حُمَّى الوادي المُتصدِّع

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)
img2

تنجم الغالبيَّةُ العظمى من حالات العدوى البشريَّة عن التعرُّض المباشر أو غير المباشر لدم أو أعضاء الحيوانات المُصابة بالعدوى؛ وذلك لأنَّ الفيروسَ قد ينتقلُ إلى البشر من خلال لمس أنسجة الحيوانات في أثناء الذبح أو التقطيع أو المساعدة في ولادة الحيوانات أو القيام بإجراءات بيطريَّة، أو نتيجة التَّخلُّص من جثث الحيوانات أو أجنَّتها.

تُواجه بعضُ الفئات المهنيَّة، مثل رعاة المواشي والمزارعين وعمَّال المسالخ والأطبَّاء البيطريّين، مخاطرَ أكبر للإصابة بالعدوى. يمكن للعدوى أن تنتقلَ إلى البشر عن طريق دخول الفيروس بشكل مباشر إلى الجسم (الزَّرَق)، ومثال ذلك حدوثُ جرحٍ بسكينٍ ملوَّثةٍ بالفيروس أو التعرُّض عبر الجلدَ المتشقِّق؛ كما يمكن أن تنتقلَ العدوى عن طريق الاستنشاق، وذلك عند تطاير الفيروسات في الهواء في أثناء ذبح الحيوانات المُصابة ومن ثم استنشاقها، أو في أثناء العمل المخبري على عيِّناتها، ممَّا قد يؤدِّي إلى إصابة العاملين في المختبرات.

كما توجد بعضُ الأدلَّة على احتمال إصابة البشر بالعدوى أيضاً، من خلال شرب الحليب غير المُبستَر أو غير المَغلي للحيوانات المُصابة بالعدوى.

وقد جرى تسجيلُ بعض حالات العدوى البشريَّة عن طريق لسعات البعوض المُصاب بالفيروس، والنوعُ الأكثر شيوعاً من هذا البعوض هو البعوضة الزَّاعجة Aedes mosquito.

كما يمكن لفيروس حمَّى الوادي المُتصدِّع أن ينتقلَ عن طريق الذباب المُتغذِّي بالدَّم Hematophagous flies أيضاً. ولكن، لم يُسجّل حتى الآن حدوثُ انتقال لفيروس حمَّى الوادي المُتصدِّع من إنسان لآخر، كما لم يُبلَّغ عن حدوث انتقالٍ لهذا الفيروس إلى العاملين في مجال الرعاية الصحيَّة عندما تُتَّخذ جميع الإجراءات الاحتياطيَّة للسيطرة على العدوى. كما لم تُسجَّل حالات تفشٍّ لفيروس حمَّى الوادي المُتصدِّع في المدن.

 

 

 

كلمات رئيسية:
حمى الوادي المتصدع، Rift Valley fever (RVF)، جنس الفاصدة، Phlebovirus genus، فيروس، الفيروسات البنياوية، Bunyaviridae، بعوض مصاب بالعدوى، Infected mosquitoes، البعوضة الزاعجة، Aedes mosquito، الذباب البالع للدم، Hematophagous flies، التهاب السحايا والدماغ، Meningoencephalitis، حمى نزفية، Haemorrhagic fever، الطفح الفرفري، Purpuric rash، اليرقان النَّزفي، Haemorrhagic icterus.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 11 ابريل 2016