرنر Turner syndrome، متلازمة كلينيفيلتر Klinefelter syndrome، صوت عميق.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS
kidshealth.org
hormone.org
webmd

 

أخر تعديل: 24 مارس 2016