خُراجُ الدِّماغ

قيم هذا الموضوع
( الأصوات)

عندَ الاشتباه بخُراج الدِّماغ، يمكن إثباتُ التشخيص بإجراء صورة دماغية مقطعية brain scan.

يُجرَى التقييمُ الأوَّلي اعتماداً على الأعراض السريريَّة والتاريخ الطبِّي، مثل حدوث عدوى حديثة أو وجود ضعف في جهاز المناعة.

كما يمكن إجراءُ فحوص دمويَّة للتحقُّق من وجود العدوى؛ فارتفاعُ تعداد الكريات البيض في الدم يشير إلى وجود عدوى مهمَّة.

وقد يُحال المريضُ إلى المستشفى لإجراء المزيد من الاختبارات، مثل:

  • التصوير المقطعي المُحَوسب computerised tomography (CT) scan. وهو يتضَّمن سلسلةً من الصور الشُّعاعيَّة لإنتاج صورة مفصَّلة لباطن الجسم.
  • التصوير بالرَّنين المغناطيسي، حيث غالباً ما يكشف وجودَ الخراج، وأيَّ تورُّم مرافق داخل الدِّماغ. وهو يُعطِي تفاصيلَ أكثر من التصوير المقطعي المُحَوسب؛ لذلك، يُلجَأ إليه عندما تكون نتائجُ الصورة المقطعيَّة غير حاسمة.

الرشفُ أو الإفراغ الموجَّه بالتصوير المقطعي المُحَوسب CT-guided aspiration.

عندَ اكتشاف الخُراج، يمكن أن يلجأَ جرَّاحو العصبيَّة إلى التصوير المقطعي المُحَوسب لتوجيه إبرةٍ إلى موضعه، وأخذ عيِّنة من القيح لإجراء المزيد من الاختبارات. ويُدعى ذلك الرشفُ الموجَّه بالتصوير المقطعي المُحَوسب. وينبغي أن تشيرَ عيِّنةُ القيح إلى نوع الجرثوم المسبِّب للخراج.

ويمكن استعمالُ مضادَّات حيوية واسعة الطيف broad-spectrum antibiotics تفيد في مجموعةٍ كبيرة من الجراثيم، حيث يُلجأ إليها قبلَ وضع التشخيص الدقيق، لأنَّ هناك فرصةً كبيرة كي تكون فعَّالةً إذا كانت العدوى ناجمةً عن الجراثيم.

لكن، إذا أظهر الاختبارُ أنَّ الخراج ناجمٌ عن أحد الفطريَّات، يجب تغييرُ خطَّة العلاج وإعطاء مضادّ للفطور.



 

 

 

كلمات رئيسية:
خُراج، الدماغ، brain abscess، حمَّى، القيح، عدوى، الصَّرع، التخليط الذهني، confusion، الرشف أو الإفراغ الموجَّه بالتصوير المقطعي المُحَوسب، CT-guided aspiration، بَضع القِحف، حجّ القِحف، craniotomy.

سياسية تحرير المحتوى: اقرأ المزيد

أخر تعديل: 17 مايو 2016