حُمَّى الوادي المُتصدِّع

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

مكافحة فيروس حمَّى الوادي المُتصدِّع عند الحيوانات

  • يمكن الوقايةُ من تفشِّي حمَّى الوادي المُتصدِّع عند الحيوانات من خلال تنفيذ برامج مستمرة لتلقيحها. وقد جرى تطويرُ كل من لقاح الفيروس الحي الموهَن المُعدَّل Modified live attenuated virus ولقاح الفيروس المُعطَّل Inactivated virus vaccines للاستعمال البيطري. ويوفِّر استعمالُ جرعة واحدة من اللقاح الحي مناعةً طويلة الأجل، ولكنه يؤدِّي إلى حدوث الإجهاض إذا ما استُعمِلَ عند الحيوانات الحوامل. لا يحدث هذا التأثيرُ الجانبي عند استعمال لقاح الفيروس المُعطَّل، ولكنَّه يحتاج إلى عدَّة جرعات كي يُصبح فعَّالاً، وهو ما قد يكون إشكالياً في المناطق الموبوءة.
  • ينبغي تلقيحُ الحيوانات قبل تفشِّي الوباء للحدِّ من انتشاره. ومن جهة أخرى، يجب عدمُ تلقيح الحيوانات عند تفشِّي العدوى، لوجود خطرٍ كبيرٍ لزيادة انتشار المرض.
  • قد يكون تقييدُ أو حظر نقل الماشية فعَّالاً في إبطاء انتشار الفيروس من المناطق المُصابة بالعدوى إلى المناطق غير المُصابة.
  • وبما أنَّ تفشِّي حمَّى الوادي المُتصدِّع بين الحيوانات يسبق إصابةَ البشر بالعدوى، لذلك تعدّ إقامة نظامٍ صارمٍ لمراقبة صحَّة الحيوان أمراً ضرورياً للكشف الحالات الجديدة والتنبُّه لوجود هذه الحمَّى في الوقت المناسب.

التَّثقيف الصحِّي العام والحدّ من المخاطر

  • يُعدّ التماسُ المباشر مع الحيوانات ولاسيَّما سوائل جسمها، سواءٌ بشكلٍ مباشرٍ أم من خلال الرذاذ الصَّادر عنها، العامل الأكثر خطورة لانتقال العدوى إلى البشر عندَ تفشِّي الوباء. وفي ظلِّ غياب المعالجة النَّوعيَّة واللقاح البشري الفعَّال، فإنَّ رفعَ الوعي لعوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بالعدوى، بالإضافة إلى اتِّخاذ تدابير الحماية التي يمكن للأفراد القيامَ بها للوقاية من لسعات البعوض، تعدّ الطريقةُ الوحيدة لخفض عدد الإصابات بالعدوى والوفيَّات عند البشر.
  • ينبغي أن تُركِّزَ توجيهات مؤسَّسات الرعاية الصحية على ما يلي:
  • التقليل من مخاطر انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان نتيجة التربية غير الآمنة للحيوانات وممارسات الذبح، حيث يجب ارتداءُ القفَّازات وغيرها من الملابس الواقية المناسبة، وأخذ الحيطة عندَ التعامل مع الحيوانات المريضة أو أنسجتها، أو عند ذبح تلك الحيوانات.
  • التقليل من مخاطر انتقال العدوى من الحيوانات إلى الإنسان بسبب الاستهلاك للحليب غير المُعقَّم أو اللحوم الحيوانيَّة. وينبغي طهوُ جميع المنتجات الحيوانيَّة (اللحم والحليب) جيِّداً قبل تناول الطعام، وذلك في المناطق التي تنتشر فيها الأوبئة.
  • الاهتمام بحماية الأفراد والمجتمع من لسعات البعوض من خلال استعمال النَّاموسيَّات المُعالَجة بالمبيدات الحشريَّة. واستعمال طارد الحشرات الشخصي عند توفُّره، ومن خلال ارتداء الملابس الفاتحة الألوان (القمصان والسراويل طويلة الأكمام) وتفادي القيام بالنشاطات الخارجيَّة خلال أوقات ذروة نشاط أنواع النواقل لتجنُّب اللسع.

مكافحة العدوى في مراكز الرعاية الصحيَّة

  • رغم عدم ثبوت انتقال عدوى حمَّى الوادي المُتصدِّع من إنسانٍ إلى إنسان، إلا أنَّ الخطرَ لا يزال قائماً لانتقال الفيروس من المرضى المُصابين إلى العاملين في الرعاية الصحيَّة من خلال ملامسة الدم أو الأنسجة المصابة بالعدوى، وإن بشكلٍ نظري. ولذلك، يجب على العاملين الصحِّيين، الذين يقومون على رعاية المرضى المُشتبه بإصابتهم أو الذين تأكَّدت إصابتُهم بحمَّى الوادي المُتصدِّع، اتخاذ كافة الاحتياطات المنصوص عليها عندَ التعامل مع العيِّنات المأخوذة من المرضى.

مكافحة العوامل النَّاقلة

  • تشمل الطرقُ الأخرى للسيطرة على انتشار حمَّى الوادي المُتصدِّع مكافحةَ الوسيط النَّاقل (البعوض) والوقاية من لسعاته.
  • يُعدُّ رشُّ مبيدات اليرقات في أماكن تكاثر البعوض هو الطريقة الأكثر فعاليَّة لمكافحته، وذلك في حال أمكن تحديدُ تلك المواقع بشكلٍ واضحٍ، وكانت محدودة الحجم والامتداد. يكون عدد وامتداد أماكن تكاثر البعوض خلال مواسم الفيضانات مرتفعاً جدَّاً، ولذلك، سيكون من غير المجدي عندها رشُّ المبيدات.







 

 

 

كلمات رئيسية:
حمى الوادي المتصدع، Rift Valley fever (RVF)، جنس الفاصدة، Phlebovirus genus، فيروس، الفيروسات البنياوية، Bunyaviridae، بعوض مصاب بالعدوى، Infected mosquitoes، البعوضة الزاعجة، Aedes mosquito، الذباب البالع للدم، Hematophagous flies، التهاب السحايا والدماغ، Meningoencephalitis، حمى نزفية، Haemorrhagic fever، الطفح الفرفري، Purpuric rash، اليرقان النَّزفي، Haemorrhagic icterus.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
CFSPH

 

أخر تعديل: 11 ابريل 2016