صداعُ التوتُّر

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

إذا كان الشخصُ يُصَاب بصداع التوتُّر بشكلٍ متكرِّر، فيمكن أن يدوِّنَ ذلك في مفكِّرة حتى يستطيعَ تحديدَ العوامل المسبِّبة أو المثيرة. وعندئذٍ يمكن أن يُغيِّر نظامَه الغذائي أو نمط حياته ليتجنَّبَ حدوثه المتكرِّر.

تُعَدُّ ممارسةُ التمارين الرياضية بانتظام والاسترخاء من التدابير المهمَّة للتقليل من التوتُّر والشدَّة المسبِّبة للصداع. كما قد تفيد المحافظةُ على الوضعيَّة الصحيحة والخلود إلى الراحة وتناول السوائل الكافية أيضاً.

تنصُّ إرشاداتُ المعهد الوطني البريطاني للتميُّز في الصحَّة والرعاية National Institute for Health and Care Excellence (NICE)  على أنَّ فترةً تصل إلى عشر جلسات من الإبر الصينية لمدَّة خمسة إلى ثمانية أسابيع قد تفيد في الوقاية من صداع التوتُّر المزمن.

في بعض الحالات، يمكن وصفُ دواء مضادّ للاكتئاب يُدعَى أمِيتريبتيلين amitriptyline للمساعدَة على الوقاية من صداع التوتُّر المزمن، بالرغم من أنَّ الأدلَّةَ على فعَّاليته محدودة. وهذا الدواءُ لا يعالج الصداعَ فوراً، ولكن يجب أخذُه على مدى عدَّة أشهر حتى يخفِّف من الصداع.







 

 

 

كلمات رئيسية:
صداع التوتر، tension-type headache، الصداع العنقودي، cluster headaches، الصداع النصفي، الشقيقة، migraines، صداع فرط استخدام الأدوية، medication-overuse headache.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

المراجع
NHS - National Health Services UK

 

أخر تعديل: 11 ابريل 2016