سوءُ استعمال الستيرويدات الابتنائيَّة

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تُؤدِّي الستيرويداتُ الابتنائيَّة إلى تحسين الأداء وزيادة كتلة العضلات وتقليل الدهون، ولكنَّها تتسبَّب بظهور العديد من الآثار الجانبيَّة غير المرغوبِ فيها. ويَستعملُ بعضُ الرياضيين ممَّن يُمارسونَ رفع الأثقال وبناء الأجسام هذه الستيرويدات بانتظام، وذلك لتحسين أدائهم البدني وبناء أجسامهم.

ومن المعلوم أنَّ الأشخاصَ من جميع الأعمار يُسِيئُون استعمالَ هذه الستيرويدات، بمن فيهم المراهقون الذكور الذين يُعانون من اضطراب نظرتهم لبنية أجسامهم body dysmorphia، وهو من اضطرابات القلق anxiety disorder حيث تكون طريقةُ تفكير الشخص بجسمه غيرَ متطابقة مع الشكل الذي يبدو عليه.

قد يَستعملُ الذكورُ من المراهقين والشباب هذه الستيرويدات لإصابتهم بفقدان الشهيَّة المعكوس reverse anorexia. ويحدثُ هذا عندما يجدون أنَّ بنيتَهم الجسديَّة ليست كبيرةً أو قويَّةً بشكلٍ كافٍ.

ويعتقد بعضُ الأشخاص أنَّ استعمالَ الستيرويدات الابتنائيَّة سوف تجعل أجسامَهم متناسقة وفي صحَّة جيِّدة. ولكنَّ هذا غيرُ صحيح، لأنَّ استعمالَ الستيرويدات الابتنائيَّة هو من العادات الدوائيَّة الخطيرة.

 

 

 

كلمات رئيسية:
الستيرويدات الابتنائيَّة، Anabolic steroids، الكتلة العضلية، muscle mass، تحسين الأداء الرياضي، athletic performance، هرمون التستوستيرون الذكري، male hormone testosterone، كورتيكوستيرويدات، corticosteroids، اضطراب القلق، anxiety disorder، فقدان الشهيَّة المعكوس، reverse anorexia، التدوير، cycling، التحشيد، stacking، التهريم، pyramiding، ارتفاع ضغط الدم، high blood pressure، نوبة قلبيَّة، heart attacks، العقم، infertility، انكماش الخصيتين، shrunken testicles، ضَعف الانتصاب، erectile dysfunction، تورُّم البظر، swelling of the clitoris، خشونة الصوت، deepened voice، احتباس سوائل، fluid retention، السلوك العدواني، aggressive behaviour، تقلُّبات المزاج، mood swings، السلوك الهَوَسي، manic behavior، الهلوسة والأوهام، hallucinations and delusions، أعراض سحب، withdrawal symptoms، الاكتئاب واللامبالاة، depression and apathy، الشعور بالقلق، feelings of anxiety، صعوبة التركيز، difficulty concentrating، الأرق، insomnia، فقد الشهيَّة، anorexia، نقص الرغبة الجنسيَّة، decreased sex drive، الصداع، headaches.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 17 ابريل 2016