علاجُ عدوى فيروس الإيدز ومُتَلازِمَة العَوَزِ المَناعِيِّ المُكتَسَب

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

تُعالَج عدوى فيروس العوز المناعي البشري HIV باستعمال الأدوية المضادَّة للفيروسات antiretrovirals (ARVs)، والتي تعملُ من خلال إيقاف تَنَسُّخ الفيروس stopping the virus replicating في الجسم، مُتيحاً المجالَ لجهاز المناعة بأن يُصلِحَ نفسه ويمنع حدوث المزيد من الضرر.

تُستَعملُ توليفةٌ من الأدوية المضادَّة للفيروسات في العلاج، لأنَّ فيروسَ العوز المناعي البشري يستطيع التَّكيُّفَ سريعاً ويصبح مقاوماً للدواء المضادّ للفيروسات عند استعماله وحيداً.

يميل المرضى إلى استعمال ثلاثة أنواع أو أكثر من الأدوية المضادَّة للفيروسات. ويُسمَّى هذا بالعلاج المشترك combination therapy أو العلاج المضادّ للفيروسات antiretroviral therapy (ART).

صُنِّعت بعضُ الأدوية المضادَّة للفيروسات مجتمعةً في حبَّةٍ واحدة، وهي تُعرَفُ "بالتركيبة الدوائيَّة الثابتة fixed dose combination". ويعني هذا أنَّ معظمَ معالجات عدوى فيروس العوز المناعي البشري الشائعة عندَ تشخيص المرض تقتصرُ على استعمال حبةٍ أو حبتين يوميَّاً.

يختلف تأثيرُ الحبوب المُصنَّعة، المحتوية على أنواعٍ مختلفة من الأدوية المضادَّة للفيروسات، وفقاً لمحتواها. لذلك، فإنَّ الدواءَ الذي يستخدمه المصاب يكون مناسباً لحالته، وقد لا يكون مناسباً لحالة غيره.

وبمجرَّد بدء العلاج، قد تكون هناك ضرورةٌ لاستعمال الدواء طوال حياته. ومن الضروري الانتظامُ في استعمال الدواء يوميَّاً، وذلك حرصاً على استمرار فعاليَّة الدواء. وقد يؤدِّي عدمُ الانتظام في استعمال الأدوية المضادَّة للفيروسات ARVs إلى فشل العلاج.

قد يحدثُ تداخلٌ دوائيٌّ بين الكثير من الأدوية المُستَعملة في علاج عدوى فيروس العوز المناعي البشري وأدويةٍ أخرى قام بوصفها الطبيب أو تُستَعملُ دون وصفةٍ طبيَّة. وتشتملُ هذه الأدويةُ على العلاجات العشبيَّة herbal remedies، مثل نبات حشيشة القلب St. John’s Wort، والأدوية الترفيهيَّة recreational drugs.

ينبغي استشارةُ الطبيب المشرف على علاج الإصابة قبلَ استعمال أيَّة أدويةٍ أخرى دائماً.

الحمل

تُستَعمل الأدويةُ المضادَّة للفيروسات خلال فترة الحمل لمنع انتقال فيروس العوز المناعي البشري HIV إلى الجنين.

حيث هنالك فرصةٌ لإصابة 25% من الأجنَّة بالعدوى عندَ عدم استعمال العلاج. وينخفض خطرُ انتقال العدوى إلى 1% مع استعمال العلاج.

وممَّا يعنيه تقدُّم العلاج هو عدمُ زيادة خطر انتقال الفيروس إلى المولود في أثناء الولادة الطبيعيَّة. لذلك، فإنَّ إجراءَ عمليَّةٍ قيصريَّة ما زال مُستَحسناً عندَ بعض النساء.

يجب على الأمِّ المصابة بالعدوى ألاَّ تُرضِع وليدها رضاعةً طبيعيَّة، لإمكانيَّة انتقال الفيروس مع حليبها إلى الرضيع.

ينبغي على الأبوين الذين يُعاني أحدهما من عدوى فيروس العوز المناعي البشري مناقشة الطبيب المُعالج حول خيارات حدوث حملٍ سليمٍ، وعدم تعريض الطفل لخطر الإصابة بالعدوى.

نسيان جرعة دوائيَّة

لا تتجلَّى فعاليَّةُ علاج فيروس العوز المناعي البشري إلاَّ من خلال الانتظام اليومي في استعمال الدواء؛ فنسيانُ بعض الجرعات يزيد من مخاطر فشل العلاج.

وذلك، من الضروريّ تنظيمُ الروتين اليوميّ بحيث يتناسب مع خطَّة العلاج الموضوعة، ليصبحَ نمطَ حياة المصاب الدائم.

 

 

 

كلمات رئيسية:
علاج عدوى فيروس العوز المناعي البشري، مُتَلازِمَة العَوَزِ المَناعِيِّ المُكتَسَب، HIV and AIDS Treatment، المعالجة الوقائيَّة السابقة للتَّعرُّض للعدوى، post-exposure prophylaxis (PEP)، الإيدز، الخلايا اللمفاويَّة CD4، CD4+ve lymphocyte cells، التهاب الكبد بي، hepatitis B، التهاب الكبد سي، hepatitis C، السلّ، tuberculosis، اعتلال الكلية المرتبط بفيروس العوز المناعي البشري، HIV-related nephropathy، الأمراض العصبية الإدراكيَّة (الدماغيَّة) المرتبطة بفيروس العوز المناعي البشري، HIV-related neurocognitive (brain) illnesses، الأدوية المضادَّة للفيروسات، antiretrovirals (ARVs)، تَنَسُّخ الفيروس، virus replicating، نبات حشيشة القلب، St John’s Wort، الأدوية الترفيهيَّة، recreational drugs.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 17 ابريل 2016