التَّخديرُ فَوقَ الجافِيَة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

قد لا يفيد التخديرُ فوق الجافية في بعض الأحيان؛ وهذا ما يحدث في الحالات التالية:

  • صعوبة إيجاد الحيِّز فوق الجافية.
  • عدم انتشار المخدِّر الموضعي بشكلٍ متجانس حولَ الحيِّز فوق الجافية.
  • خروج القثطار.

إذا لم ينفع التخديرُ فوق الجافية، يمكن أن يعرضَ طبيبُ التخدير على المريض طريقةً أخرى لتخفيف الألم، أو يقوم بهذا الإجراء من جديد.

 

  • التأثيرات الجانبية

 

التخديرُ فوق الجافية إجراٌء آمن؛ ولكنَّه، مثل أيِّ إجراء طبِّي آخر، قد تكون له تأثيراتٌ جانبيَّة ومضاعفات.

 

  • انخفاض ضغط الدَّم

 

يعدُّ انخفاضُ ضغط الدَّم التأثيرَ الجانبي الأكثر شيوعاً الذي يرافق التخديرَ فوق الجافية، لأنَّ المخدِّرَ الموضعي المستعمَل يؤثِّر في الأعصاب التي تتجه إلى الأوعية الدمويَّة، ممَّا يؤدِّي إلى الدوخة أو الغثيان.

لذلك، سيُراقَب ضغطُ الدم لدى المريض عن كَثَب خلال التخديرِ فوق الجافية. وعندَ الضرورة، يمكن إعطاءُ الدواء عبرَ جهاز تنقيط لمعالجة انخفاض ضغط الدَّم.

  • فقدانُ التحكُّم بالبول

بعدَ الخضوعِ للتخديرِ فوقَ الجافية، لن يكون الشخصُ قادراً على الشعور بامتلاء المثانة، لأنَّ هذا التخديرَ يؤثِّر في الأعصاب المحيطة بها.

يسمح القثطارُ الموجود في المثانة بتصريف البول. ولكن، سيعود التحكُّمُ في المثانة إلى سابق عهده بعدَ زوال التخديرِ فوقَ الجافية.

  • الحكَّة الجلديَّة

قد تؤدِّي المسكِّناتُ المشتركة مع المخدِّر خلال التخديرِ فوقَ الجافية إلى الحكَّة، ويمكن معالجةُ ذلك بسهولة.

 

  • التوعُّك والغثيان

 

قد يشعر الشخصُ بالتوعُّك والغثيان بعدَ التخديرِ فوقَ الجافية؛ فإذا كان ضغطُ الدم طبيعياً، يمكن أن تفيدَ الأدويةُ المضادَّة للغثيان عادةً.

 

  • ألم الظهر

 

لم تُظهِر إحدى الدراسات أنَّ هناك زيادةً في حدوث ألم الظهر ترافق اللجوءَ إلى التخديرِ فوقَ الجافية.

ومع ذلك، يسعى فريقُ العمل إلى رعاية المريض وإراحته خلال وبعدَ هذا الإجراء، ولكنَّ البقاءَ في الوضعيَّة نفسها فترةً طويلة قد يزيد من ألم الظهر الموجود.

عندما يشكو الشخصُ من ألم الظهر الشديد بعدَ التخديرِ فوقَ الجافية، لابدَّ من إخبار الفريق الطبِّي بذلك، بحيث يستطيع استقصاءَ المشكلة.

  • الصداع الشديد

قد يحدث صُداعٌ شَدِيد بعدَ التخديرِ فوقَ الجافية، ويُعرَف ذلك باسم صُداع ما بَعد بَزل الجافيَة post-dural puncture headache.

يحدث ذلك عندَ ثقب غلاف النخاع (الجافية dura) بشكلٍ غير مقصود.

يزولُ الصداعُ مع الوقت عادةً، لكنَّ قد يُلجَأ إلى إجراء يُسمَّى "الرُّقعَة الدمويَّة blood patch" لسدِّ الثقب؛ حيث يقوم على أخذ عيِّنةٍ صغيرة من دم الشَّخص وحقنها في الحيِّز فوق الجافية. وعندما يتخثَّر الدم (يَتَثخَّن)، يُسَدُّ الثقبُ ويشفى الصُّداع.

يعدُّ الصُّداعُ الناجم عن ثقب الجافية نادراً بعدَ التخديرِ فوقَ الجافية، حيث يبلغ معدَّلُ حدوثه 1/100-500.

  • العدوى

قد تحدث عدوى في موضع الحقن خلال الأسابيع التالية للتخديرِ فوقَ الجافية؛ وهذا ما يمكن أن يؤدِّي إلى تشكُّل خُراج. وفي أحوال نادرة جداً، يمكن أن تتشكَّلَ خُرَاجاتٌ في الحيِّز فوقَ الجافية، ممَّا يسبِّب ضرراً عصبياً، بما في ذلك الفقدانُ الكامل للحركة في النصف السُّفلي من الجسم (شلل سفلي paraplegia).

 

  • الورم الدمويّ فوقَ الجافية

 

الورمُ الدمويّ فوقَ الجافية epidural haematoma مضاعفةٌ نادرة للتخديرِ فوقَ الجافية. والورمُ الدمويّ هو تجمُّع للدم يحدث نتيجةً لتمزُّق في جدار وعاءٍ دموي.

إذا انثقبَت الأوردةُ داخل الحيِّز فوقَ الجافية، يمكن أن يتراكمَ الدم ويحدث الورمُ الدمويّ، ممَّا يؤدِّي إلى الضغط على النُّخاع الشوكي. وهذا ما قد يؤدِّي إلى ضرر عصبيّ، مثل الشلل السُّفلي.

مضاعفاتٌ أخرى

هي مضاعفاتٌ نادرة، تشتمل على:

  • الاختلاجات.
  • صعوبات التنفُّس.
  • الضرر العصبي.
  • الوفاة.

ولكن، تعدُّ المضاعفاتُ الخطيرة بعدَ التخديرِ فوقَ الجافية نادرةً. ويُقدَّر الخطرُ الكلِّي لحدوث ضرر دائم بسبب التخديرِ فوقَ الجافية في الولادة بمقدار 1/80000-320000.









 

 

 

كلمات رئيسية:
التخدير فوق الجافية، epidural anaesthesia، الحيز فوق الجافية، epidural space، العملية القيصرية، caesarean section، التخدير فوق الجافية الجوال، mobile epidurals، التخدير فوق الجافية المتنقل، walking epidurals، التخدير فوق الجافية بجرعة منخفضة، low-dose epidurals، صداع ما بعد بزل الجافية، post-dural puncture headache.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS

 

أخر تعديل: 24 مارس 2016